فصل في استعمال المحسّنات البديعية
وممّا يوجب الاختلاف الصوري بين الأحاديث بعضها مع بعض تزيين الكلام وتحسينه ببعض الوجوه البديعية ، فيلتبس الأمر على من لا يفهم أو يلتفت لوجه وجه تلك الصناعة البديعية ، فيتوهّم الاختلاف بين هذا الحديث وبين غيره .
والمحسّنات المبحوث عنها في علم البديع وإن كانت كثيرة جدّا ، إلاّ أنّه لايحصل التمويه والالتباس من جميعها، بل يحصل من بعضها .
وإليك فيما يلي ما تعرّفت عليه منها ممّا يمكن حصول الاختلاف بسببه، من الوجوه المحسّنة اللفظية أو المعنوية :
۱ . التلميح .
۲ . تأكيد المدح بما يشبه الذمّ .
۳ . تأكيد الذمّ بما يشبه المدح .
۴ . التورية.
۵ . الاستخدام.
۶ . المشاكلة.
۷ . التوجيه.
۸ . التعريض.
۹ . نفي الشيء بإيجابه.
۱۰ . الاُسلوب الحكيم.
۱۱ . تجاهل العارف وتغافل النبيه.
۱۲ . الاكتفاء.
۱۳ . التجريد.
۱۴ . التكلّم.
۱۵ . الإنكار.
وإليك بيان ما يحضرني أمثلته منها :