ذلِكَ أنَّكُم تَقولونَ : إنّي أكذِبُ عَلَيهِ ، وَيلَكُم أتَرَوني أكذِبُ ! ! فَعَلى مَن أكذِبُ ؛ أعَلَى اللّهِ ، فَأَنَا أوَّلُ مَن آمَنَ بِهِ ؟ ! أم عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وأنَا أوَّلُ مَن صَدَّقَهُ ؟ ! ولكِن لَهجَةٌ غِبتُم عَنها ، ولَم تَكونوا مِن أهلِها ، وعلِمٌ عَجَزتُم عَن حَملِهِ ، ولَم تَكونوا مِن أهلِهِ ، إذ كَيلٌ بَغَيرِ ثَمَنِ لَو كانَ لَهُ وِعاءٌ : «وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِين» ۱ . ۲
۲ / ۹
كَمالُ الإِيثارِ
۴۱۸۶.الإمام زين العابدين عليه السلام :إنَّ أوَّلَ مَن شَرى نَفسَهُ ابتِغاءَ رِضوانِ اللّهِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، وقالَ عَلِيٌّ عليه السلام عِندَ مَبيتِهِ عَلى فِراشِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله :
وَقَيتُ بِنَفسي خَيرَ مَن وَطِى ءَ الحَصى
ومَن طافَ بِالبَيتِ العَتيقِ وبِالحِجر
رَسولَ إلهٍ خافَ أن يَمكُروا بِهِ
فَنَجّاهُ ذُو الطَّولِ الإِلهُ مِنَ المَكر
وباتَ رَسولُ اللّهِ فِي الغارِ آمِنا
مُوَقّىً وفي حِفظِ الإلهِ وفي سِتر
وبِتُّ اُراعِيهِم ولَم يَتهَمونَني
وقَد وَطَّنتُ نَفسي عَلَى القَتلِ وَالأَسر ۳
۴۱۸۷.اُسد الغابة عن أحمد بن محمّد بن إبراهيم الثعلبي :رَأَيتُ في بَعضِ الكُتُبِ أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله لَمّا أرادَ الهِجرَةَ خَلَّفَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام بِمَكَّةَ ؛ لِقَضاءِ دُيونِهِ ، ورَدِّ الوَدائِعِ الَّتى
¨