185
دانش نامه عقايد اسلامي ج4

آفريدگار در آينه آفريده ها

ادراك تجلّى آفريدگار در آينه آفريده ها ، به ميزان قدرت ديدِ انسان ، شدّت و ضعف پيدا مى كند . هر قدر موانع شناخت ، كمتر و قدرت ديد عقلى و قلبى انسان ، بيشتر باشد ، تجلّى خداوند ـ تبارك و تعالى ـ در آينه آفريده ها براى او محسوس تر است .
محقّق بحرانى ، در بيان انواع ادراك انسان از تجلّيّات آفريدگار در آفريده ها ، مردم را به چهار دسته تقسيم مى كند و مى گويد :
جلوه خدا به اين معنا باز مى گردد كه معرفتش از طريق مخلوقاتش براى بندگانش جلوه مى يابد تا آن جا كه هر ذرّه از مخلوقاتش به سان آينه اى مى شود كه در آن براى مردم ظاهر مى شود و آنان ، او را به اندازه ظرفيت خود ،
مشاهده مى كنند و تفاوت اين مشاهده به سبب تفاوت نور ديدگان ايشان است :
پس برخى ابتدا مخلوق را مى بينند و سپس خالق را ، و برخى ، هر دو را با هم مى بينند ، و برخى ابتدا صانع را مى بينند ، و برخى چيز ديگرى را با صانع نمى بينند .
براى توضيح اين تقسيم بندى ، ذكر يك مثال ، مطلب را تا حدّى روشن مى كند . شما وقتى براى رؤيت تصوير چيزى به آينه نگاه مى كنيد ، گاه ، ابتدا آينه را مى بينيد ، بعد تصوير را . گاه ، آينه و تصوير را با هم ملاحظه مى كنيد ، يعنى هنگام رؤيت تصوير ، توجّه به آينه هم داريد . گاه ، ابتدا تصوير را مى بينيد ، بعد توجّه به آينه مى كنيد ، و گاه ، چنان در تصوير دقيق مى شويد كه به چيزى جز صورتى كه در آينه است ، توجّه نداريد و چيزى جز صورت نمى بينيد .
با توجّه به اين مثال ، مردمى كه ديده عقل آنان بيناست ، در زمينه ادراك تجلّى آفريدگار در آينه آفريده ها ، به چهار دسته تقسيم مى شوند :
دسته اوّل ، افرادى هستند كه با مراجعه به آينه آفريده ها ، ابتدا اين آينه را مى بينند و ديده عقل آنان با مطالعه و ملاحظه آينه خلق ، خالق را مشاهده مى كند .
دسته دوم ، كه از قدرتِ ديد بيشترى برخوردارند و آفريدگار را بيش از طايفه اوّل شناخته اند ، آينه آفريده ها و آفريدگار را با هم مى بينند و به عبارت ديگر ، خدا را در اين آينه و با اين آينه مى بينند ؛ يعنى وقتى كه چشمِ سر ، كوه و دريا و ساير آيات الهى را مى بيند ، چشمِ عقل ، خدا را مشاهده مى كند .
دسته سوم ، چنان عاشق و واله آفريدگارند كه در ملاحظه و مطالعه آينه
خلق ، ابتدا خالق را مى بينند ، بعد متوجّه خلق مى شوند . اينان ، از آفريدگار به آفريده مى رسند ، نه از آفريده به آفريدگار .
دسته چهارم ، كه در اوج خداشناسى هستند ، معرفت و محبّت آنان به خدا به حدّى است كه چيزى جز خدا نمى بينند . اين مرتبه از خداشناسى ، ويژه انبيا و انسان هاى كامل است كه هستى حقيقى را منحصر به خدا مى بينند و هستىِ جز او را ، همچون سايه ، نمودها و هستى هايى اعتبارى مى دانند . ۱

1.اين دسته در مقام مناجات با خداوند متعال ، آن گونه صحبت مى كنند كه در دعاى عرفه منسوب به امام حسين عليه السلام آمده است : «كيف يَستدلُّ عليك بما هو فى وجوده مُفتَقرٌ اليك . ألِغيرك من الظهور ما ليس لك حتّى يكونَ هو المُظهِرُ لك ؟ مَتى غِبْتَ حتّى تَحتاجَ إلى دليلٍ يَدلُّ عليك ؟ ومتى بَعُدْتَ حتى تكونَ الآثار ُ هى الّتى توصل إليك ؟ عَمِيَتْ عينٌ لا تَراك عليها رقيبا ! ؛ چگونه با چيزى كه در وجودش به تو محتاج است ، بر وجود تو استدلال مى شود ؟ مگر براى جز تو جلوه و ظهورى هست كه در تو نيست تا او تجلّى دهنده تو باشد ؟ كِى از ديده ها پنهان بوده اى كه به راهنمايى كه به تو رهنمون شود ، نياز افتد؟ كِى دور بوده اى كه نشانه ها به تو راه بنمايانند ؟ كور باد چشمى كه تو را به عنوان نگهبان نبيند !» .


دانش نامه عقايد اسلامي ج4
184

تجلّي الخالق في مرآة الخلق

إِنّ إِدراك تجلّي الخالق في مرآة الخلق يتناسب شدّةً وضعفا مع ميزان قوّة رؤية الإنسان ، فكلّما كانت موانع المعرفة عنده أقلّ وقوّة الرؤية العقلية والقلبية أكثر ، فإنّ تجلّي الخالق ـ تبارك وتعالى ـ في مرآة الخلق بالنسبة له أكثر إِحساسا وأشدّ إِدراكا .
إِنّ المحقّق البحراني ، في بيانه لأَنواع الادراكات الإنسانية لتجلّيات الخالق في الخلق ، يُصنّف الناسَ إِلى أَربعة أَصناف فيقول :
إنّ تجلّيه يعود إلى إجلاء معرفته من مصنوعاته لقلوب عباده ، حتى أَشبهت كلّ ذرةٍ من مخلوقاته مرآةً ظهر فيها لهم ، فهم يشاهدونه على قدر
قبولهم لمشاهدته وتفاوت تلك المشاهدة بحسب تفاوت أَشعّة أَبصار بصائرهم ؛ فمنهم : من يرى الصنيعة أَولاً والصانع ثانيا . ومنهم : من يراهما معا . ومنهم : من يرى الصانع أولاً . ومنهم : من لا يرى مع الصّانع غيره . ۱
ولأَجل توضيح هذا التقسيم فإنّنا نذكر مثالاً يوضّح إِلى حدّ ما هذا المطلب ؛ لو كانت لديك مرآة وتريد أن تنظر إِلى صورة شيء معيّن فيها ، فإنّك تارة ترى المرآة أَوّلاً ثمّ ترى الصورة ، وتارة ترى المرآة والصورة معا ، أي عند رؤية الصورة تنتبه إِلى المرآة أيضا ، وتارة ترى الصورة أَوّلاً ثُمّ تنتبه إِلى المرآة ، وتارة تُمعِن النّظر في الصورة إِلى الحدّ الذي لا تنتبه إِلاّ إِلى الصورة التي في المرآة ، فلا ترى شيئا آخر غيرها .
ومع الاعتناء بهذا المثال فإنّه يمكن تقسيم الناس ، الذين يتمتّعون بالبصيرة العقلية من حيث إِدراك تجلّي الخالق في مرآة الخلق ، إِلى أربعة أقسام :
القسم الأول : أُولئك الذين يراجعون مرآة الخلق ، فيشاهدون تلك المرآة أَوّلاً ، ثُمّ يتجلّى الخالق ثانيا لعقولهم من خلال مطالعة مرآة الخلق وملاحظتها .
القسم الثاني : الذين يتمتعون بقوّة رؤية أَدقّ ، فيعرفون الخالق قبل معرفة القسم الأَوّل ، حيث يرون مرآة الخلق والخالق في آنٍ واحد ، وبعبارة أُخرى : إِنّهم يرون الخالق في هذه المرآة وبواسطتها ، أي في الوقت الذي ترى عيونهم الجبل والبحر والشجر وغيرها من الموجودات ، فإنّهم يرون الخالق ـ جلّ وعلا ـ بالبصيرة العقلية .
القسم الثالث : أُولئك الّذين تعشّقوا الخالق وتولّهوا به إِلى درجة ، حينما ينظرون
إِلى مرآة الخلق ، يرون الخالق أَوّلاً ، ثُمّ ينتبهون إِلى الخلق ، فهم يتوصّلون إِلى الخلق عن طريق الخالق ، ولا يتوصّلون إِلى الخالق عن طريق الخلق .
القسم الرابع : هم الذين في أَوج المعرفة الإلهية ، وإِنّ معرفتهم ومحبّتهم للّه سبحانه بلغت حدّا بحيث لا يرون شيئا إِلاّ هو تعالى ، وهذه المرتبة لا يبلغها إِلاّ الأَنبياء عليهم السلام ومن بلغ الكمال من البشر الذين يرون أنّ الوجود الحقيقي منحصر باللّه تعالى وحدَه ، ووجود ما عداه سبحانه اعتباريّ كالظلّ ۲ .

1.شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني : ج ۳ ص ۳۸ .

2.هؤلاء الذين يقولون عند مناجاة الخالق ـ جلّ وعلا ـ ما ورد في دعاء عرفة المنسوب إلى الإمام الحسين عليه السلام ، والذي جاء فيه : «كيف يُستدلّ عليك بما هو في وجوده مفتقرٌ إليك ، أ لغيرك من الظهور ما ليس لك حتّى يكون هو المُظهِر لك؟ متى غِبتَ حتّى تحتاجَ إلى دليلٍ يدلُّ عليك؟ ومتى بَعُدتَ حتّى تَكونَ الآثارُ هي التي توصِل إليك؟ عميت عين لا تراك عليها رقيبا ...» .

  • نام منبع :
    دانش نامه عقايد اسلامي ج4
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد محمّدى رى‏شهرى، با همکاری: رضا برنجكار، ترجمه: عبدالهادى مسعودى، مهدى مهریزى، على نقى خدایارى، محمّد مرادی و جعفر آریانی
    تعداد جلد :
    10
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 66199
صفحه از 604
پرینت  ارسال به