۲۱۹.۱ فإذا جلس من نومه فليقل قبل أن يقوم : « حسبي اللّه حسبي الربّ من العباد حسبي الّذي هو حسبي منذ كنت حسبي اللّه ونعم الوكيل » .
۲۲۰.۲ إذا قام أحدكم من اللّيل فلينظر إلى أكناف السماء ويقرأ : « إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَاوَ تِ وَالْأَرْضِ » إلى قوله «إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ » ۳ .
۲۲۱.۴ الاطّلاع في بئر زمزم يذهب الداء فاشربوا من مائها ممّا يلي الركن الّذي فيه الحجر الأسود .
1. المصادر: تحف العقول : ص ۱۱۴ كذا: «إذا جلس العبد من نومه فليقل: حسبي الربّ من العباد حسبي من هو حسبي ونعم الوكيل»، مكارم الأخلاق : ص ۲۹۲ وفيه : «منذ قط حسبي» بدل «منذ كنت حسبي» وليس فيه : «من نومه»، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۹۱ عن الخصال، نور الثقلين : ج ۴ ص ۱۸۰ عن الخصال.
2. النسخ: هامش ( د، ه ): «من النوم» بدل «من اللّيل»، ( ه ،ز،ط ): «ليقل» بدل «ليقرأ».
المصادر: تحف العقول : ص ۱۱۴، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۹۱ ( عن الخصال ) .
يؤيّده: الاُصول الستّة عشر : ص ۱۳ من أصل زيد الزرّاد: «كان أبو عبد اللّه عليه السلام إذا نظر إلى السماء قرأ هذه الآية: « إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَـفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَأَيَـتٍ لاِّوْلِى الْأَلْبَـبِ » ، الخبر»، سنن أبي داوود : ج۱ ص ۳۰۵ بإسناده عن الفضل بن عبّاس: «بتّ ليلة عند النبيّ صلى الله عليه و آله وسلم لأنظر كيف يصلّي، فقام فتوضّأ ، ثمّ صلّى ركعتين قيامه مثل ركوعه وركوعه مثل سجوده ، ثمّ نام ، ثمّ استيقظ فتوضّأ واستنّ ، ثمّ قرأ بخمس آيات من آل عمران « إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَـفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ » ، ...».
3. آل عمران : ۱۹۰ ـ ۱۹۴ .
4. المصادر: تحف العقول : ص ۱۱۴، وسائل الشيعة : ج ۱۳ ص ۲۴۶ كتاب الحجّ باب ۲۰ من أبواب مقدّمات الطواف حديث ۷ ( عن الخصال ) ، بحار الأنوار : ج ۹۹ ص ۲۴ ( عن الخصال ).
الكتب الفقهيّة: الدروس : ج ۱ ص ۴۰۹، ذخيرة المعاد : ج ۱ ص ۶۴۵.
يؤيّده: الكافي : ج ۴ ص ۴۳۰ باب استلام الحجر وشرب ماء زمزم حديث ۳ عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن مهزيار قال: «رأيت أبا جعفر الثاني عليه السلام ليلة الزيارة طاف طواف النساء وصلّى خلف المقام ، ثمّ دخل زمزم فاستقى منها بيده بالدلوّ الّذي يلي الحجر وشرب منه وصب على بعض جسده ، ثمّ اطّلع في زمزم مرّتين ...»، ج ۶ ص ۳۸۶ باب فضل ماء زمزم ، حديث ۵ عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن ابن القدّاح، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «ماء زمزم دواء ممّا شرب له . . . » . الدعوات للراوندي : ص ۱۵۹ مرسلاً عن ابن عبّاس: «إنّ اللّه يرفع المياه العذاب قبل يوم القيامة غير زمزم ، وأنّ ماءها يذهب بالحمى والصداع والاطّلاع فيها يجلو البصر ، ومن شربه للشفاء شفاه اللّه ، الخبر» .
بيان: اطّلع في بيت قوم: نظر فيه.