۷۵.۱ قدّموا ما استطعتم من عمل الخير تجدوه غداً .
۷۶.۲ إيّاكم والجدال فإنّه يورث الشكّ.
۵۲۶۹۶۶.۳ من كانت له إلى ربّه عز و جل حاجة فليطلبها في ثلاث ساعات : ساعة في الجمعة،
وساعة تزول الشمس حين تهبّ الرياح وتفتح أبواب السماء وتنزل الرحمة ويصوّت الطير، وساعة في آخر اللّيل عند طلوع الفجر ، فإنّ ملكين يناديان: « هل من تائب يُتاب عليه ؟، هل من سائل يُعطى؟، هل من مستغفرٍ فيُغفر له ؟ ، هل من طالب حاجة فتُقضى له؟»، فأجيبوا داعي اللّه .
1. المصادر: تحف العقول : ص ۱۰۶، نور الثقلين : ج ۵ ص ۴۵۲ (عن الخصال).
الكتب الفقهيّة: المقنع : ص ۵۴۷.
يؤيده: الكافي: ج ۲ ص ۱۵۸ باب البر بالوالدين حديث ۳ عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «يأتي يوم القيامة شيء مثل الكُبّة فيدفع في ظهر المؤمن فيدخله الجنّة، فيقال: هذا البِر».
2. المصادر: تحف العقول : ص ۱۰۶، كنز الفوائد : ص ۱۲۸ وزاد فيه : «في دين اللّه » بعد «الشكّ»، وسائل الشيعة: ج۲۷ ص ۴۴ كتاب القضاء باب ۶ من أبواب صفات القاضي حديث ۲۰ (عن الخصال)، بحار الأنوار : ج۲ ص۱۳۸ و ج ۷۸ ص ۹۰ (عن كنز الفوائد).
الكتب الفقهيّة: المقنع : ص ۵۴۷ وزاد فيه : «و القياس» بعد «الجدال».
يؤيّده: الكافي : ج ۲ ص ص ۱۴۴ باب الإنصاف والعدل حديث ۲ (عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد) عن محمّد بن سنان، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «من يضمن لي أربعة بأربعة أبيات في الجنّة؟، أنفق ولا تخف فقراً ، وافش السلام في العالم ، واترك المراء وإن كنت محقّاً ، وانصف الناس من نفسك»، ص ۳۰۰ باب المراء والخصومة حديث ۲ عن عليّ بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام : «إيّاكم والمراء والخصومة فإنّهما يمرضان القلوب على الإخوان وينبت عليهما النفاق»، الاختصاص : ص ۲۴۷، روي عن عبدالعظيم، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: «يا عبد العظيم، أبلغ عنّي أوليائي السلام... ومرهم بالسكوت وترك الجدال فيما لا يعنيهم»، عيون الحكم والمواعظ : ص۲۹: «الجدل في الدين يفسد اليقين»، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۱۹ بإسناده عن أبي أمامة، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «ما ضلّ قوم بعد هدى كانوا عليه إلاّ أوتوا الجدل» ثمّ تلا هذه الآية: «بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ» .
3. النسخ: زاد في ( و ) : «يوم» قبل «الجمعة».
المصادر: تحف العقول : ص ۱۰۶ وفيه : «إلى اللّه » بدل «إلى ربّه» و«ساعة الزوال» بدل «ساعة تزول الشمس» و«فأتوب عليه» بدل «يُتاب عليه» و«فيُعطى» بدل «يُعطى» وليس فيه : «فتُقضى له»، وسائل الشيعة ج ۷ ص ۶۸ كتاب الصلاة باب ۲۵ من أبواب الدعاء حديث ۱ (عن الخصال)، بحار الأنوار : ج ۸۳ ص ۲۶ و ج ۹۳ ص ۳۴۴ (عن الخصال).
الكتب الفقهيّة: جواهر الكلام : ج ۷ ص ۲۰۰.
يؤيّده: الكافي : ج ۲ ص ۴۷۷ باب الأوقات والحالات الّتي تُرجى فيها الإجابة حديث ۶ عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرّة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «خير وقت دعوتم اللّه فيه الأسحار وتلا هذه الآية في قول يعقوب عليه السلام : «سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى» ، قال عليه السلام : «أخّرهم إلى السحر»، حديث ۷ عن الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: كان أبي إذا طلب الحاجة طلبها عند زوال الشمس ، فإذا أراد ذلك قدّم شيئاً فتصدّق به وشمّ شيئاً من طيبٍ وراح إلى المسجد ودعا في حاجته بما شاء اللّه »، حديث ۹ (عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد)، عن الجاموراني، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن صندل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي جعفر عليه السلام قال: «إنّ اللّه عز و جل يحبّ من عباده المومنين كلّ عبد دعّاء ، فعليكم بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس ، فإنّها ساعة تُفتح فيها أبواب السماء وتُقسم فيها الأرزاق وتُقضى فيها الحوائج العظام».