175
حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)

۱۳۱.تأويل الآيات الظاهرة :امام حسين عليه السلام در كربلا ، خطاب به يارانش فرمود : «آيا سرآغازِ كار خود و شما ، و دوستان و دوستداران ما و دشمنان با دشمنان ما را برايتان نگويم تا تحمّل آنچه خود را در معرضش قرار داده ايد ، برايتان آسان شود ؟» .
گفتند : چرا ، اى فرزند پيامبر خدا !
فرمود : «خداوند ، چون آدم عليه السلام را آفريد و كامل كرد و نام هاى همه چيز را به او ياد داد و بر فرشتگان عرضه داشت ، محمّد و على و فاطمه و حسن و حسين را پنج روح در پشتِ آدم عليه السلام قرار داد و نورهايشان ، در افق آسمان ها و حجاب ها و بهشت و كرسى و عرش مى تابيد . سپس ، خداوند ، فرشتگان را از سرِ تعظيم به سجود در برابر آدم عليه السلام فرمان داد ؛ زيرا او را بزرگ داشته و ظرفِ اين پنج روحى قرار داده بود كه نورشان ، همه افق ها را فرا گرفته بود . پس فرشتگان ، سجده كردند ، جز ابليس ، كه از فروتنى در برابر شكوه عظمت الهى و نورهاى ما اهل بيت ، خوددارى ورزيد ، در حالى كه همه فرشتگان در برابر آن ، فروتنى كرده بودند . پس كبر ورزيد و با خوددارى ورزيدن [از سجده] و تكبّرش از كافران شد» .

۱۳۲.علل الشرائع :حبيب بن مظاهر اسدى به امام حسين عليه السلام گفت : شما پيش از آن كه خداى عز و جل ، آدم عليه السلام را بيافريند ، چه بوديد ؟
امام عليه السلام فرمود : «ما تنديس هايى از نور بوديم كه گِرداگِرد عرش رحمان ، مى چرخيديم و تسبيح و تهليل و سپاس گزارى را به فرشتگان مى آموختيم» .

۱۳۳.كنز الفوائدـ به سندش ، از امام حسين عليه السلام ـ: پيامبر خدا فرمود : «به بهشت درآمدم . ديدم كه بر در آن با طلا نوشته اند : خدايى جز اللّه نيست . محمّد ، حبيب خداست . على بن ابى طالب، ولىّ خداست . فاطمه ، آيتِ خداست . حسن و حسين ، برگزيدگان خدايند . لعنت خدا بر دشمنان اينان باد! » .


حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
174

۱۳۱.تأويل الآيات الظاهرة عن الإمام الحسين عليه السلامـ لِأَصحابِهِ بِالطَّفِّ ـ: أوَ لا اُحَدِّثُكُم بِأَوَّلِ أمرِنا وأمرِكُم مَعاشِرَ أولِيائِنا ومُحِبّينا وَالمُبغِضينَ لِأَعدائِنا ، لِيُسهِلَ عَلَيكُمُ احتِمالَ ما أنتمُ لَهُ مُعَرَّضونَ ؟
قالوا : بَلى ، يَابنَ رَسولِ اللّه ِ .
قالَ : إنَّ اللّه َ لَمّا خَلَقَ آدَمَ وسَوّاهُ وعَلَّمَهُ أسماءَ كُلِّ شَيءٍ وعَرَضَهُم عَلَى المَلائِكَةِ ، جَعَلَ مُحَمَّدا وعَلِىّ ا وفاطِمَةَ وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ أشباحا خَمسَةً في ظَهرِ آدَمَ ، وكانَت أنوارُهُم تُضيءُ فِي الآفاقِ مِنَ السَّماواتِ وَالحُجُبِ وَالجِنانِ وَالكُرسِيِّ وَالعَرشِ ، ثُمَّ أمَرَ اللّه ُ المَلائِكَةَ بِالسُّجودِ لاِدَمَ تَعظيما لَهُ ، وإنَّهُ قَد فَضَّلَهُ بِأَن جَعَلَهُ وِعاءً لِتِلكَ الأَشباحِ الَّتي قَد عَمَّ أنوارُهَا الآفاقَ ، فَسَجَدوا إلاّ إبليسَ أبى أن يَتَواضَعَ لِجَلالِ عَظَمَةِ اللّه ِ ، وأن يَتَواضَعَ لِأَنوارِنا أهلَ البَيتِ ، وقَد تَواضَعَت لَهَا المَلائِكَةُ كُلُّها ، فَاستَكبَرَ وتَرَفَّعَ بِإِبائِهِ ذلِكَ وتَكَبُّرِهِ وكانَ مِنَ الكافِرينَ . ۱

۱۳۲.علل الشرائع عَن حَبيبِ بنِ مُظاهِرٍ الأَسَديِّ :أنَّهُ قالَ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام : أيَّ شَيءٍ كُنتُم قَبلَ أن يَخلُقَ اللّه ُ عز و جل آدَمَ عليه السلام ؟ قالَ : كُنّا أشباحَ نورٍ نَدورُ حَولَ عَرشِ الرَّحمنِ فَنُعَلِّمُ المَلائِكَةَ التَّسبيحَ وَالتَّهليلَ وَالتَّحميدَ . ۲

۱۳۳.كنز الفوائد بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام :قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : دَخَلتُ الجَنَّةَ فَرَأَيتُ عَلى بابِها مَكتوبا بِالذَّهَبِ : لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ ، مُحَمَّدٌ حَبيبُ اللّه ِ ، عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وَلِيُّ اللّه ِ ، فاطِمَةُ آيَةُ اللّه ِ ، الحَسَنُ وَالحُسَينُ صَفوَتَا اللّه ِ ، عَلى مُبغِضيهِم لَعنَةُ اللّه ِ . ۳

1. تأويل الآيات الظاهرة : ج ۱ ص ۴۴ ح ۱۸ ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۲۱۹ ح ۱۰۱ ، بحار الأنوار : ج ۱۱ ص ۱۵۰ ح ۲۵ .

2. علل الشرائع : ص ۲۳ ح ۱ ، بحار الأنوار : ج ۶۰ ص ۳۱۱ .

3. كنز الفوائد : ج ۱ ص ۱۴۹ عن موسى بن إسماعيل عن أبيه عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۲۲۸ ح ۳۰ .

  • نام منبع :
    حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد محمّدى رى‏شهرى، با همكارى: سیّد محمود طباطبایى‌نژاد و سیّد روح الله طبایى، ترجمه: عبدالهادى مسعودى
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 11242
صفحه از 606
پرینت  ارسال به