۸۷.۱ توقّوا الذنوب فما من بلية ولا نقص رزق إلاّ بذنبٍ حتّى الخدش والكبوة والمصيبة قال اللّه عز و جل : « وَ مَآ أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ » ۲ .
۸۸.۳ اكثروا ذكر اللّه عز و جل على الطعام ولا تطغوا ، فإنّها نعمة من نعم اللّه ورزق من رزقه يجب عليكم فيه شكره وحمده.
1. النسخ: ( ط ): «ينقص» بدل «نقص»، وفي نسخة نور الثقلين: «نكبة» بدل «بلية».
المصادر: كتاب التمحيص : ص ۳۷ عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه : «النكبة» بدل «الكبوة»، تحف العقول : ص ۱۰۷ وذكر : «النكبة» بدل «الكبوة»، مكارم الأخلاق : ص ۱۴۷ نقلاً من كتاب زهد أمير المؤمنين عليه السلام عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام ، عن جدّه عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام وزاد : «أشدّ وأفظع منها» بعد «بلية» وذكر : «لا يحرم الرزق» بدل «لا نقص رزق» و«النكبة» بدل «الكبوة»، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۳۵۰ و ج ۸۱ ص ۱۷۷ (عن الخصال)، نور الثقلين : ج ۴ ص ۵۸۲ (عن الخصال).
الرواية عن غير القاسم: الكافي : ج ۲ ص ۴۴۵ باب تعجيل عقوبة الذنب حديث ۶ عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسن بن شمّون، عن عبد اللّه بن عبدالرحمن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام في قول اللّه عز و جل : «وَ مَآ أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ » : «ليس من التواء عرق ولا نكبة حجر ولا عثرة قدم ولا خدش عود إلاّ بذنب ، ولما يعفو اللّه أكثر فمن عجّل اللّه عقوبة ذنبه في الدنيا ،فإنّ اللّه عز و جل أجلّ وأكرم وأعظم من أن يعود في عقوبته في الآخرة»،ص۲۶۹ باب الذنوب حديث ۳ (عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه) عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن أبي عبداللّه عليه السلام : «أما إنّه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلاّ بذنب ، وذلك قول اللّه عز و جل في كتابه : «وَ مَآ أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ » ، ثمّ قال عليه السلام : «وما يعفو اللّه أكثر ممّا يؤاخذ به».
بيان: الخدش: مزق الجلد قلّ أو كثر (كتاب العين : ج ۴ ص ۱۶۶)، الكبوة: كبا يكبو كبوةً: سقط (الصحاح للجوهري : ج ۶ ص۲۰۳۲) ، النكبة: الجراحة والمصيبة وما يصيب الإنسان من حوادث السوء، (مجمع البحرين : ج ۴ ص ۳۶۷).
2. الشورى : ۳۰ .
3. النسخ: ( و، ز، ح ): «اذكروا اللّه » بدل «اكثروا ذكر اللّه ».
المصادر: المحاسن : ج ۲ ص ۵۸۶ (عن أبيه) عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه : «لا تلغطوا» بدل «لا تطغوا»، الكافي : ج ۶ ص ۲۹۶ باب نوادر حديث ۲۳ ، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه : «لا تلغطوا» بدل «لا تطغوا»، تحف العقول : ص ۱۰۷ من كتاب زهد أمير المؤمنين عليه السلام وذكر : «لا تلفظوا فيه فإنّها» بدل ««لا تطغوا فإنّه»، مكارم الأخلاق : ص ۱۴۰ (من كتاب «طبّ الأئمّة» وفيه : «لا تلغوا» بدل «تطغوا») و ص ۱۴۷ (من كتاب زهد أمير المؤمنين عليه السلام ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام ، عن جدّه عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام )، وسائل الشيعة : ج ۲۴ ص ۳۵۰ كتاب الأطعمة والأشربة باب ۵۶ من أبواب آداب المائدة حديث ۶ (عن المحاسن والكافي) و ج ۲۵ ص ۲۹ باب ۱۰ من آداب الأطعمة المباحة حديث ۴۳ (عن الخصال)، بحار الأنوار : ج ۶۶ ص ۳۷۴ (عن المحاسن)، ج ۹۳ ص ۱۵۴ (عن الخصال)، مستدرك الوسائل : ج ۱۶ ص ۲۷۳ كتاب الأطعمة والأشربة باب ۴۹ من أبواب آداب المائدة حديث ۱ (عن مكارم الأخلاق) .
الرواية عن غير القاسم: المحاسن : ج ۲ ص ۵۸۶ عن بعض أصحابنا، عن الأصمّ، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام وفيه ذكر : «لا تلغطوا به» بدل «لا تطغوا».
يؤيّده: الكافي : ج ۶ ص ۲۹۲ باب التسمية والتحميد على الطعام حديث ۱ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «إذا وضعت المائدة حفّتها أربعة آلاف ملك ، فإذا قال العبد: باسم اللّه ، قالت الملائكة: بارك اللّه عليكم في طعامكم ، ثمّ يقولون للشيطان: اخرج يا فاسق لا سلطان لك عليهم ، فإذا فرغوا فقالوا: الحمد للّه ، قالت الملائكة: قومٌ أنعم اللّه عليهم فأدّوا شكر ربّهم، وإذا لم يسمّوا ، قالت الملائكة للشيطان: ادن يا فاسق فكل معهم ، فإذا رفعت المائدة ولم يذكروا اسم اللّه عليها، قالت الملائكة: قوم أنعم اللّه عليهم فنسوا ربّهم جلّ وعز» حديث ۴ عن أبي عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبدالجبّار، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن محمّد بن مروان، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إذا وضع الغداء والعشاء فقل: باسم اللّه ، فإنّ الشيطان لعنه اللّه يقول لأصحابه: اخرجوا فليس هاهنا عشاء ولا مبيت ، وإذا نسي أن يسمّي قال لأصحابه: تعالوا فإنّ لكم هاهنا عشاءً ومبيتا».
بيان: طغا يطغو طغيانا: جاوز القدر وارتفع (القاموس المحيط : ج ۴ ص ۳۵۶) ، اللغط : أصوات مبهمة لا تفهم (العين : ج ۴ ص ۳۸۷)، اللغو : الهجر في الكلام الذي لا نفع فيه (مجمع البحرين : ج ۴ ص ۱۲۷) ، اللفظ : لفظ بالكلام : نطق به (تاج العروس : ج ۱۰ ص ۴۹۱) .