الخطّاب إلى قدامة عامله بمقدار۱ لا يجوزها۲ أحد من الموالي إلاّ قُتل، قال: فجاء الرسول وعند قدامةَ رجل من موالي الأزد جصّاص، فقدّمه، فضرب عنقه.
۴۸.۱۴. أبو سعيد عبّاد، عن سفيان الحريري، عن عبد الرحمن بن سالم الأشلّ، قال: سألت عبد الملك بن عمر عن أحاديثَ فأبى أن يحدّثني فقلت له: كم كان المقياس الذي بعث به عمر؟ قال: كان خمسةَ أشبار مختوم۳ برصاص قَتل فيه رجلين [قتل فيه رجلين۴].
۴۹.۱۵. عبّاد أبو سعيد، عن عمرو بن ثابت، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: أمر أبو بكر خالد بن الوليد، فقال: إذا أنا سلّمت فاضرب عنق عليّ، قال: وبدا لأبي بكر فسلّم في نفسه، ثمّ نادى: يا خالد! لا تفعل ما أمرتك به من شيء، فالتفت عليّ عليهالسلام إلى خالد ـ لعنه اللّه ـ فقال:
يا خالد! أ كنت فاعلاً؟ قال: نعم واللّه. قال:
أنت أضيقُ حلقةً۵ من ذاك.۶
۵۰.۱۶. عبّاد، عن الحسين بن زيد بن عليّ، عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسين، عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام قال:
بعث رسول اللّه صلىاللهعليهوآله أبا بكر ببراءة، قال: فجاء جبرئيل عليهالسلام فقال: يا محمّد! إنّه لا يؤدي عنك إلاّ أنت أو من هو منك. قال: فبعث رسول اللّه صلىاللهعليهوآله عليّا عليهالسلام إلى أبي بكر، وأمره أن