75
دانش نامه عقايد اسلامي ج2

۱۰۲۷.مصباح الشريعةـ در سخنان منسوب به امام صادق عليه السلام ـ: نادانى ، صورتى است كه در فرزندان آدم تركيب شده است . رو آوردنش ، سبب تاريكى و دور شدنش ، مايه روشنايى است و آدمى با آن ، همچون سايه با خورشيد است . مگر نمى بينى كه انسان ، گاهى به خصلت هاى خويش ناآگاه است ؛ ولى خود را ستايش مى كند ، و همان عيب را در ديگران مى بيند و نسبت بدان خشمگين است؟ و گاه به عيب خويش آگاه است و نسبت بدان خشمگين است؛ ولى ديگران را با داشتن همان عيب ، ستايش مى كند؟
آدمى ، ميان عصمت (مصونيت الهى) و خذلان (بى توفيقى) در چرخش است. اگر عصمت [ و دانايى] به وى روى آورد، به حقيقت مى رسد و اگر بى توفيقى به او روى آورد ، به خطا مى رود.
كليد نادانى ، از خود راضى بودن و بدان باور داشتن است، و كليد دانايى، انعطاف داشتن [ و تغيير رأى دادن] است ، اگر توفيق رسيدن به حقيقت ، دست دهد.
پايين ترين مرتبه نادانى ، ادّعاى علم كردن است بدون آن كه شايسته آن باشد، و مرتبه وسط آن، ناآگاهى به نادانى است، و بالاترين مرتبه آن ، انكار كردن است. و چيزى نيست كه اثبات آن ، در حقيقت ، عين نفى باشد، مگر نادانى و دنيا و حرص. پس همه اينها به منزله يكى هستند و يكى از اينها به منزله تمام آنهاست.

۱۰۲۸.امام كاظم عليه السلام :شگفتى نادان از خردمند، بيشتر از شگفتى خردمند از نادان است .


دانش نامه عقايد اسلامي ج2
74

۱۰۲۷.مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: الجَهلُ صورَةٌ رُكِّبَت في بَني آدَمَ ، إقبالُها ظُلمَةٌ وإدبارُها نورٌ ، وَالعَبدُ مُتَقَلِّبٌ مَعَها كَتَقَلُّبِ الظِّلِّ مَعَ الشَّمسِ ، ألا تَرى إلَى الإِنسانِ تارَةً تَجِدُهُ جاهِلاً بِخِصالِ نَفسِهِ حامِداً لَها ، عارِفاً بِعَيبِها في غَيرِهِ ساخِطاً لَها ! وتارَةً تَجِدُهُ عالِماً بِطِباعِهِ ساخِطاً لَها ، حامِداً لَها في غَيرِهِ ! فَهُوَ مِنهُ مُتَقَلِّبٌ ۱ بَينَ العِصمَةِ وَالخِذلانِ ، فَإِن قابَلَتهُ العِصمَةُ أصابَ ، وإن قابَلَهُ الخِذلانُ أخطَأَ .
ومِفتاحُ الجَهلِ الرِّضا وَالاِعتِقادُ بِهِ ، ومِفتاحُ العِلمِ الاِستِبدالُ مَعَ إصابَةِ مُوافَقَةِ التَّوفيقِ . وأدنى صِفَةِ الجاهِلِ دَعواهُ بِالعِلمِ بِلاَ استِحقاقٍ ، وأوسَطُهُ الجَهلُ بِالجَهلِ ، وأقصاهُ جُحودُهُ . ولَيسَ شَيءٌ إثباتُهُ حَقيقَةً نَفيُهُ إلاَّ الجَهلُ وَالدُّنيا وَالحِرصُ ، فَالكُلُّ مِنهُم كَواحِدٍ ، وَالواحِدُ مِنهُم كَالكُلِّ ۲ . ۳

۱۰۲۸.الإمام الكاظم عليه السلام :تَعَجُّبُ الجاهِلِ مِنَ العاقِلِ أكثَرُ مِن تَعَجُّبِ العاقِلِ مِنَ الجاهِلِ. ۴

1.في الطبعة المعتمدة «منقلب» والتصويب من طبعة المصطفوي وبحار الأنوار .

2.مصباح الشريعة : ص ۴۲۵ ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۹۳ ح ۱۵ .

3.قال المجلسي رحمه الله بعد نقله للحديث: بيان : «كتقلّب الظلّ مع الشمس» أي كما أنّ شعاع الشمس قد يغلب على الظلّ ويضيءُ مكانه ، وقد يكون بالعكس ، فكذلك العلم والعقل قد يستوليان على النفس فيظهر له عيوب نفسه ، ويؤوّل بعقله عيوب غيره ما أمكنه ، وقد يستولي الجهل فيرى محاسن غيره مساوئ ، ومساوئ نفسه محاسن . ومفتاح الجهل الرضا بالجهل والاعتقاد به ، وبأنّه كمال لا ينبغي مفارقته ، ومفتاح العلم طلب تحصيل العلم بدلاً عن الجهل ، والكمال بدلاً عن النقص ، و ينبغي أن يعلم أنّ سعيه مع عدم مساعدة التوفيق لا ينفع فيتوسّل بجنابه تعالى ليوفّقه . قوله عليه السلام : «إثباته» أي عرفانه ، قال الفيروزآبادي : أثبته : عرفه حقّ المعرفة . وظاهر أنّ معرفة تلك الاُمور كما هي مستلزمة لتركها ونفيها ، أو المعنى أنّ كلّ من أقرّ بثبوت تلك الأشياء لا محالة ينفيها عن نفسه ، فالمراد بالدنيا حبّها . وقوله عليه السلام : «فالكلّ كواحد» لعلّ معناه أنّ هذه الخصال كخصلة واحدة لتشابه مبادئها وانبعاث بعضها عن بعض ، و تقوّي بعضها ببعض ، كما لا يخفى (بحار الأنوار : ج ۱ ص ۹۳) .

4.تحف العقول : ص ۴۱۴ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۳۲۶ ح ۳۳ .

  • نام منبع :
    دانش نامه عقايد اسلامي ج2
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد محمّدى رى‏شهرى، با همکاری: رضا برنجكار، ترجمه: عبدالهادى مسعودى، مهدى مهریزى، على نقى خدایارى، محمّد مرادی و جعفر آریانی
    تعداد جلد :
    10
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 69955
صفحه از 618
پرینت  ارسال به