فِى الْكِتَـبِ » ، قال : نحن نُعنى بها ـ واللّه المستعان ـ ، إنّ الرجل منّا إذا صارت إليه لم يكن له أو لم يسَعه إلاّ أن يبيِّن للناس من يكون بعده . ۱
۵۶۶.۲ . وروى أيضا عن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام في الآية ، قال :يعني بذلك نحن ، واللّه المستعان . ۲
۵۶۷.۲ . ما رواه العيّاشي أيضا عن محمّد بن مسلم قال ـ يعني أبا عبد اللّه ـ عليه السلام :وهم أهل الكتاب .
۵۶۸.۳ . في بعض الروايات عن عليّ عليه السلام ـ وقد سئل عن شرّ خلق اللّه بعد إبليس وفرعون وثمود و . . . ـ قال :العلماء إذا فسدوا ، هم المظهرون للأباطيل، الكاتمون للحقائق ، وفيهم قال اللّه عز و جل : « أُوْلَـئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـعِنُونَ » . ۳
۵۶۹.۴ . في تفسير العيّاشي عن الصادق عليه السلام : « إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَـتِ وَ الْهُدَى » ، في عليّ . ۴
أقول : هو من قبيل الجري والانطباق .
۵۷۰.۵ . العيّاشي أيضا عن عبد اللّه بن بكير، عمّن حدّثه، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله : «أُوْلَـئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـعِنُونَ » ۵ قال : نحن هم ، وقد قالوا : هوامّ الأرض !! . ۶
بيان : يعني أنّ المراد باللاعنين الّذين قرنهم اللّه تعالى بنفسه هو أهل البيت عليهم السلام ، لا هوامّ الأرض أو سائر الأشياء ، كما فسَّره به بعض العامّة .