245
الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة

لي، وقطيعةً لي، فأرفضهم يا رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ؟ قال:
إذا ترفضوا۱ جمعيا، فأعادها عليه، قال: كلَّ ذلك يقول له رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله مثل هذا القول، قال: وكيف۲ أصنع يا رسول اللّه‏؟ قال:
صِلْ مَن قطعك، وأعط مَن حرمك، واعف عمّن ظلمك ؛ فإنّك إذا فعلت ذلك كان لك عليهم من اللّه‏ ظهيرا۳۴.

۳۰۹.۱۰۵. وذكر أيضا عنه، قال:
قال رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: البِرّ وحسن الجوار زيادة في الرزق، وعمارة في الديار.

[أخبار أبي الصباح العبدي]

۳۱۰.۱۰۶. حدّثنا جعفر بن محمّد بن شريح عن أبي الصباح‏العبدي ـ وكان يقال له: الكناني ـ، عن يزيد بن خليفة، قال: دخلنا على أبي عبد اللّه‏ عليه‏السلام فلمّا جلسنا عنده، قال:
نظرتم حيث نظر اللّه‏، واخترتم حيث اختار اللّه‏، وذهب الناس يمينا وشمالاً، وقصدتم قصدَ محمّد صلى‏الله‏عليه‏و‏آله وأهل بيته، وأنتم على المحجّة البيضاء، فأعينوا ذلك بورع. فلمّا أردنا أن نقوم، قال: ما على عبد ـ إذا عرفه اللّه‏ ـ أن لا يعرفه الناس ؛ إنّه من عمل للناس كان ثوابه على الناس، ومن عمل للّه‏ كان ثوابه على اللّه‏، وإنّ كلّ رياء شرك ۵.

۳۱۱.۱۰۷. جعفر، عن أبي الصباح، عن زرارة، قال: قال أبو عبد اللّه‏ عليه‏السلام:

1.. كذا في النسخ .

2.. في «ح» و «س» و «ه» : «فكيف» .

3.. كذا في النسخ . والصحيح : ظهيرٌ .

4.. رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح : الكافي : ۲ / ۱۵۰ / ۲ عن إسحاق بن عمّار .

5.. رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح : السرائر : ۳ / ۶۵۰ عن المثنّى ، المحاسن : ۱ / ۲۴۵ / ۴۵۴ عن أبي المغراء وليس فيه ذيله ، بشارة المصطفى : ۱۴۴ عن أبي المعزى وكلّها عن يزيد بن خليفة .


الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
244

۳۰۵.۱۰۱. قال: وقال أبو عبد اللّه‏ عليه‏السلام:
ما ضاع من مال في بَرّ ولا بحر إلاّ بمنع الزكاة، فحصِّنوا أموالكم بالزكاة، و داووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا أبواب البلاء بالاستغفار۱.

۳۰۶.۱۰۲. قال: وقال أبو عبد اللّه‏ عليه‏السلام:
إنّ الصاعقة لا تصيب ذاكرا للّه‏، وما يصاد من الطير إلاّ ما ضيَّع التسبيح، قلت: كيف نداوي مرضانا بالصدقة؟ قال: إنّ رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله قيل له: يا رسول اللّه‏! أيّ الصدقة أفضل؟ قال: جهد المُقلِّ، وإذا كان عندك مريض قد أعياك مرضه، فخذ رغيفا من خبزك فاجعله في منديل أو خرقة نظيفة فكلَّما۲ دخل سائل فليعطه۳ منه كسرة، ويقال له: ادع لفلان ؛ فإنّه۴ يستجاب لهم فيكم، ولا يستجاب لهم في أنفسهم۵.

۳۰۷.۱۰۳. قال: وسمعته يقول:
كان لعائشة عبد يقال له: أبو ذكران۶ وكان يؤمّها منذ قبض اللّه‏ رسولَه۷ إلى أن ماتت.

۳۰۸.۱۰۴. وقال أيضا عن أبي عبد اللّه‏ عليه‏السلام:
إنّ رجلاً أتى النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله فقال: يا رسول اللّه‏! إنّ أهل بيتي أبوا إلاّ توثّبا۸ عليَّ، وشتيمةً

1.. رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح : المحاسن : ۱ / ۴۵۹ / ۱۰۶۲ عن إسحاق بن عمّار ، عمّن سمع بزيادة في آخره .

2.. في «س» و «ه» : «وكلّما» .

3.. في «ح» : «فليعطيه» .

4.. في «ح» : «ويقال له : ادعو له لفلان فإنّهم» .

5.. رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح : الأمالي للصدوق : ۵۵۰ / ۷۳۴ عن عبداللّه‏ بن حمّاد وليس فيه ذيله ، المحاسن : ۱ / ۴۵۹ / ۱۰۶۲ عن إسحاق بن عمّار ، عمّن سمع نحوه ، بحار الأنوار : ۵۹ / ۳۸۴ / ۳۱ عن كتاب جعفر بن محمّد بن شريح وليس فيه ذيله .

6.. في «م» و «ه» : «أبوذكوان» .

7.. في «س» و «ه» : «قبض رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله» .

8.. «الوثب» الظفر وواثبه ساوره ، وتوثّب في ضيعتي : استولى عليها ظلماً وشتمه يشتمه ويشتمه شتماً سبّه والاسم الشتيمة ورفضه يرفضه ويرفضه رفضاً ورفضاً تركه انتهى ، ورفْض اللّه‏ كناية عن سلب الرحمة والنصرة وإنزال العقوبة القاموس المحيط : ۱ / ۱۳۵ وج ۴ / ۱۳۵ وج ۲ / ۳۳۱ .

  • نام منبع :
    الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
    سایر پدیدآورندگان :
    ضیاء الدین محمودى
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1381
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6958
صفحه از 428
پرینت  ارسال به