۶۰۴.عنه عليه السلام :المُؤمِنُ مُنَزَّهٌ عَنِ الزَّيغِ وَالشِّقاقِ . ۱
۶۰۵.عنه عليه السلام :المُؤمِنُ الدّنيا مِضمارُهُ ، وَالعَمَلُ هِمَّتُهُ ، وَالمَوتُ تُحفَتُهُ ، وَالجَنَّةُ سُبقَتُهُ . ۲
۶۰۶.عنه عليه السلام :المُؤمِنُ لا يَحيفُ عَلى مَن يُبغِضُ ، ولا يَأثَمُ فيمَن يُحِبُّ ، وإن بُغِيَ عَلَيهِ صَبَرَ حَتّى يَكونَ اللّهُ عز و جل هُوَ المُنتَصِرَ . ۳
۶۰۷.عنه عليه السلام :لِلمُؤمِنِ عَقلٌ وَفِيٌّ، وحِلمٌ مَرضِيٌّ، ورَغبَةٌ فِي الحَسَناتِ، وفِرارٌ مِنَ السَّيِّئاتِ. ۴
۶۰۸.عنه عليه السلام :المُؤمِنُ يَتَقَلَّبُ في خَمسَةٍ مِنَ النّورِ : مَدخَلُهُ نورٌ ، ومَخرَجُهُ نورٌ ، وعِلمُهُ نورٌ ، وكَلامُهُ نورٌ ، ومَنظَرُهُ يَومَ القِيامَةِ إلَى النّورِ . ۵
۶۰۹.عنه عليه السلام :المُؤمِنُ دَأبُهُ زَهادَتُهُ ، وهَمُّهُ دِيانَتُهُ ، وعِزُّهُ قَناعَتُهُ ، وجِدُّهُ لِاخِرَتِهِ قَد كَثُرَت حَسَناتُهُ ، وعَلَت دَرَجاتُهُ ، وشارَفَ خَلاصُهُ ونَجاتُهُ . ۶
۶۱۰.عنه عليه السلام :إنَّما يَنظُرُ المُؤمِنُ إلَى الدُّنيا بِعَينِ الاِعتِبارِ ، ويَقتاتُ مِنها بِبَطنِ الاِضطِرارِ ، ويَسمَعُ فيها بِاُذُنِ المَقتِ وَالإِبغاضِ. ۷
1.غرر الحكم : ج ۱ ص ۳۲۶ ح ۱۲۴۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶ ح ۱۱۵۴ وفيه «العامل» بدل «المؤمن» .
2.غرر الحكم : ج ۲ ص ۸۷ ح ۱۹۴۵ .
3.الأمالي للطوسي : ص ۵۸۰ ح ۱۱۹۹، أعلام الدين : ص ۲۱۰ بزيادة «له» في آخره وكلاهما عن عبد اللّه بن محمّدبن عبيد بن ياسين بن محمّدبن عجلان عن الإمام الهاديعن آبائه عليهم السلام ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۷۲ وفيه «عن محمّدبن عجلان عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام » وهو اشتباه كما يبدو لاستحالة ذلك والصواب هو كما فيالأمالي للطوسي ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۳۱۳ ح ۴۷ .
4.غرر الحكم : ج ۵ ص ۴۳ ح ۷۳۶۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۰۵ ح ۶۸۵۴ .
5.الخصال : ص ۲۷۷ ح ۲۰ عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ص ۳۱۸ ، تفسير القمي: ج ۲ ص۱۰۳ عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحارالأنوار: ج۶۸ ص۱۷ ح ۲۴ .
6.غرر الحكم : ج ۲ ص ۱۳۸ ح ۲۱۰۳ .
7.نهج البلاغة : الحكمة ۳۶۷ ، تحف العقول : ص ۲۲۲ وفيه «النفث» بدل «المقت والإبغاض» ، أعلام الدين : ص ۱۳۰ ، غرر الحكم : ج۲ ص۱۴۴ ح ۲۱۲۶،بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۶۱ ح ۱۳۹ .