۴۴۴.عيسى عليه السلام :مَثَلُ طالِبِ الدُّنيا مَثَلُ شارِبِ ماءِ البَحرِ ؛ كُلَّمَا ازدادَ شُربا ازدادَ عَطَشا حَتّى يَقتُلَهُ . ۱
ح ـ مَثَلُ جَميعِ الرَّذائِلِ
۴۴۵.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ :الدُّنيا بِمَنزِلَةِ صورَةٍ ؛ رَأسُهَا الكِبرُ ، وعَينُهَا الحِرصُ ، واُذُنُهَا الطَّمَعُ ، ولِسانُهَا الرِّياءُ ، ويَدُهَا الشَّهوَةُ ، ورِجلُهَا العُجبُ ، وقَلبُهَا الغَفلَةُ ، ولَونُهَا الفَناءُ ، وحاصِلُهَا الزَّوالُ . فَمَن أحَبَّها أورَثَتهُ الكِبرَ ، ومَنِ استَحسَنَها أورَثَتهُ الحِرصَ ، ومَن طَلَبَها أورَثَتهُ الطَّمَعَ ، ومَن مَدَحَها ألبَسَتهُ الرِّياءَ ، ومَن أرادَها مَكَّنَتهُ مِنَ العُجبِ ، ومَنِ اطمَأَنَّ إلَيها أركَبَتهُ الغَفلَةَ ، ومَن أعجَبَهُ مَتاعُها فَتَنَتهُ ولا تَبقى لَهُ ، ومَن جَمَعَها وبَخِلَ بِها أورَدَتهُ إلى مُستَقَرِّها وهِيَ النّارُ . ۲
۱ / ۵
مَثَلُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
أ ـ مَثَلُ ضَرَّتَينِ
۴۴۶.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :الدُّنيا ضَرَّةُ ۳ الآخِرَةِ . ۴
۴۴۷.عنه صلى الله عليه و آله :الدُّنيا وَالآخِرَةُ ضَرَّتانِ ؛ بِقَدرِ ما تَقرُبُ مِن أحَدِهِما تَبعُدُ عَنِ الاُخرى . ۵
1.تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۴۹ ؛ إحياء علوم الدين : ج ۳ ص ۳۱۸ ، البداية والنهاية : ج ۲ ص ۸۹ عن أبي عبداللّه الصوفي وليس فيه «مثل» .
2.مصباح الشريعة : ص ۱۹۶ ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۰۵ ح ۱۰۰ .
3.ضرّةُ المرأة : امرأة زوجها (المصباح المنير : ص ۳۶۰ «ضرّ») .
4.كشف الخفاء : ج ۱ ص ۴۰۸ ح ۱۳۱۰ .
5.عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۲۷۷ ح ۱۰۶ و ج ۴ ص ۱۱۴ ح ۱۷۷ .