۲۲۷.۱ من شهدنا في حربنا أو سمع واعيتنا فلم ينصرنا أكبّه اللّه على منخريه في النار.
۲۲۸.۲ نحن باب الغوث إذا بعثوا ۳ وضاقت المذاهب .
۲۲۹.۴ نحن باب حطّة وهو باب السلام، من دخله نجا ومن تخلّف عنه هوى.
1. النسخ: ( ط ): «منخرته» بدل «منخريه».
المصادر: تفسير فرات : ص ۳۶۷ وليس فيه : «من شهدنا في حربنا أو»، تحف العقول : ص ۱۱۵.
بيان: الواعية: الصوت، الصارخة، (لسان العرب : ج ۱۵ ص ۳۹۷).
2. النسخ: ( ه ، و ، ز ) زاد : «باب العون به» قبل «الغوث» وزاد : «عليهم» قبل «المذاهب».
المصادر: تفسير فرات : ص ۳۶۷ وفيه : «نحن الباب إذا بعثوا فضاقت بهم المذاهب»، تحف العقول : ص ۱۱۵ وفيه «نحن باب الجنّة إذا بعثوا وضاقت المذاهب».
يؤيده : مصباح المتهجد : ص ۴۵ في الصلوات الشعبانية : « اللّهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد الكهف الحصين وغياث المضطر المستكين . . . » .
3. صحّحناه من تفسير فرات وتحف العقول ، وفي الأصل: «بغوا» بدل «بعثوا».
4. النسخ: ( ط ): «باب من السلام» بدل «باب السلام».
المصادر: تفسير فرات : ص ۳۶۷ وفيه : «باب الإسلام» بدل « باب السلام» وزاد : «سلم» قبل «نجا»، تحف العقول : ص ۱۱۵ وفيه : «وهو السلام» بدل «وهو باب السلام» ، غرر الحكم : ص ۱۱۷ وفيه : «سلم ونجا» بدل «نجا» و«هلك» بدل «هوى»، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۹۹.
يؤيّده: بصائر الدرجات : ص ۳۱۷ عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن سيف، عن أبيه، عن منصور بن حازم، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبي المعتمر، عن أبي ذرّ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم في حديث: «إنّما مثل أهل بيتي فيكم باب حطّة من دخله غفر له ومن لم يدخل لم يغفر له ...»، تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۴۵ ، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قول اللّه : « وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَـيَـكُمْ » قال: قال أبو جعفر عليه السلام : «نحن باب حطّتكم»، الأمالي للصدوق : ص ۱۳۳ بالإسناد عن ابن عبّاس، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «من دان بديني وسلك منهاجي واتّبع سنّتي فليدن بتفضيل الأئمّة من أهل بيتي على جميع اُمّتي ، فإنّ مثلهم في هذه الاُمّة مثل باب حطّة في بني إسرائيل»، التوحيد للشيخ الصدوق : ص ۱۶۵ عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن ابن سنان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته: «وأنا يد اللّه المبسوطة على عباده بالرحمة والمغفرة ، وأنا باب حطّة من عرفني وعرف حقّي فقد عرف ربّه، الخبر»، المعجم الكبير : ج ۳ ص ۴۶ بالإسناد عن أبي ذرّ في حديثٍ عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح في قوم نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هلك ومثل باب حطّة في بني إسرائيل» .