121
توسعه اقتصادي بر پايه قرآن و حديث ج1

۴ / ۵

گوناگون

۱۶۲.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :نادارى و نادانى ، هر عيبى را آشكار مى كنند .

۱۶۳.امام على عليه السلام :بى روزى ماندن ، خوارمايگى است .

۱۶۴.امام على عليه السلام :هر كه در آن [= دنيا] گرفتار فقر شود ، اندوهگين است .

۱۶۵.امام على عليه السلام :به رگ دل انسان ، پاره اى گوشت آويخته است كه از شگفت ترين چيزها است ؛ و آن ، قلب او است كه در آن ، مايه هايى از حكمت است و مايه هايى خلاف آن . . . واگر به فقر دچار آيد ، به بلا افتد .

۱۶۶.امام على عليه السلام :ناچارىِ فقر ، انسان را به كار[هاى] زشت و وحشت انگيز وا مى دارد .

۱۶۷.امام على عليه السلام :فقر ، زبان زيرك را از بيان حجّتش برمى بندد و بينوا در شهر خود غريب است .

۱۶۸.امام على عليه السلام :دولتمندى ، نادرستِ توانگر را درست جلوه مى دهد و درستِ فقير را نادرست .

۱۶۹.امام على عليه السلامـ به پسرش امام حسن عليه السلام ـ: جانِ پسر! فقير كوچك است ؛ سخنش شنيده نمى شود ؛ و رتبه اش دانسته نيست . فقير هر چند كه راستگو باشد ، دروغگويش مى خوانند و اگر زهد پيشه كند ، نادانش مى شمارند .
جان پسر! هر كس گرفتار فقر شود ، به چهار خصلت مبتلا گردد : سستى در باورش ، كاستى در خِرَدش ، سَبُكى در دينش ، و كم حيايى در چهره اش . پس از فقر به خداوند پناه مى جوييم .


توسعه اقتصادي بر پايه قرآن و حديث ج1
120

۴ / ۵

النَّوادِر

۱۶۲.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :الفَقرُ وَالجَهلُ يَكشِفانِ كُلَّ عَيبٍ . ۱

۱۶۳.الإمام عليّ عليه السلام :الحِرمانُ خِذلانٌ . ۲

۱۶۴.عنه عليه السلام :مَنِ افتَقَرَ فيها [ أي فِي الدُّنيا ] حَزِنَ . ۳

۱۶۵.عنه عليه السلام :لَقَد عُلِّقَ بِنِياطِ هذَا الإِنسانِ بَضعَةٌ هِيَ أعجَبُ ما فيهِ ، وذلِكَ القَلبُ ، وذلِكَ أنَّ لَهُ مَوادَّ مِنَ الحِكمَةِ وأضداداً مِن خِلافِها . . . وإن عَضَّتهُ الفاقَةُ شَغَلَهُ البَلاءُ . ۴

۱۶۶.عنه عليه السلام :ضَرورَةُ الفَقرِ تَبعَثُ عَلى فَظيعِ الأَمرِ . ۵

۱۶۷.عنه عليه السلام :الفَقرُ يُخرِسُ الفَطِنَ عَن حُجَّتِهِ ، وَالمُقِلُّ غَريبٌ في بَلدَتِهِ . ۶

۱۶۸.عنه عليه السلام :الدَّولَةُ تَرُدُّ خَطاءَ صاحِبِها صَوابا ، وصَوابَ ضِدِّهِ خَطاءً . ۷

۱۶۹.عنه عليه السلامـ لاِبنِهِ الإِمامِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: يا بُنَيَّ ، الفَقيرُ حَقيرٌ ؛ لا يُسمَعُ كَلامُهُ ، ولا يُعرَفُ مَقامُهُ ، ولَو كانَ الفَقيرُ صادِقا يُسَمّونَهُ كاذِبا ، ولَو كانَ زاهِدا يُسَمّونَهُ جاهِلاً .
يا بُنَيَّ ، مَنِ ابتُلِيَ بِالفَقرِ فَقَدِ ابتُلِيَ بِأَربَعِ خِصالٍ : بِالضَّعفِ في يَقينِهِ ، وَالنُّقصانِ في عَقلِهِ ، وَالرِّقَّةِ في دينِهِ ، وقِلَّةِ الحَياءِ في وَجهِهِ ، فَنَعوذُ بِاللّهِ مِنَ الفَقرِ . ۸

1.الفردوس : ۳ / ۷۱ / ۴۲۰۰ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ۱۰ / ۱۳۴ / ۲۸۶۶۹ .

2.غرر الحكم : ۱۰۱ .

3.نهج البلاغة : الخطبة ۸۲ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ۱۱۸ ، تحف العقول : ۲۰۱ ، الأمالي للسيّد المرتضى : ۱/۱۰۷،الاختصاص: ۱۸۸، بحار الأنوار: ۷۳/۱۲۰/۱۱۰؛ مطالب السؤول: ۵۲، المناقبللخوارزمي: ۳۶۴ / ۳۷۹ عن عبيد اللّه بن محمّد التقي عن شيخ من بني عدي ، كنز العمّال : ۳ / ۷۲۰ / ۸۵۶۷ .

4.نهج البلاغة : الحكمة ۱۰۸ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ۹۷ نحوه ، بحار الأنوار : ۷۰ / ۶۰ / ۴۱ .

5.غرر الحكم : ۵۸۹۴ .

6.نهج البلاغة : الحكمة ۳ ، أعلام الدين : ۱۵۹ ، روضة الواعظين : ۴۹۷ ، مشكاة الأنوار : ۲۲۸ / ۶۳۷ ، بحار الأنوار : ۷۲ / ۴۶ / ۵۷ وراجع دستور معالم الحكم : ۲۳ .

7.غرر الحكم : ۱۸۰۶ .

8.جامع الأخبار : ۳۰۰ / ۸۱۸ ، بحار الأنوار : ۷۲ / ۴۷ / ۵۸ .

  • نام منبع :
    توسعه اقتصادي بر پايه قرآن و حديث ج1
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد محمّدى رى‏شهرى، با همکاری: سیدرضا حسینی
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1382
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 71851
صفحه از 506
پرینت  ارسال به