101
حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)

۲ / ۹

حرمت قياس در دين ۱

۶۳.التوحيدـ به نقل از عِكرِمه ، از امام حسين عليه السلام ـ: هر كس دينش را بر قياس بنا نهد ، هميشه روزگار ، در شبهه خواهد بود ؛ از راه اصلى منحرف و در كژراهه در حركت است ؛ راه گم كرده است و درست نمى گويد .

۲ / ۱۰

معيار تكليف

۶۴.تحف العقولـ از امام حسين عليه السلام ـ: خداوند ، توان كسى را نگرفت ، جز آن كه طاعتش را از او برداشت و نيرويش را نگرفت ، جز آن كه تكليفش را از او برداشت .

1. قياس ، يعنى به دليل مشابهت موضوعى با يك موضوع ديگر ، حكم هر دو را يكى دانستن . گفتنى است قياس منطقى ، در جاى خود ، مقبول است و ارتباطى با قياس در دين (قياس فقهى و تشبيهى) ندارد .


حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
100

۲ / ۹

تَحريمُ القِياسِ فِي الدّينِ ۱

۶۳.التوحيد عن عكرمة عن الحسين عليه السلام :إنَّ مَن وَضَعَ دينَهُ عَلَى القِياسِ لَم يَزَلِ الدَّهرَ فِي الاِرتِماسِ ۲ ، مائِلاً عَنِ المِنهاجِ ، ظاعِنا ۳ فِي الاِعوِجاجِ ، ضالاًّ عَنِ السَّبيلِ ، قائِلاً غَيرَ الجَميلِ . ۴

۲ / ۱۰

مِلاكُ التَّكليفِ

۶۴.تحف العقول عن الإمام الحسين عليه السلام :ما أخَذَ اللّه ُ طاقَةَ أحَدٍ إلاّ وَضَعَ عَنهُ طاعَتَهُ ، ولا أخَذَ قُدرَتَهُ إلاّ وَضَعَ عَنهُ كُلفَتَهُ . ۵

1. هو الحكم على موضوع بنفس الحكم الثابت لموضوع آخر بسبب التشابه بين الموضوعين ، والجدير بالذكر إنّ القياس المنطقي مقبول في محلّه لكنّه لا علقة له بالقياس الفقهي .

2. هكذا في المصدر ، وفي تاريخ دمشق وروضة الواعظين : «في الالتباس» ، وهو الأنسب للسياق .

3. ظَعَنَ : أي سار (الصحاح : ج ۶ ص ۲۱۵۹ «ظعن») .

4. التوحيد : ص ۸۰ ح ۳۵ ، روضة الواعظين : ص ۴۳ ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۳۰۲ ح ۳۵ ؛ تاريخ دمشق : ج ۱۴ ص ۱۸۳ .

5. تحف العقول : ص ۲۴۶ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۱۱۷ ح ۴ .

  • نام منبع :
    حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد محمّدى رى‏شهرى، با همكارى: سیّد محمود طباطبایى‌نژاد و سیّد روح الله طبایى، ترجمه: عبدالهادى مسعودى
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 10779
صفحه از 606
پرینت  ارسال به