۲۱۶.۱ شيعتنا بمنزلة النحل لو يعلم الناس ما في أجوافها لأكلوها.
۲۱۷.۲ لا تعجلوا الرجل عند طعامه حتّى يفرغ ، ولا عند غائطه حتّى يأتي على حاجته .
۲۱۸.۳ إذا انتبه أحدكم من نومه فليقل : « لا إله إلاّ اللّه الحليم الكريم الحيّ القيّوم وهو على كلّ شيء قدير ، سبحان ربّ النبيّين وإله المرسلين وربّ السماوات السبع وما فيهنّ وربّ الأرضين السبع وما فيهنّ وربّ العرش العظيم والحمد للّه ربّ العالمين » .
1. النسخ: ( ز، ط ): «علم» بدل «يعلم»، ( ه ، ز، ط ): «بما في أجوافها» بدل «ما في أجوافها».
المصادر: بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۱۷ و ج ۷۵ ص ۳۹۵ ( عن الخصال ) .
يؤيّده: الكافي : ج ۲ ص ۲۱۸ باب التقيّة حديث ۵ عن أبي عليّ الأشعري، عن الحسن بن عليّ الكوفي، عن العبّاس بن عامر، عن جابر المكفوف، عن عبد اللّه بن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «اتّقوا على دينكم فاحجبوه بالتقيّة ، فإنّه لا إيمان لمن لا تقيّة له، إنّما أنتم في الناس كالنحل في الطير لو أنّ الطير تعلم ما في أجواف النحل مابقي منها شيء إلاّ أكلته ،ولو أنّ الناس علموا مافي أجوافكم أنّكم تحبّونا أهل البيت لأكلوكم بألسنتهم ولنحلوكم في السرّ والعلانية، رحم اللّه عبداً منكم كان على ولايتنا»، الأمالي للمفيد : ص۱۳۰ بالإسناد عن الحارث بن حصيرة، عن أبيه أنّه قال أمير المؤمنين عليه السلام لشيعته : « كونوا في الناس كالنحلة في الطير، ليس شيء من الطير إلاّ وهو يستضعفها ولو يعلمون ما في أجوافها من البركة لم يفعلوا ذلك بها ».
2. المصادر : وسائل الشيعة : ج ۱ ص ۳۳۰ كتاب الطهارة باب ۱۶ من أبواب أحكام الخلوة حديث ۳ عن الخصال ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۱۳۸ و ج ۸۰ ص ۱۹۲ ( عن الخصال ) .
الكتب الفقهيّة: مستند الشيعة : ج ۱ ص ۴۰۶ .
3. النسخ: ( ح ): «وسبحان ربّ السماوات» بدل «وربّ السماوات».
المصادر: تحف العقول : ص ۱۱۴ وسقط الصدر فيه فذكر كذا: «في السماوات السبع والأرضين وما فيهنّ وربّ العرش العظيم والحمد للّه ربّ العالمين»، مكارم الأخلاق : ص ۲۹۲ وفيه : «لا إله إلاّ هو الحيّ» بدل «لا إله إلاّ اللّه الحيّ»، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۹۱ عن الخصال و ص ۲۰۴ عن مكارم الأخلاق، نور الثقلين : ج ۴ ص ۱۸۰ عن الخصال.