۱۱۰.۱ إيّاكم والخلاف فتُمزّقوا ، وعليكم بالصدق ۲ تزلفوا وترجوا.
۱۱۱.۳ من سافر منكم بدابّةٍ فليبدأ حين ينزل بعلفها وسقيها.
۱۱۲.۴ لا تضربوا الدواب على وجوهها ، فإنّها تسبّح ربّها.
1. النسخ: ( ح ): «فمزّقوا» بدل «فتمزّقوا» ( ه ، و، ز، ط ): «تُؤجروا» بدل «ترجوا».
المصادر: تحف العقول : ص ۱۰۸ كذا: «إيّاكم والخلاف، فإنّه مروق وعليكم بالقصد تراءفوا وتراحموا»، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۰۲ كذا: «إيّاكم والخلاف ، فتمرقوا وعليكم بالصدق».
بيان: المزق: مزّقت الثوب أُمزّقه مزقاً: خرقته ومزّقت الشيء تمزيقاً فتمزّق (الصحاح للجوهري : ج ۴ ص۱۵۵۴)، الزلف: يدلّ على اندفاع وتقدّم في قرب إلى شيء (معجم مقاييس اللغة : ج ۲ ص ۲۱) ، القصد: الوسط بين الطرفين في القول والفعل (النهاية لابن أثير: ج ۴ ص ۶۷).
2. صححناه وفي الأصل: «بالقصد» بدل «بالصدق».
3. المصادر: المحاسن : ج ۲ ص ۳۶۱ (عن أبيه)، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن ابن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن عليّ عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۲۹۰ رواه مرسلاً عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه : «فيبدأ» بدل «فليبدأ»، تحف العقول : ص ۱۰۸ وفيه : «بدابّته» بدل «بدابّة» و«بدأ» بدل «فليبدأ» وليس فيه : «حين ينزل»، مكارم الأخلاق : ص ۲۶۲ وفيه : «نزل» بدل «ينزل»، وسائل الشيعة : ج ۱۱ ص ۴۷۹ كتاب الحجّ باب ۹ من أبواب أحكام الدواب حديث ۴ (عن كتاب من لا يحضره الفقيه والخصال)، بحار الأنوار : ج۶۴ ص ۲۰۳ (عن الخصال) و ص ۲۱۳ (عن كتاب من لا يحضره الفقيه) .
يؤيّده: الكافي : ج ۶ ص ۵۳۷ باب نوادر في الدواب ح ۱ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «للدابّة على صاحبها ستّة حقوق، لا يحمّلها فوق طاقتها ولا يتّخذ ظهرها مجالس يتحدّث عليها ، ويبدأ بعلفها إذا نزل ...».
4. المصادر: المحاسن : ج ۲ ص ۶۳۳ (عن أبيه) عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن ابن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيه : «تسبّح بحمد ربّها» بدل «تسبّح ربّها» وزاد فيه : «وفي حديث آخر: لا تسمّوها في وجوهها »، الكافي : ج ۶ ص ۵۳۸ نوادر في الدواب حديث ۴ عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم وذكر : «تسبّح بحمد اللّه » بدل «تسبّح ربّها» وزاد فيه : «لا تسمّوها في وجوهها»، تحف العقول : ص ۱۰۸ وذكر : «على حرّ وجوهها» بدل «على وجوهها»، وسائل الشيعة : ج ۱۱ ص۴۷۹ باب ۹ من أبواب احكام الدواب حديث ۵ (عن الخصال) و ص ۴۸۲ باب ۱۰ حديث ۲ (عن الكافي والمحاسن) ، بحار الأنوار : ج۶۴ ص ۲۰۴ (عن المحاسن والكافي) .
يؤيّده: المحاسن : ج ۲ ص ۶۳۳ (عن أبيه) عن محمّد بن عليّ، عن عليّ بن أسباط رفعه، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «لا تضربوا وجوه الدواب وكلّ شيء فيه الروح ، فإنّه يسبّح بحمد اللّه »، الكافي : ج ۶ ص ۵۳۹ باب نوادر في الدواب حديث ۱۰ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «لكلّ شيء حرمة وحرمة البهائم في وجوهها»، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص۲۸۶ بإسناده عن إسماعيل بن أبي زياد، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «للدابّة على صاحبها خصال: يبدأ بعلفها إذا نزل ، ويعرض عليها الماء إذا مرّ به ، ولا يضرب وجهها ، فإنّها تسبّح بحمد ربّها»، الجعفريات : ص ۸۵ بإسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ عليه السلام قال: «نهى رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم أن توسم الدواب في وجوهها ، فإنّها تسبّح بحمد ربّها عز و جلوأن يضرب وجهها» .