297
دانش نامه عقايد اسلامي ج5

فصل چهارم : بارئ

واژه شناسى «بارئ»

صفت «بارئ (آفريننده) » ، اسم فاعل از مادّه «برأ» است كه دو معنا دارد : يكى آفريدن ، و ديگرى دور شدن و جدا شدن از يك چيز . در معناى نخست گفته مى شود : «برأ اللّه الخلق، يبرؤهم، بَرْءا ؛ خداوند آنان را آفريد» و «هو البارئ ؛ او آفريننده است» .

بارئ ، در قرآن و حديث

در قرآن كريم ، صفت «بارئ» چهار بار به كار رفته است : يك بار با واژه «البارئ (آفريننده ) »، دوبار با واژه «بارئكم (آفريننده شما ) » و يك بار با تعبير «نبرأها (آن را بيافرينيم)» كه در صورت فعلى به خداوند متعال نسبت داده شده است.
احاديث، ويژگى هاى اين صفت را تبيين كرده اند . برخى احاديث ، خداوند را بارئ (آفريننده) همه اشيا و آفريده ها ذكر كرده اند : «اى آفريننده هر چيز!»، «آفريننده تمام آفريده ها». برخى احاديث نيز آفرينندگى خدا عز و جل را بدون الگوى پيروى شده، دانسته اند : «منزّه است آفريننده همه چيز ، بى هيچ نمونه اى كه از ديگرى بر جاى مانده باشد».
از اين رو ، خداوند ، اشياى جهان را بر پايه الگوهاى ازلىِ خلق ناشده نيافريده است و آن گونه كه افلاطون مى پندارد، فعل خدا تابع مثال ها و صوَر ازلىِ ثابت نيست. ابن اثير ، اين ويژگى را در تعريف «بارئ» آورده و گفته است : بارئ ، كسى است كه آفريده ها را بدون الگو آفريده است . ۱

1.بنا بر اين ، «بارئ» اخص از خالق است ؛ چرا كه «خالق» در آفرينش بر اساس الگو و يا بدون الگو اطلاق مى شود ، در حالى كه «بارئ» فقط بر نوع اخير دلالت مى كند. البتّه در احاديث ، خالق بودن خدا ، بدون الگوى از پيش موجود ، دانسته شده است.


دانش نامه عقايد اسلامي ج5
296

الفصل الرابع : البارِئ

البارِئ لغةً

البارئ في اللغة اسم فاعل من مادّة «برأَ» ، وهو أَصلان : أَحدهما «الخلق» ، والآخر «التباعد من الشيء ومزايلته». ومن الأَصل الأَوّل يقال: برأَ اللّه الخلق ، يبرؤهم ، بَرْءا: خلقهم ، وهو البارئ: الخالق ۱ .

البارئ في القرآن والحديث

لقد ورد اسم «البارئ» أربع مرّات في القرآن الكريم ، الأُولى بلفظ «البارئ» ۲ ومرّتين بلفظ «بارئكم» ۳ ، والرابعة بلفظ «نبرأَها» ۴ كفعل نُسب إِلى اللّه تعالى .
وبيّنت الأَحاديث خصائص هذه الصفة . فبعضها ذكر أَنّ اللّه سبحانه بارئ جميع الأَشياء والخلائق : «يا بارئ كلّ شيء» ۵ ، «بارئ الخلائق أجميعن» ۶ . وبعضها ذكر بارئيّته ـ جلّ شأنه ـ بلا مثال احتذى به: «سُبحانَ البارِىَ لِكُلِّ شَيءٍ عَلى غَيرِ مِثالٍ خَلا مِن غَيرِهِ» ۷ .
من هنا ، لم يُوجِد اللّهُ الأَشياء في العالم على أَساس مُثُل أَزليّة غير مخلوقة ، وفعله غير محكوم بالمثُل والصور الأَزليّة الثابتة ، كما زعم افلاطون ۸ ، وقد أَورد ابن الأَثير هذه الصفه فيتعريف البارئ، فقال: «البارئ: هو الذيخلق الخلق لا عن مثال» ۹ . ۱۰

1.معجم مقاييس اللغة : ج ۱ ص ۲۳۶ ، المصباح المنير : ص ۴۷ ، المحيط في اللغة : ج ۱۰ ص ۲۷۴ .

2.. راجع : الحشر : ۲۴ .

3.راجع : البقرة: ۵۴ .

4.راجع : الحديد : ۲۲ .

5.راجع : ص ۳۰۰ ح ۴۱۷۷ .

6.راجع : ص ۳۰۰ ح ۴۱۷۹ .

7.راجع : ص ۳۰۰ ح ۴۱۷۸ .

8.يقول أفلاطون في حواره مع تيماؤس بشأن كيفية خلق الكون : «لأنّ اللّه أراد أن يكون كلّ شيء ـ قدر الإمكان ـ حسنا لا سيئا ؛ ولأنّه رأى كلّ محسوس مرئي [المادة الأوليّة الأزلية] ليس له ثبات واستقرار ، بل إنّه يعاني من اضطراب وعدم انتظام ، لذلك بدّل هذا الاضطراب إلى انتظام .. . [لكن] ما الّذات الحيّة التي اتخذها الاُستاذ الصانعِ ، عند خلقه العالم ، مثالاً كي يكون ما يخلقه يشبه تلك الذات؟ إنّ العالَم لايمكن تشبيهه بأحد الأشياء الّتي هي من نوع «الجزء» [الجزئيات] ؛ لأنّ ما يشبه الناقص لايمكن أن يكون جميلاً ، ولكن يمكن أن نجد شِبْها تامّا بين الكون وبين ذلك الشيء الذي تُشكّل كلّ الذّوات الحيّة ، واحدة واحدة ، وبحسب النّوع جزءا منه [الكليات ، الصور ، أو المثل] . مترجم من الفارسية ، مجموعه آثار افلاطون (بالفارسية) ، ج ۶ ، ص ۱۸۳۹ ـ ۱۸۴۰ ، محاورة تيماؤس .

9.النهاية : ج ۱ ص ۱۱۱ .

10.بناء عليه يكون لفظ «البارئ» أخصّ من لفظ «الخالق»؛ لأنّ الخالق يطلق على الخلق«من شيء» و«لا من شيء»، مع أنّ البارئ يختصّ بالخلق لا من شيء، كما أنّ «الخالق» يدلّ على الخلق طبق نموذج معين أو لا ، مع أنّ البارئ لا يطلق إلاّ على القسم الثاني ، و إن كانت صفة الخالق في الروايات مستعملة في الخلق لا على طبق نموذج .

  • نام منبع :
    دانش نامه عقايد اسلامي ج5
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد محمّدى رى‏شهرى، با همکاری: رضا برنجكار، ترجمه: عبدالهادى مسعودى، مهدى مهریزى، على نقى خدایارى، محمّد مرادی و جعفر آریانی
    تعداد جلد :
    10
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 41018
صفحه از 511
پرینت  ارسال به