457
دانش نامه عقايد اسلامي ج4

۳۶۸۷.امام على عليه السلامـ در خطبه اى كه فرشتگان را توصيف مى كند ـ: و حقايق ايمان، آنان را به معرفت خدا وصل نموده و يقين به او ، آنان را از همه جا بُريده و شيداى او كرده و تنها به آنچه نزد اوست و نه نزد ديگران، رغبت ورزيده و شيرينى معرفت او را چشيده و جام هاى مملوّ از محبّت او را نوشيده و رگه هاى بيم از او تا ژرفاى درون دلشان نفوذ كرده است .

۳۶۸۸.امام على عليه السلام :شوق [به خدا] ، خوى اهل يقين است .

۳۶۸۹.امام على عليه السلامـ در دعا ـ: اى نهايت آرزوى عارفان ، اى فريادرس يارى خواهان و اى محبوب دل هاى راستان !

۳۶۹۰.امام حسن عليه السلام :هر كه خدا را بشناسد ، دوستش بدارد .

۳۶۹۱.امام زين العابدين عليه السلام :خداى من! چه لذيذ است گذر الهام گونه ياد تو بر دل ها ! و چه شيرين است ره پيمودن خيال انگيز به سوى تو در راه هاى نهان! و چه خوش است طعم محبّتت! و چه گواراست نوش قرب تو! پس ما را از راندن و دور كردنت پناه ده و از خاص ترين عارفانت قرار ده .

۳۶۹۲.مصباح الشريعةـ در آنچه به امام صادق عليه السلامنسبت داده شده است ـ: نجواى عارفان، بر سه محور مى چرخد : بيم واميد و محبّت . بيم، شاخه علم و اميد، شاخه يقين و محبّت، شاخه معرفت است . ۱ نشانه بيم ، گريز است و نشانه اميد ، پيجويى و نشانه محبّت ، مقدّم داشتن محبوب بر غير اوست . پس چون علم در سينه تحقّق يافت ، مى ترسد و چون ترس آمد ، مى گريزد و چون بگريزد ، نجات مى يابد و چون نور يقين به دل بتابد ، فضل مى آيد و چون فضل در دلى جاى گرفت ، اميدوار مى شود و چون شيرينى اميد را يافت ، مى طلبد و پى مى جويد و چون توفيق پيجويى پيدا كند ، مى يابد و چون نور معرفت در قلبش جلوه كند ، نسيم محبّت مى وزد و چون نسيم محبّت بوزد ، به سايه محبوبْ انس مى گيرد و محبوب را بر هر چيز ديگر ، مقدّم مى دارد .

1.در بيان مربوط به «راه هاى رسيدن به بالاترين مراتب معرفت خدا»، آمد كه محبّت از مبادى معرفت و سبب آن است و اين حديث ، محبّت را از آثار معرفت خدا مى داند، ولى در اين تعارضى نيست ؛ زيرا ميان محبّت و معرفت ، ارتباط دو سويه است . پس از معرفت خدا ، محبّت خدا به دل عارف درمى آيد و اين محبّت، موجب فزونى معرفت مى شود (ر .ك : دوستى در قرآن و حديث : بخش دوم / فصل دوم / خداشناسى و بخش دوم / فصل هفتم / ديدار خدا) .


دانش نامه عقايد اسلامي ج4
456

۳۶۸۷.عنه عليه السلامـ في خُطبَةٍ لَهُ في صِفَةِ المَلائِكَةِ ـ: ووَصَلَت حَقائِقُ الإِيمانِ بَينَهُم وبَينَ مَعرِفَتِهِ ، وقَطَعَهُمُ الإِيقانُ بِهِ إلَى الوَلَهِ ۱ إلَيهِ ، ولَم تُجاوِز رَغَباتُهُم ما عِندَهُ إلى ما عِندَ غَيرِهِ . قَد ذاقوا حَلاوَةَ مَعرِفَتِهِ ، وشَرِبوا بِالكَأسِ الرَّوِيَّةِ مِن مَحَبَّتِهِ ، وتَمَكَّنَت مِن سُوَيداءِ ۲ قُلوبِهِم وَشيجَةُ ۳ خيفَتِهِ . ۴

۳۶۸۸.عنه عليه السلام :الشَّوقُ شيمَةُ الموقِنينَ ۵ .

۳۶۸۹.عنه عليه السلامـ في دُعائِهِ ـ: يا غايَةَ آمالِ العارِفينَ ، يا غِياثَ المُستَغيثينَ ، يا حَبيبَ قُلوبِ الصَّادِقينَ ۶ .

۳۶۹۰.الإمام الحسن عليه السلام :مَن عَرَفَ اللّهَ أَحَبَّهُ ۷ .

۳۶۹۱.الإمام زين العابدين عليه السلام :إلهي ما أَلَذَّ خَواطِرَ الإِلهامِ بِذِكرِكَ عَلَى القُلوبِ! وما أَحلَى المَسيرَ إلَيكَ بِالأَوهامِ في مَسالِكِ الغُيوبِ! وما أَطيَبَ طَعمَ حُبِّكَ! وما أَعذَبَ شِربَ قُربِكَ! فَأَعِذنا مِن طَردِكَ وإبعادِكَ، وَاجعَلنا مِن أَخَصِّ عارِفيكَ. ۸

۳۶۹۲.مصباح الشريعةـ فيما نسب إلى الإمام الصّادِقِ عليه السلام ـ: نَجوَى العارِفينَ تَدورُ عَلى ثَلاثَةِ أُصولٍ : الخَوفِ وَالرَّجاءِ وَالحُبِّ ؛ فَالخَوفُ فَرعُ العِلمِ ، وَالرَّجاءُ فَرعُ اليَقينِ ، وَالحُبُّ فَرعُ المَعرِفَةِ ۹ ؛ فَدَليلُ الخَوفِ الهَرَبُ ، ودَليلُ الرَّجاءِ الطَّلَبُ ، ودَليلُ الحُبِّ إيثارُ المَحبوبِ عَلى ما سِواهُ ؛ فَإذا تَحَقَّقَ العِلمُ فِي الصَّدرِ خافَ ، وإذا صَحَّ الخَوفُ هَرَبَ ، وإذا هَرَبَ نَجا وإذا أَشرَقَ نورُ اليَقينِ فِي القَلبِ شاهَدَ الفَضلَ ، وإذا تَمَكَّنَ مِنهُ رَجا ، وإذا وَجَدَ حَلاوَةَ الرَّجاءِ طَلَبَ ، وإذا وُفِّقَ لِلطَّلَبِ وَجَدَ ، وإذا تَجَلّى ضِياءُ المَعرِفَةِ فِي الفُؤادِ هاجَ ريحُ المَحَبَّةِ ، وإذا هاج ريحُ المَحَبَّةِ استَأنَسَ في ظِلالِ المَحبوبِ ، وآثَرَ المَحبوبَ عَلى ما سِواهُ . ۱۰

1.الوَلَه : ذهاب العقل ، والتحيّر من شدّة الوَجد (النهاية : ج ۵ ص ۲۲۷) .

2.سويداء القلب : حبّته (لسان العرب: ج ۳ ص ۲۲۷) .

3.الوَشِيجة : عرق الشجرة في الأصل ، وتُستعار للمبالغة في الخوف (مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۹۳۸) .

4.نهج البلاغة : الخطبة ۹۱ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار : ج ۵۷ ص ۱۱۰ ح ۹۰ .

5.غرر الحكم : ح ۶۶۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۲ ح ۵۴۷ وفيه «المؤمنين» بدل «الموقنين» .

6.مصباح المتهجّد: ص۸۴۷ ، إقبال الأعمال: ج۳ ص۳۳۵ كلاهما عن كميل بن زياد النخعي، البلد الأمين: ص۱۹۰.

7.تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۵۲ .

8.بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۵۱ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .

9.تقدّم في الصفحة ۴۰۴ في بيان «طرق الوصول إلى أسمى مراتب معرفة اللّه » أنّ المحبّة تعتبر من مبادئ معرفة اللّه وأَسبابها ، وفي هذا الحديث دلالة على أنّ المحبّة من آثار معرفة اللّه سبحانه ، وليس ثمة تعارض بين هذه الأحاديث ؛ إذ يوجد بين المحبّة والمعرفة ارتباط ثُنائي ؛ فبعد معرفة اللّه ، تدخل محبته تعالى في قلب العارف ، وهذه المحبّة بدورها باعث لازدياد المعرفة . راجع : المحبّة في الكتاب والسنّة : القسم الثّاني / الفصل الثّاني / معرفة اللّه و القسم الثّاني / الفصل السّابع / لقاء اللّه .

10.مصباح الشريعة : ص ۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۰ ص ۲۲ ح ۲۲ .

  • نام منبع :
    دانش نامه عقايد اسلامي ج4
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد محمّدى رى‏شهرى، با همکاری: رضا برنجكار، ترجمه: عبدالهادى مسعودى، مهدى مهریزى، على نقى خدایارى، محمّد مرادی و جعفر آریانی
    تعداد جلد :
    10
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 66757
صفحه از 604
پرینت  ارسال به