۳۵۹۲.تفسير القمّي : «أَئنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِى خَلَقَ الْأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ» ومَعنى يَومَينِ ، أي وَقتَينِ ، اِبتِداءُ الخَلقِ وَانقِضاؤهُ «وَ جَعَلَ فِيهَا رَوَ سِىَ مِن فَوْقِهَا وَ بَـرَكَ فِيهَا وَ قَدَّرَ فِيهَا أَقْوَ تَهَا» أي لا يَزولُ ويَبقى «فِى أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائلِينَ» يَعني في أَربَعَةِ أوقاتٍ . ۱
۳۵۹۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: يا مَن فِي السَّماءِ عَظَمَتُهُ ، يا مَن فِي الأَرضِ آياتُهُ ، يا مَن في كُلِّ شَيءٍ دَلائِلُهُ . . . يا مَن جَعَلَ الأَرضَ مِهادا . ۲
۳۵۹۴.عنه صلى الله عليه و آله :إِنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ فَرَغَ مِن خَلقِهِ فِي سِتَّةِ أَيّامٍ : أَوَّلُهُنَّ يَومُ الأَحَدِ ، وَالإِثنَينِ ، وَالثُّلاثاءِ ، وَالأَربِعاءِ ، وَالخَميسِ ، وَالجُمُعَةِ ؛ خَلَقَ يَومَ الأَحَدِ السَّماواتِ ، وخَلَقَ يَومَ الإِثنَينِ الشَّمسَ وَالقَمَرَ ، وخَلَقَ يَومَ الثُّلاثاءِ دَوابَّ البَحرِ ودَوابَّ البَرِّ ، وفَجَّرَ الأَنهارَ وقَوَّتَ الأَقواتَ وخَلَقَ الأَشجارَ يَومَ الأَربَعاءِ ، وخَلَقَ يَومَ الخَميسِ الجَنَّةَ وَالنّارَ ، وخَلَقَ آدَمَ عليه السلام يَومَ الجُمُعَةِ ، ثُمَّ أَقبَلَ عَلَى الأَمرِ يَومَ السَّبتِ . ۳
۳۵۹۵.عنه صلى الله عليه و آله :إِنَّ الأَرضَ بِكُم بَرَّةٌ ؛ تَتَيَمَّمونَ مِنها ، وتُصَلّونَ عَلَيها فِي الحَياةِ الدُّنيا ، وهِيَ لَكُم كِفاتٌ فِي المَماتِ ، وذلِكَ مِن نِعمَةِ اللّهِ . ۴
1.تفسير القمّي : ج ۲ ص ۲۶۲ ، بحار الأنوار : ج ۵۷ ص ۶۰ ح ۳۱ .
2.البلد الأمين : ص ۴۰۷ ، المصباح للكفعمي : ص ۳۴۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۹۱ .
3.العظمة : ص ۳۰۰ ح ۸۹۴ عن ابن عمر ؛ بحار الأنوار : ج ۵۷ ص ۲۱۲ ح ۱۸۱ وفيه صدره إلى «والجمعة» .
4.دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۱۷۸ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۱۵۶ ح ۲۰ .