۱۶۴۸.عنه عليه السلام :مُوَسَّعٌ عَلى شيعَتِنا أن يُنفِقوا مِمّا في أيديهِم بِالمَعروفِ ، فَإِذا قامَ قائِمُنا حَرَّمَ عَلى كُلِّ ذي كَنزٍ كَنزَهُ حَتّى يَأتِيَهُ بِهِ فَيَستَعينَ بِهِ عَلى عَدُوِّهِ ؛ وهُوَ قَولُ اللّهِ عز و جل : «وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لاَ يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ . ۱ »
۱۶۴۹.عنه عليه السلام :المُؤمِنُ [ إذا] ۲ كانَ عِندَهُ مِن ذلِكَ شَيءٌ ؛ يُنفِقُهُ عَلى عِيالِهِ ما شاءَ ، ثُمَّ إذا قامَ القائِمُ فَيَحمِلُ إلَيهِ ما عِندَهُ ، فَما بَقِيَ مِن ذلِكَ يَستَعينُ بِهِ عَلى أمرِهِ ؛ فَقَد أدّى ما يَجِبُ عَلَيهِ . ۳
۱۶۵۰.الخرائج والجرائح عن أحمد بن قابوس عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السلام :دَخَلَ عَلَيهِ قَومٌ مِن أهلِ خُراسانَ فَقالَ ابتِداءً قَبلَ أن يُسأَلَ : مَن جَمَعَ مالاً يَحرُسُهُ عَذَّبَهُ اللّهُ عَلى مِقدارِهِ . فَقالوا لَهُ ـ بِالفارِسِيَّةِ ـ : لا نَفهَمُ بِالعَرَبِيَّةِ . فَقالَ لَهُم : «هر كه درم اندوزد جزايش دوزخ باشد» . ۴
۱۶۵۱.مسند ابن حنبل عن سعيد بن أبي الحسن عن عبد اللّه بن الصّامت :أنَّهُ كانَ مَعَ أبي ذَرٍّ فَخَرَجَ عَطاؤُهُ ومَعَهُ جارِيَةٌ لَهُ ، فَجَعَلَت تَقضي حَوائِجَهُ ، فَفَضَلَ مَعَها سَبعٌ ، قالَ : فَأَمَرَها أن تَشتَرِيَ بِهِ فُلوسا . قالَ : قُلتُ : لَوِ ادَّخَرتَهُ لِلحاجَهِ تَنوبُكَ أو لِلضَّيفِ يَنزِلُ بِكَ. قالَ: إنَّ خَليلي عَهِدَ إلَيَّ: أن أيُّما ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ اُوكِيَ عَلَيهِ فَهُوَ جَمرٌ عَلى صاحِبِهِ حَتّى يُفرِغَهُ في سَبيلِ اللّهِ عز و جل . ۵
1.الكافي : ۴ / ۶۱ / ۴ ، تفسير العيّاشي : ۲ / ۸۷ / ۵۴ ، تهذيب الأحكام : ۴ / ۱۴۴ / ۴۰۲ نحوه وكلّها عن معاذ بن كثير ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۱۴۳ / ۲۳ .
2.ما بين المعقوفين سقط من الطبعة المعتمدة ، وأثبتناه من بحار الأنوار .
3.تفسير العيّاشي : ۲ / ۸۷ / ۵۵ عن الحسين بن علوان عمّن ذكره ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۱۴۳ / ۲۴ .
4.الخرائج والجرائح : ۲ / ۷۵۳ / ۷۰ ، بحار الأنوار : ۴۷ / ۱۱۹ / ۱۶۲ .
5.مسند ابن حنبل : ۸ / ۸۹ / ۲۱۴۴۲ وص ۱۲۵ / ۲۱۵۸۴ ، المعجم الكبير : ۲ / ۱۵۱ / ۱۶۳۴ ، حلية الأولياء : ۱ / ۱۶۲ وفيهما من «إنّ خليلي عهد . . .» ، كنز العمّال : ۶ / ۳۰۷ / ۱۵۸۱۳ .