۹ / ۳
اِستِشهادُ أبِي الهَيثَمِ بنِ التَّيِّهانِ
۲۴۹۱.شرح نهج البلاغة عن نصر :أقبَلَ أبُو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهانِ ـ وكانَ مِن أصحابِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، بَدرِيّا ، نَقيبا عَقَبِيّا ـ يُسَوّي صُفوفَ أهلِ العِراقِ ، ويَقولُ : يا مَعشَرَ أهلِ العِراقِ ! إنَّهُ لَيسَ بَينَكُم وبَينَ الفَتحِ فِي العاجِلِ وَالجَنَّةِ فِي الآجِلِ إلّا ساعَةٌ مِنَ النَّهارِ ، فَأَرسوا أقدامَكُم ، وسَوّوا صُفوفَكُم ، وأعيروا رَبَّكُم جَماجِمَكُم .اِستَعينوا بِاللّهِ إلهِكُم ، وجاهِدوا عَدُوَّ اللّهِ وعَدُوَّكُم ، وَاقتُلوهُم قَتَلَهُم اللّهُ وأبادَهُم ، وَاصبِروا فَإِنَّ الأَرضَ للّهِِ يورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَالعاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ ۱۲ .
۲۴۹۲.المناقب لابن شهر آشوبـ في ذِكرِ حَربِ صِفّينَ ـ: قالَ أميرُ المُؤمِنينَ : فَمَا انتِظارُكُم إن كُنتُم تُريدونَ الجَنَّةَ ؟ ! فَبَرَزَ أبُو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهانِ قائِلاً :
أحمَدُ رَبّي فَهُوَ الحَميدُ
ذاكَ الَّذي يَفعَلُ ما يُريدُ
دينٌ قَويمٌ وهُوَ الرَّشيد
فَقاتَلَ حَتّى قُتِلَ ۳ .
۹ / ۴
اِستِشهادُ اُوَيسِ بنِ عامِرٍ القَرَنِيِّ
۲۴۹۳.رجال الكشّي عن الأصبغ بن نباتة :كُنّا مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام بِصِفّينَ فَبايَعَهُ تِسعَةٌ وتِسعونَ رَجُلاً ، ثُمَّ قالَ : أينَ تَمامُ المِئَةِ ؛ لَقَد عَهِدَ إلَيَّ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أن يُبايِعَني في هذَا اليَومِ مِئَةُ رَجُلٍ !