راجع : ص ۴۰۹ (الحثّ على الاهتمام بالآخرة) .
۲ / ۵
النَّهيُ عَن سَبِّ الدُّنيا وذَمِّها
۱۸۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا تَسُبُّوا الدُّنيا ؛ فَنِعمَت مَطِيَّةُ المُؤمِنِ ، فَعَلَيها يَبلُغُ الخَيرَ ، وبِها يَنجو مِنَ الشَّرِّ . إنَّهُ إذا قالَ العَبدُ : لَعَنَ اللّهُ الدُّنيا ، قالَتِ الدُّنيا : لَعَنَ اللّهُ أعصانا لِرَبِّهِ . ۱
۱۸۶.عنه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ : قَبَّحَ اللّهُ الدُّنيا ، قالَتِ الدُّنيا : قَبَّحَ اللّهُ أعصانا لَهُ . ۲
۱۸۷.عنه صلى الله عليه و آله :نِعمَتِ الدّارُ الدُّنيا لِمَن تَزَوَّدَ مِنها لاِآخِرَتِهِ حَتّى يُرضِيَ رَبَّهُ ، وبِئسَتِ الدّارُ لِمَن صَدَّتهُ عَن آخِرَتِهِ وقَصُرَت بِهِ عَن رِضاءِ رَبِّهِ ، وإذا قالَ العَبدُ : قَبَّحَ اللّهُ الدُّنيا ، قالَتِ الدُّنيا : قَبَّحَ اللّهُ أعصانا لِرَبِّهِ . ۳
۱۸۸.تحف العقول عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ :كُنّا مَعَ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام بِالبَصرَةِ فَلَمّا فَرَغَ مِن قِتالِ مَن قاتَلَهُ أشرَفَ عَلَينا مِن آخِرِ اللَّيلِ ، فَقالَ : ما أنتُم فيهِ؟ فَقُلنا : في ذَمِّ الدُّنيا . فَقالَ : عَلامَ تَذُمُّ الدُّنيا يا جابِرُ؟! ثُمَّ حَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ ، وقالَ :
أمّا بَعدُ ، فَما بالُ أقوامٍ يَذُمّونَ الدُّنيَا ، انتَحَلُوا الزُّهدَ فيها؟ الدُّنيا مَنزِلُ صِدقٍ لِمَن صَدَقَها ، ومَسكَنُ عافِيَةٍ لِمَن فَهِمَ عَنها ، ودارُ غِنىً لِمَن تَزَوَّدَ مِنها ، مَسجِدُ
1.أعلام الدين : ص ۳۳۵ عن أبي موسى الأشعري ، إرشاد القلوب : ص ۱۷۶ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۷۸ ح ۱۰ ؛ ربيع الأبرار : ج ۱ ص ۶۶ ح ۶۷ ، الفردوس : ج ۵ ص ۱۰ ح ۷۲۸۸ كلاهما عن ابن مسعود نحوه ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۲۳۹ ح ۶۳۴۳ .
2.المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۸ ص ۱۴۳ ح ۱۲۸ ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۶۰۷ ح ۸۱۴۰ نقلاً عن الديلمي وكلاهما عن المطّلب بن حنطب ؛ كنز الفوائد : ج ۲ ص ۱۶۲ ، أعلام الدين : ص ۱۵۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۷۱ ح ۷ .
3.المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۳۴۸ ح ۷۸۷۰ عن سعد بن طارق عن أبيه ، الفردوس : ج ۴ ص ۲۶۹ ح ۶۷۹۴ عن طارق بن أشيم وفيه صدره إلى «رضاء ربّه» ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۲۳۹ ح ۶۳۴۱ .