۱۸۰۵.صحيح مسلم عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص:قَال رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إذا فُتِحَت عَلَيكُم فارِسُ وَالرُّومُ ، أيُّ قَومٍ أنتُم ؟ قالَ عَبدُ الرَّحمانِ بنُ عَوفٍ : نَقولُ كَما أمَرَنَا اللّهُ . قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أو غَيرُ ذلِكَ ؛ تَتَنافَسونَ ، ثُمَّ تَتَحاسَدونَ ، ثُمَّ تَتَدابَرونَ ، ثُمَّ تَتَباغَضونَ ، أو نَحوَ ذلِكَ ، ثُمَّ تَنطَلِقونَ في مَساكينِ المُهاجِرينَ فَتَجعَلونَ بَعضَهُم عَلى رِقابِ بَعضٍ . ۱
۱۸۰۶.حلية الأولياء عن سفيان الثوريّ :قالَ عيسى عليه السلام : . . . المالُ فيهِ داءٌ كَثيرٌ . قيلَ : يا روحَ اللّهِ ، ما داؤُهُ ؟ قالَ : لا يُؤَدّي حَقَّهُ . قالوا : فَإِن أدّى حَقَّهُ ؟ قالَ : لا يَسلَمُ مِنَ الفَخرِ وَالخُيَلاءِ . قالوا : فَإِن سَلِمَ مِنَ الفَخرِ وَالخُيَلاءِ ؟ قالَ : يَشغَلُهُ استِصلاحُهُ عَن ذِكرِ اللّهِ . ۲
۱۸۰۷.البيان والتبيين عن أبو سعيد الزّاهد :قالَ عيسى عليه السلام : فِي المالِ ثَلاثُ خِصالٍ أو بَعضُها . قالوا : وما هِيَ يا روحَ اللّهِ ؟ قالَ : يَكسِبُهُ مِن غَيرِ حِلِّهِ . قالوا : فَإِن كَسَبَهُ مِن حِلِّهِ ؟قالَ : يَمنَعُهُ مِن حَقِّهِ . قالوا : فَإِن وَضَعَهُ في حَقِّهِ ؟ قالَ : يَشغَلُهُ إصلاحُهُ عَن عِبادَةِ رَبِّهِ . ۳
۱۸۰۸.الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: فِي المالِ ثَلاثُ خِصالٍ مَذمومَةٍ : إمّا أن يُكتَسَبَ مِن غَيرِ حِلِّهِ ، أو يُمنَعَ إنفاقُهُ في حَقِّهِ ، أو يُشغَلَ بِإِصلاحِهِ عَن عِبادَةِ اللّهِ تَعالى . ۴
1.صحيح مسلم : ۴ / ۲۲۷۴ / ۷ ، سنن ابن ماجة : ۲ / ۱۳۲۴ / ۳۹۹۶ وفيه «خزائن فارس» بدل «فارس» ، كنز العمّال : ۱۱ / ۱۱۶ / ۳۰۸۴۴ ؛ نهج الحقّ : ۳۲۱ نحوه .
2.حلية الأولياء : ۶ / ۳۸۸ ، ربيع الأبرار : ۴ / ۱۴۵ نحوه وراجع شُعب الإيمان : ۷ / ۳۲۳ / ۱۰۴۵۸ .
3.البيان والتبيين : ۳ / ۱۹۱ ؛ تنبيه الخواطر : ۱ / ۱۶۲ وج ۲ / ۱۱۸ كلاهما نحوه .
4.شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۲۴ / ۷۱۱ .