129
حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)

۵ / ۷

آن كه سزاوار همنشينى است

۵۷۴.تحف العقولـ از امام حسين عليه السلام ـ: از دلائل حُسن قبول ، نشستن با خردمندان است .

۵ / ۸

آن كه سزاوار همنشينى نيست

۵۷۵.نثرالدرّـ از امام حسين عليه السلام ـ: همنشينى با فاسقان ، ترديد برانگيز است .

۵۷۶.نثرالدرّـ از امام حسين عليه السلام ـ: همنشينى با افراد پست ، شرارت [آفرين] ۱ است .

۵۷۷.كنز العمّالـ به سندش ، از امام حسين عليه السلام ـ: [پدرم] على عليه السلام شنيد كه پيامبر خدا به ابو اُمامه باهِلى مى فرمايد : «با قَدَرى ۲ و مُرجِئى ۳ و خارجى ، ۴ همنشين مشو كه آنان ، دين را همانند ظرف وارونه، و همانند يهود و نصارا افراط و غُلُو مى كنند . هر امّتى ، مَجوسى دارد و مجوس اين امّت ، قَدَريّه هستند . به تشييع جنازه آنان نرويد كه آنان به ميمون و خوك ، مَسخ مى شوند. اگر وعده پروردگارم نبود كه در امّتم فرو كشيدن زمين نيست ، بى گمان ، در همين زندگى دنيا ، به زمين فرو مى رفتند .

1.در نسخه نزهة الناظر ، «ننگ آور» آمده است .

2.قَدَرى ، يعنى كسى كه به قضا و قَدَر، ايمان ندارد و معاصى بندگان را نيز به خدا نسبت مى دهد .

3.مرجئى ، يعنى كسى كه عمل را جزو و يا لازمه ايمان نمى داند و از اين رو، مرتكبان گناه كبيره را هم مؤمن مى شمارد .

4.خارجى ، يعنى كسانى كه در دين ، تندرو هستند و بر ضدّ امام عادل ، خروج كرده اند .


حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
128

۵ / ۷

مَن يَنبَغي مُجالَسَتُهُ

۵۷۴.تحف العقول عن الإمام الحسين عليه السلام :مِن دَلائِلِ عَلاماتِ القَبولِ ، الجُلوسُ إلى أهلِ العُقولِ . ۱

۵ / ۸

مَن لا يَنبَغي مُجالَسَتُهُ

۵۷۵.نثر الدرّ عن الإمام الحسين عليه السلام :مُجالَسَةُ أهلِ الفِسقِ ريبَةٌ . ۲

۵۷۶.نثر الدرّ عن الإمام الحسين عليه السلام :مُجالَسَةُ الدُّناةِ شَرٌّ . ۳

۵۷۷.كنز العمّال بإسناده عن الحسين :إنَّ عليَّ بنَ أبي طالِبٍ عليهماالسلام سَمِعَ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ لِأَبي اُمامَةَ الباهِلِيِّ : لا تُجالِس قَدَرِيّا ولا مُرجِئا ولا خارِجِيّا ۴ ؛ إنَّهُم يُكفِئونَ الدّينَ كَما يُكفَأُ الإِناءُ ، ويَغلونَ كَما غَلَتِ اليَهودُ وَالنَّصارى ، ولِكُلِّ اُمَّةٍ مَجوسٌ ومَجوسُ هذِهِ الاُمَّةِ القَدَرِيَّةُ فَلا تُشَيِّعوهُم ، ألا إنَّهُم يُمسَخونَ قِرَدَةً وخَنازيرَ ، ولَولا ما وَعَدَني رَبّي ألاّ يَكونَ في اُمَّتي خَسفٌ لَخُسِفَ بِهِم فِي الحَياةِ الدُّنيا . ۵

1.تحف العقول : ص ۲۴۷ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۱۱۹ ح ۱۴ .

2.نثر الدرّ : ج ۱ ص ۳۳۴ ، نزهة الناظر : ص ۸۱ ح ۵ ، كشف الغمّة : ج ۲ ص ۲۴۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۱۲۲ ح ۵ ؛ وفي تاريخ دمشق : ج ۱۳ ص ۲۵۹ ومعدن الجواهر : ص ۶۳ عن الإمام الحسن عليه السلام .

3.نثر الدرّ : ج۱ ص۳۳۴ ، نزهة الناظر : ص۸۱ ح۵ وفيه «شين» بدل «شرٌّ» ، كشف الغمّة : ج۲ ص۲۴۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۱۲۲ ح ۵ ؛ الفصول المهمّة : ص ۱۷۷ ، وفي تاريخ دمشق : ج ۱۳ ص ۲۵۹ عن الإمام الحسن عليه السلام .

4.القدري : هو الذي لا يؤمن بالقضاء والقدر وينسب معاصي العباد إلى اللّه سبحانه وتعالى . والمرجئي : هو الذي لا يرى أنّ الأعمال جزء من الإيمان أو لازمة له وعلى هذا يعد مرتكب الكبائر من المؤمنين أيضا . والخارجي : هو الذي يفرط في أمر الدين ويخرج على الإمام العادل .

5.كنز العمّال : ج ۱ ص ۳۶۲ ح ۱۵۹۷ نقلاً عن السلفي في انتخاب حديث القراء عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام .

  • نام منبع :
    حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد محمّدى رى‏شهرى، با همكارى: سیّد محمود طباطبایى‌نژاد و سیّد روح الله طبایى، ترجمه: عبدالهادى مسعودى
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 8876
صفحه از 492
پرینت  ارسال به