187
حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)

۱۴۷.الأمالى ، طوسىـ به نقل از بُشر بن غالب ـ: امام حسين عليه السلام فرمود : «هر كه ما را به خاطرِ خدا دوست بدارد، من و او ، اين چنين (دو انگشت خود را به هم چسبانْد) بر پيامبرمان وارد خواهيم شد و هر كه ما را به خاطر دنيا دوست بدارد ، [بداند كه ]دنيا، نيكوكار و بدكار را در بر مى گيرد» .

۱۴۸.المحاسنـ به نقل از بشر بن غالب اسدى ـ: امام حسين عليه السلام برايم نقل كرد و فرمود : «اى بشر بن غالب! هر كه ما را دوست بدارد و اين محبّت او جز به خاطرِ خدا نباشد ، [در روز قيامت ، ] ما و او مانند اين دو (دو انگشت اشاره اش را به موازات هم قرار داد) وارد مى شويم و هر كه ما را دوست بدارد و اين محبّت او جز براى دنيا نباشد ، [بايد بداند كه ]هرگاه برپا كننده عدالتْ قيام كند، عدالتْ و دادگرى او شاملِ نيكوكار و بدكار خواهد شد» . ۱

۱۴۹.أعلام الدينـ از امام صادق عليه السلام ـ: نمايندگانى به حضور امام حسين عليه السلام رسيدند و گفتند : اى فرزند پيامبر خدا! همراهان ما نزد معاويه رفتند و ما نزد شما آمديم .
امام عليه السلام فرمود : «پس در اين صورت ، من بيش از آنان به شما جايزه مى دهم» .
گفتند : فدايت شويم ! ما در طلب دينمان آمده ايم .
امام حسين عليه السلام سرش را زير انداخت و متفكّرانه بر روى زمين ، نقش و نگارى كشيد و مدّتى دراز ، تأمّل كرد . سپس ، سرش را بالا آورد و فرمود : «نَمى از يَمى . هر كس ، نه از سرِ خويشاوندى با ما ، و نه به دليل احسانى كه به او كرده ايم و تنها به خاطر خدا و پيامبرش ما را دوست بدارد ، روز قيامت ، با ما مانند اين دو مى آيد» ، و دو انگشت اشاره اش را كنار هم قرار داد .

1. شايد منظور اين است كه دوستى با اهل بيت عليهم السلام به خاطر دنيا هم فوايدى دارد ، چه رسد به دوستى با آنها به خاطر خدا ؛ چرا كه يكى از فايده هاى دوستى در دنيا ، بهره مندى از عدالت و حكومت عادلانه آنهاست و عدالت ، حقّ هر كسى را ادا مى كند و كسى را در دنيا ، بى نصيب نمى گذارد .


حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
186

۱۴۷.الأمالي عن بشر بن غالب عن الحسين بن عليّ عليه السلام :مَن أحَبَّنا للّه ِِ وَرَدنا نَحنُ وهُوَ عَلى نَبِيِّنا صلى الله عليه و آله هكَذا ـ وضَمَّ إصبَعَيهِ ـ ، ومَن أحَبَّنا لِلدُّنيا فَإِنَّ الدُّنيا تَسَعُ البَرَّ وَالفاجِرَ . ۱

۱۴۸.المحاسن عن بشر بن غالب الأسديّ :حَدَّثَنِي الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، قالَ لي : يا بِشرَ بنَ غالِبٍ ، مَن أحَبَّنا لا يُحِبُّنا إلاّ للّه ِِ ، جِئنا نَحنُ وهُوَ كَهاتَينِ ـ وقَدَّرَ بَينَ سَبّابَتَيهِ ـ ، ومَن أحَبَّنا لا يُحِبُّنا إلاّ لِلدُّنيا ، فَإِنَّهُ إذا قامَ قائِمُ العَدلِ وَسِعَ عَدلُهُ البَرَّ وَالفاجِرَ . ۲

۱۴۹.أعلام الدين عن الإمام الصادق عليه السلام :وَفَدَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام وَفدٌ فَقالوا : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، إنَّ أصحابَنا وَفَدوا إلى مُعاوِيَةَ ووَفَدنا نَحنُ إلَيكَ .
فَقالَ : إذَن اُجيزَكُم بِأَكثَرَ مِمّا يُجيزُهُم .
فَقالوا : جُعِلنا فِداكَ ، إنَّما جِئنا مُرتادينَ لِدينِنا .
قالَ : فَطَأطَأَ رَأسَهُ ونَكَتَ ۳ فِي الأَرضِ ، وأطرَقَ طَويلاً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقالَ : قَصيرَةٌ مِن طَويلَةٍ ۴ ؛ مَن أحَبَّنا لَم يُحِبَّنا لِقَرابَةٍ بَينَنا وبَينَهُ ، ولا لِمَعروفٍ أسدَيناهُ إلَيهِ ، إنَّما أحَبَّنا للّه ِِ ورَسولِهِ ، (فَمَن أحَبَّنا) ۵ جاءَ مَعَنا يَومَ القِيامَةِ كَهاتَينِ ـ وقَرَنَ بَينَ سَبّابَتَيهِ ـ . ۶

1. الأمالي للطوسي : ص ۲۵۳ ح ۴۵۵ ، بشارة المصطفى : ص ۱۲۳ ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۸۴ ح ۲۶ ؛ تاريخ دمشق : ج ۱۴ ص ۱۸۴ .

2. المحاسن : ج ۱ ص ۱۳۴ ح ۱۶۸ ، شرح الأخبار : ج ۱ ص ۴۴۴ ح ۱۱۶ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۹۰ ح ۴۴ ؛ المعجم الكبير : ج ۳ ص ۱۲۵ ح ۲۸۸۰ نحوه . ولعلّ المراد منه أنّ محبّة أهل البيت لها منافع حتى وإن كانت المحبّة للدنيا فضلاً عن كونها للّه والآخرة . وأحد فوائد محبّتهم للدنيا ، هو التمتّع في ظلّ عدالتهم وحكومتهم العادلة ، فإنّ العدالة بإعطاء كلّ ذي حقّ حقّه ، فلا يبخس نصيبه .

3. نَكَتَ الأرض (بالقضيب) : هو أن يؤثّر فيها بطرفه ، فِعل المُفَكِّر المهموم (النهاية : ج ۵ ص ۱۱۳ «نكت») .

4. القصيرة : التمرة ، والطويلة : النخلة ، [مَثَلٌ] يُضرب لاختصار الكلام (مجمع الأمثال : ج ۲ ص ۴۹۹) .

5. ما بين القوسين ليس موجودا في بحار الأنوار .

6. أعلام الدين : ص ۴۶۰ ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۱۲۷ ح ۱۱۸ .

  • نام منبع :
    حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد محمّدى رى‏شهرى، با همكارى: سیّد محمود طباطبایى‌نژاد و سیّد روح الله طبایى، ترجمه: عبدالهادى مسعودى
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 11552
صفحه از 606
پرینت  ارسال به