۴ / ۱۸
دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّامِنَةَ عَشرَةَ
۵۴۶.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :الحَمدُ للّهِِ الَّذي أكرَمَنا بِشَهرِنا هذا وأنزَلَ عَلَينا فيهِ القُرآنَ وعَرَّفَنا حَقَّهُ ، وَالحَمدُ للّهِِ عَلَى البَصيرَةِ ، فَبِنورِ وَجهِكَ يا إلهَنا وإلهَ آبائِنا الأَوَّلينَ ارزُقنا فيهِ التَّوبَةَ ، ولا تَخذُلنا ولا تُخلِف ظَنَّنا ، إنَّكَ أنتَ الجَليلُ الجَبّارُ . ۱
۴ / ۱۹
دُعاءُ اللَّيلَةِ التّاسِعَةَ عَشرَةَ
۵۴۷.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :سُبحانَ مَن لا يَموتُ ، سُبحانَ مَن لا يَزولُ مُلكُهُ ، سُبحانَ مَن لا يَخفى عَلَيهِ خافِيَةٌ ، سُبحانَ مَن لاتَسقُطُ وَرَقَةٌ إلاّ بِعِلمِهِ ، ولا حَبَّةٌ في ظُلُماتِ الأَرضِ ولا رَطبٌ ولا يابِسٌ إلاّ في كِتابٍ مُبينٍ إلاّ بِعِلمِهِ وبِقُدرَتِهِ .
فَسُبحانَهُ سُبحانَهُ ، سُبحانَهُ سُبحانَهُ ، سُبحانَهُ سُبحانَهُ ، ما أعظَمَ شَأنَهُ وأجَلَّ سُلطانَهُ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاجعَلنا مِن عُتَقائِكَ وسُعَداءِ خَلقِكَ بِمَغفِرَتِكَ ، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ . ۲
وانظر : ص ۸۱۶ (آداب ليلة القدر المشتركة) . ص ۸۴۴ (ما يختصّ بالليلة التاسعة عشرة) .