221
الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة

الخريف، واللّه‏ إنّي لأعلم أسماءهم وأسماء آبائهم وقبائلهم، واسمَ أميرهم، ومُناخَ ركابهم.۱

۲۲۶.۲۲. قال جابر: وسمعته يقول:
إنّ رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله كان يسمّي شعبانَ شهرَ الصبر۲، وكان يصبر عليه فيصومه، ثمّ يصوم شهر رمضان ويفصل بينهما بيوم، وكان عليّ بن الحسين عليهماالسلام يقول: «فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ».۳

۲۲۷.۲۳. قال جابر: سمعت جعفر بن محمّد عليهماالسلام يقول:
صيام ثلاثة أيّام من الشهر صيام الدهر، ويذهبن بوساوس الصدر وبلابل القلب۴.

۲۲۸.۲۴. قال جابر: وسمعته يقول:
إنّ عليّا وابنَيْ عليّ باب من أبواب الأمن، فمن دخل في باب عليّ كان مؤمنا، ومن خرج منه كان كافرا، ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان في الطائفة التي للّه‏ فيها المشيئة.

۲۲۹.۲۵. قال جابر: وسمعته يقول:
و اللّه‏ إنّ العبد ليصدق حتّى يكتبه اللّه‏ من الصادقين، ويكذب حتّى يُكتب من الكاذبين، وإذا صدق قال اللّه‏: صدق، وإذا كذب قال اللّه‏: كذب وفجر.۵

1.. رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح : الغيبة للطوسي : ۴۷۷ / ۵۰۳ عن أبي بصير ، عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، شرح الأخبار : ۳ / ۵۶۲ / ۱۲۳۰ عن إبراهيم التميمي ، عن أبيه ، عن الإمام عليّ عليه‏السلام .

2.. جاء عنوان شهر الصبر كثيرا في كتب الأخبار لشهر رمضان لا للشعبان غير هنا .

3.. النساء ۴ : ۹۲ .

4.. البلابل هي الهموم والأحزان . وبَلْبَة الصدر : وسواسه. النهاية : ۱ / ۱۵۰ .

5.. رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح : الكافي : ۲ / ۱۰۵ / ۹ ، المحاسن : ۱ / ۲۰۸ / ۳۷۰ نحوه وكلاهما عن أبي بصير ، مشكاة الأنوار : ۲۹۹ / ۹۲۱ وكلّها عن الإمام الصادق عليه‏السلام .


الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
220

«وَ مَن يُعْرِضْ»۱ يعني من جرى فيه من شرك إبليسَ «عَن ذِكْرِ رَبِّهِى»۲ يعني عليّا هو الذكر في بطن القرآن وربّنا ربّ كلّ شيء «يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا»۳ يعني عذابا فوق العذاب الصعد «وَ أَنَّ الْمَسَجِدَ لِلَّهِ»۴ يعني الأوصياء للّه‏ ۵.

۲۲۴.۲۰. قال جعفر: وحدّثني حميد بن شعيب، عن جابر بن يزيد، عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام، قال: سمعته يقول:
إنّ عليّا كان يقول: اقترِبوا اقتربوا واسألوا ؛ فإنّ العلم يقبض قبضا۶، ويضرب بيده على بطنه، ويقول: أما واللّه‏ ما هو مملوءٌ شحما، ولكنّه مملوء علما، واللّه‏ ما من آية نزلت في رجل من قريش ولا في الأرض في برّ۷ ولا بحر۸ ولا سهل۹ ولا جبل إلاّ وأنا أعلم فيمن نزلت، وفي أيّ يوم وفي أيّ ساعة نزلت.۱۰

۲۲۵.۲۱. قال جابر: سمعته يقول:
إنّ عليّا كان يقول: لا يزال الناس ينتقصون حتّى لا يقال: اللّه‏ اللّه‏ حتّى إذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذَنَبه۱۱، ثمّ يبعث اللّه‏ أقواما من أطرافها يجيئون قزعا كقزع

1.. الجنّ ۷۲ : ۱۷ .

2.. الجنّ ۷۲ : ۱۷ .

3.. الجنّ ۷۲ : ۱۸ .

4.. رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح : تفسير القمّي : ۲ / ۳۹۱ ، مختصر بصائر الدرجات : ۱۶۸ كلاهما عن قاسم بن سليمان وص ۱۷۴ عن عليّ بن جعفر الحضرمي ، تفسير فرات الكوفي : ۵۰۹ / ۶۶۵ معنعناً وكلّها عن جابر نحوه .

5.. في «س» و «ه» : «يفيض فيضا» .

6.. لم يرد «في برَّ» في «س» و «ه» .

7.. في «س» و «ه» : «ولا في بحر» .

8.. في «ه» : «ولا في سهل» .

9.. بحار الأنوار : ۱ / ۱۸۶ / ۱۱۲ عن كتاب جعفر بن محمّد بن شريح .

10.. اليعسوب : السيّد والرئيس والمقدّم . أصله فحل النحل . ومنه حديث عليّ عليه‏السلام إنّه ذكر فتنة ، فقال : «إذا كان ذلك ضرب يعسوب الدِّين بذَنَبه» أي فارق أهلَ الفتنة ، وضرب في الأرض ذاهباً في أهل دينه وأتباعه الّذين يتّبعونه على رأيه وهم الأذناب .
وقال الزمخشريُّ : «الضرب بالذَّنب هاهنا مَثَل للإقامة والثَبات» ، يعني أنّه يثبت هو ومن تبعه على الدِّين . النهاية : ۳ / ۲۳۴ .

  • نام منبع :
    الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
    سایر پدیدآورندگان :
    ضیاء الدین محمودى
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1381
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7365
صفحه از 428
پرینت  ارسال به