۲ / ۹
تَحريمُ القِياسِ فِي الدّينِ ۱
۶۳.التوحيد عن عكرمة عن الحسين عليه السلام :إنَّ مَن وَضَعَ دينَهُ عَلَى القِياسِ لَم يَزَلِ الدَّهرَ فِي الاِرتِماسِ ۲ ، مائِلاً عَنِ المِنهاجِ ، ظاعِنا ۳ فِي الاِعوِجاجِ ، ضالاًّ عَنِ السَّبيلِ ، قائِلاً غَيرَ الجَميلِ . ۴
۲ / ۱۰
مِلاكُ التَّكليفِ
۶۴.تحف العقول عن الإمام الحسين عليه السلام :ما أخَذَ اللّه ُ طاقَةَ أحَدٍ إلاّ وَضَعَ عَنهُ طاعَتَهُ ، ولا أخَذَ قُدرَتَهُ إلاّ وَضَعَ عَنهُ كُلفَتَهُ . ۵
1. هو الحكم على موضوع بنفس الحكم الثابت لموضوع آخر بسبب التشابه بين الموضوعين ، والجدير بالذكر إنّ القياس المنطقي مقبول في محلّه لكنّه لا علقة له بالقياس الفقهي .
2. هكذا في المصدر ، وفي تاريخ دمشق وروضة الواعظين : «في الالتباس» ، وهو الأنسب للسياق .
3. ظَعَنَ : أي سار (الصحاح : ج ۶ ص ۲۱۵۹ «ظعن») .
4. التوحيد : ص ۸۰ ح ۳۵ ، روضة الواعظين : ص ۴۳ ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۳۰۲ ح ۳۵ ؛ تاريخ دمشق : ج ۱۴ ص ۱۸۳ .
5. تحف العقول : ص ۲۴۶ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۱۱۷ ح ۴ .