۹۷۴.عنه عليه السلام :كُن مُتَوَكِّلاً تَكُن مَكفِيّا . ۱
۹۷۵.عنه عليه السلام :مَن كانَ مُتَوَكِّلاً لَم يَعدَمِ الإِعانَةَ . ۲
۹۷۶.عنه عليه السلام :ما كانَ اللّهُ لِيَفتَحَ بابَ التَّوَكُّلِ ولَم يَجعَل لِلمُتَوَكِّلِ مَخرَجا ؛ فَإِنَّهُ سُبحانَهُ يَقولُ : «وَ مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَ مَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ . ۳ »
۹۷۷.الكافي عن معاوية بن وهب عن الإمام الصادق عليه السلام :مَن اُعطِيَ التَّوَكُّلَ اُعطِيَ الكِفايَةَ. ثُمَّ قالَ: أتَلَوتَ كِتابَ اللّهِ عز و جل: «وَ مَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ » ؟ ۴
۹۷۸.الإمام الصادق عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ۵ » الزّارِعونَ . ۶
۹۷۹.عنه عليه السلام :مَنِ اهتَمَّ لِرِزقِهِ كُتِبَ عَلَيهِ خَطيئَةٌ ، إنَّ دانِيالَ كانَ في زَمَنِ مَلِكٍ جَبّارٍ عاتٍ ، أخَذَهُ فَطَرَحَهُ في جُبٍّ وطَرَحَ مَعَهُ السِّباعَ فَلَم تَدنُ مِنهُ ولَم تَجرَحهُ ، فَأَوحَى اللّهُ إلى نَبِيٍ مِن أنبِيائِهِ : أنِ ائتِ دانِيالَ بِطَعامٍ . قالَ : يا رَبِّ ، وأينَ دانِيالُ؟ قالَ : تَخرُجُ مِنَ القَريَةِ فَيَستَقبِلُكَ ضَبُعٌ فَاتَّبِعهُ فَإِنَّهُ يَدُلُّكَ عَلَيهِ ، فَأَتَت بِهِ الضَّبُعُ إلى ذلِكَ الجُبِّ ، فَإِذا فيهِ دانِيالُ ، فَأَدلى إلَيهِ الطَّعامَ .
فَقالَ دانِيالُ : الحَمدُ للّهِِ الَّذي لا يَنسى مَن ذَكَرَهُ ، وَالحَمدُ للّهِِ الَّذي لا يَخيبُ مَن دَعاهُ ، الحَمدُ للّهِِ الَّذي مَن تَوَكَّلَ عَلَيهِ كَفاهُ ، الحَمدُ للّهِِ الَّذي مَن وَثِقَ بِهِ لَم يَكِلهُ إلى غَيرِهِ ، الحَمدُ للّهِِ الَّذي يَجزي بِالإِحسانِ إحسانا وبِالصَّبرِ نَجاةً . ۷
1.غرر الحكم : ۷۱۳۲ .
2.غرر الحكم : ۸۱۲۸ .
3.إرشاد القلوب : ۱۴۹ .
4.الكافي : ۲ / ۶۵ / ۶ ، الخصال : ۱۰۱ / ۵۶ ، المحاسن : ۱ / ۳ / ۱ نحوه ، روضة الواعظين : ۳۶۵ ، بحار الأنوار : ۷۱ / ۴۳ / ۴۳ وص ۱۳۵ / ۱۶ .
5.إبراهيم : ۱۲ .
6.تفسير العيّاشي: ۲/۲۲۲/۶ عن حسن بن ظريف عن محمّد بن أبي عبد اللّه ، من لا يحضره الفقيه : ۳/۲۵۳/۳۹۱۶، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۶۶ / ۱۶ .
7.الأمالي للطوسي : ۳۰۰ / ۵۹۳ عن عبد الصمد عن أبيه ، قصص الأنبياء : ۲۳۰ / ۲۷۳ عن حفص بن غياث النخعي ، بحار الأنوار : ۱۴ / ۳۶۲ / ۴ وج ۹۵ / ۱۸۷ / ۱۱ وراجع تفسير القمّي : ۱ / ۸۹ والخرائج والجرائح : ۲ / ۹۴۱ .