177
آداب اميرالمؤمنين عليه السلام المشهور بحديث الأربعمئة

۲۲۲.۱ أربعة ۲ أنهار من الجنّة : الفرات والنيل وسيحان وجيحان، هما نهران .

۲۲۳.۳ لا يخرج المسلم في الجهاد مع من لا يون على الحكم ولا ينفذ في الفيء أمر
اللّه عز و جل، فإن مات في ذلك كان معيناً لعدوّنا في حبس حقوقنا والإشاطة بدمائنا وميتته ميتة جاهليّة .

1. المصادر: تحف العقول : ص ۱۱۴، بحار الأنوار : ج ۹۹ ص ۲۴ ( عن الخصال ) . يؤيّده : الكافي : ج ۶ ص ۳۸۸ باب فضل ماء الفرات حديث ۳ عن محمّد بن يحيى ، عن علي بن الحسين ، عن ابن اُورمة ، عن الحسين بن سعيد رفعه قال أمير المؤمنين : « نهركم هذا ـ يعني الفرات ـ يصب فيه ميزابان من ميازيب الجنّة » ، كامل الزيارات : ص ۱۰۶ عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبيطالب عليهم السلام،عن أبيه،عن جدّه،عن عليّ عليه السلام :«الماءسيّد شراب الدنياوالآخرة وأربعة أنهار في الدنيا من الجنّة: الفرات والنيل وسيحان وجيحان، الفرات الماء ، والنيل العسل ، وسيحان الخمر ، وجيحان اللبن » ، الخصال : ص ۲۵۰ عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن هلال، عن عيسى بن عبد اللّه الهاشمي، عن أبيه، عن جدّه، عن آبائه، عن عليّ عليهم السلام، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «أربعة أنهار من الجنّة: الفرات والنيل وسيحان وجيحان ، فالفرات الماء في الدنيا والآخرة ، والنيل العسل ، وسيحان الخمر ، وجيحان اللبن» ، صحيح البخاري : ج ۶ ص ۲۴۶ بإسناده عن أنس بن مالك، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «رفعت إلى السدرة فإذا أربعة أنهار نهران ظاهران ونهران باطنان ، فأمّا الظاهران فالنيل والفرات ، وأمّا الباطنان فنهران في الجنّة ...» .

2. صحّحناه من تحف العقول ، وزاد في الأصل : «فإنّ تحت الحجر» قبل «أربعة أنهار من الجنّة» .

3. النسخ: ( د ، ه ، ز ، ط ): «المؤمن» بدل «المسلم»، ( و ، ز ، ح ، ط ): «وهو مع من» بدل «مع من»، ( ه ، و ، ز ): «الإماطة» بدل «الإشاطة». المصادر: علل الشرائع : ج ۲ ص ۴۶۴ ( عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أبيه، عن جدّه ، عن آبائه عليهم السلام ) ، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه : «ما أمر اللّه » بدل «أمر اللّه » و«حبس حقّنا» بدل «حبس حقوقنا»، تحف العقول : ص ۱۱۴ وزاد : « ما » قبل «أمر اللّه » ، وسائل الشيعة : ج ۱۵ ص ۴۹ كتاب الجهاد، باب ۱۲ من أبواب جهاد العدوّ، حديث۸ ( عن علل الشرائع والخصال)، بحار الأنوار : ج ۱۰۰ ص ۲۱ ( عن الخصال ) ، نور الثقلين : ج ۳ ص ۵۲۲ ( عن الخصال ) . الكتب الفقهيّة: جواهر الكلام : ج ۲۱ ص ۱۲ . بيان:الاشاطة:أشاط السلطان دمه،أي أهدره،ويقال:أشاط دمه وبدمه،أي أذهبه(تاج العروس :ج۱۰ ص۳۱۸).


آداب اميرالمؤمنين عليه السلام المشهور بحديث الأربعمئة
176

۲۱۹.۱ فإذا جلس من نومه فليقل قبل أن يقوم : « حسبي اللّه حسبي الربّ من العباد حسبي الّذي هو حسبي منذ كنت حسبي اللّه ونعم الوكيل » .

۲۲۰.۲ إذا قام أحدكم من اللّيل فلينظر إلى أكناف السماء ويقرأ : « إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَاوَ تِ وَالْأَرْضِ » إلى قوله «إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ » ۳ .

۲۲۱.۴ الاطّلاع في بئر زمزم يذهب الداء فاشربوا من مائها ممّا يلي الركن الّذي فيه الحجر الأسود .

1. المصادر: تحف العقول : ص ۱۱۴ كذا: «إذا جلس العبد من نومه فليقل: حسبي الربّ من العباد حسبي من هو حسبي ونعم الوكيل»، مكارم الأخلاق : ص ۲۹۲ وفيه : «منذ قط حسبي» بدل «منذ كنت حسبي» وليس فيه : «من نومه»، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۹۱ عن الخصال، نور الثقلين : ج ۴ ص ۱۸۰ عن الخصال.

2. النسخ: هامش ( د، ه ): «من النوم» بدل «من اللّيل»، ( ه ،ز،ط ): «ليقل» بدل «ليقرأ». المصادر: تحف العقول : ص ۱۱۴، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۹۱ ( عن الخصال ) . يؤيّده: الاُصول الستّة عشر : ص ۱۳ من أصل زيد الزرّاد: «كان أبو عبد اللّه عليه السلام إذا نظر إلى السماء قرأ هذه الآية: « إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَـفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَأَيَـتٍ لاِّوْلِى الْأَلْبَـبِ » ، الخبر»، سنن أبي داوود : ج۱ ص ۳۰۵ بإسناده عن الفضل بن عبّاس: «بتّ ليلة عند النبيّ صلى الله عليه و آله وسلم لأنظر كيف يصلّي، فقام فتوضّأ ، ثمّ صلّى ركعتين قيامه مثل ركوعه وركوعه مثل سجوده ، ثمّ نام ، ثمّ استيقظ فتوضّأ واستنّ ، ثمّ قرأ بخمس آيات من آل عمران « إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَـفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ » ، ...».

3. آل عمران : ۱۹۰ ـ ۱۹۴ .

4. المصادر: تحف العقول : ص ۱۱۴، وسائل الشيعة : ج ۱۳ ص ۲۴۶ كتاب الحجّ باب ۲۰ من أبواب مقدّمات الطواف حديث ۷ ( عن الخصال ) ، بحار الأنوار : ج ۹۹ ص ۲۴ ( عن الخصال ). الكتب الفقهيّة: الدروس : ج ۱ ص ۴۰۹، ذخيرة المعاد : ج ۱ ص ۶۴۵. يؤيّده: الكافي : ج ۴ ص ۴۳۰ باب استلام الحجر وشرب ماء زمزم حديث ۳ عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن مهزيار قال: «رأيت أبا جعفر الثاني عليه السلام ليلة الزيارة طاف طواف النساء وصلّى خلف المقام ، ثمّ دخل زمزم فاستقى منها بيده بالدلوّ الّذي يلي الحجر وشرب منه وصب على بعض جسده ، ثمّ اطّلع في زمزم مرّتين ...»، ج ۶ ص ۳۸۶ باب فضل ماء زمزم ، حديث ۵ عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن ابن القدّاح، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «ماء زمزم دواء ممّا شرب له . . . » . الدعوات للراوندي : ص ۱۵۹ مرسلاً عن ابن عبّاس: «إنّ اللّه يرفع المياه العذاب قبل يوم القيامة غير زمزم ، وأنّ ماءها يذهب بالحمى والصداع والاطّلاع فيها يجلو البصر ، ومن شربه للشفاء شفاه اللّه ، الخبر» . بيان: اطّلع في بيت قوم: نظر فيه.

  • نام منبع :
    آداب اميرالمؤمنين عليه السلام المشهور بحديث الأربعمئة
    سایر پدیدآورندگان :
    القاسم بن یحیی الراشدی، تحقیق: مهدی خدّامیان الآرانی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4948
صفحه از 294
پرینت  ارسال به