287
الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة

سألت أبا عبد اللّه‏ عليه‏السلام، فقلت: شاء لهم الكفر؟ قال: فقال: نعم، قال: قلت: وأراده؟ قال: نعم، قال: قلت: وأحبَّ ذلك ورضي؟ قال: لا.
قال: قلت: فشاء وأراد ما لم يحبّ ويرضى قال: فقال أبو عبد اللّه‏ عليه‏السلام: هكذا أخرج إلينا۱.

۴۱۸.۲۷. وعنه، عن جميل بن درّاج، قال:
قلت لأبي عبد اللّه‏ عليه‏السلام: أصلحك اللّه‏ «وَ لاَ يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ»؟۲ قال: فقال الناس جميعا: لم يرض لهم الكفر، قال: قلت: جعلت فداك «وَ مَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الاْءِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ»؟۳ قال: فقال: خلقهم للعبادة۴.

۴۱۹.۲۸. قال: فحدّثني بعض أصحابنا أنّ جميلاً أتى به زرارة، قال:
فقال له: فكيف إذا خلقهم للعبادة، ثمّ صاروا غيرَ عابدين إذ صاروا مختلفين؟ قال: فقال درست: قال يعقوب بن شعيب: فأين أنت من أُختها؟.
قال: قلت لأبي عبد اللّه‏ عليه‏السلام: «وَ لاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَ لِذَ لِكَ خَلَقَهُمْ»؟۵ قال: فقال: تلك قبل هذه۶.

۴۲۰.۲۹. وعنه، عن هشام بن سالم، قال:
كنت أنا وابن أبي يعفور وجماعة من أصحابنا بالمدينة نريد الحجّ، قال: ولم يكن

1.. رواه بالإسناد إلى درست الواسطي : التوحيد ۳۳۹ / ۹ عن درست بن أبي منصور ، عن فضيل بن يسار نحوه .
رواه عن غير درست الواسطي : المحاسن : ۱ / ۳۸۱ / ۸۴۱ عن النصر بن سويد ، عن هشام وعبيد بن زرارة ، عن حمران وليس فيه صدره .

2.. الزمر ۳۹ : ۷ .

3.. الذاريات ۵۱ : ۵۶ .

4.. رواه بالإسناد إلى درست الواسطي : علل الشرائع : ۱۴ / ۱۱ .
رواه عن غير درست الواسطي : علل الشرائع : ۱۴ / ۱۲ عن ثعلبة بن ميمون ، عن جميل بن درّاج ، تفسير العيّاشي : ۲/ ۱۹۴ / ۸۳ عن يعقوب بن سعيد كلاهما بزيادة في آخره وليس في كلّها صدره .

5.. هود ۱۱ : ۱۱۸ ـ ۱۱۹.

6.. رواه عن غير درست الواسطي : تفسير العيّاشي : ۲ / ۱۶۴ / ۸۳ عن يعقوب بن سعيد وليس فيه صدره .


الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
286

من نصفه، وغسقُ الليل: زوال الليل من نصفه، قال:
فرض فيما بين هذين الوقتين أربع صلوات، قال: ثمّ قال: «وَ قُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا»۱ يعني صلاة الغداة يجتمع فيها حرس الليل والنهار من الملائكة.۲

۴۱۶.۲۵. وعنه، عن ابن أُذينة، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه‏ عليه‏السلام، قال:
قلت له: «كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَ حِدَةً»۳ لا مؤمنين ولا مشركين «فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ»۴ قال: «كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَ حِدَةً»۵ لا مؤمنين ولا مشركين «فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ»۶ فثَمَّ وقع التصديق والتكذيب، ولو سألت الناس قالوا: لم يزل، وكذبوا إنّما هو شيء بدا للّه‏۷.

۴۱۷.۲۶. وعنه، عن هشام بن سالم، قال:
كنت أنا والطيّار ونحن نتذاكر الإرادة والمشيّة والمحبّة والرضا، إذ أقبل أبو بصير ومعه قائده قال: فقال لقائده: أيُّ أصحابنا؟ قال: فقال له: محمّد وهشام في موضع كذا وكذا وأصحابنا في موضع كذا وكذا، فقال: مِلْ إليهما، قال: فلمّا دنا منّا أفرجنا له، فجلس بيني وبين محمّد، قال:
فقال: في أيّ شيء أنتم؟ قال: فأومأ إليّ محمّد: اسكت، ووضع يده على فيه، قال: فقلت له: نحن في كذا وكذا ـ وذكرت المشيّة والإرادة والمحبّة والرضا ـ قال: فقال:

1.. الإسراء ۱۷ : ۷۸ .

2.. رواه عن غير درست الواسطي : تفسير العيّاشي : ۲ / ۳۰۸ / ۱۳۷ عن زرارة بزيادة .

3.. البقرة ۲ : ۲۱۳ .

4.. البقرة ۲ : ۲۱۳ .

5.. رواه عن غير درست الواسطي : تفسير العيّاشي : ۱ / ۱۰۴ / ۳۰۶ وح ۳۰۷ كلاهما عن يعقوب بن شعيب نحوه .

  • نام منبع :
    الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
    سایر پدیدآورندگان :
    ضیاء الدین محمودى
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1381
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7299
صفحه از 428
پرینت  ارسال به