أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ» . ۱
«وَ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَـقَ وَ يَعْقُوبَ وَ جَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَ الْكِتَـبَ وَ ءَاتَيْنَـهُ أَجْرَهُ فِى الدُّنْيَا وَ إِنَّهُ فِى الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّــلِحِينَ» . ۲
«وَ كَذَ لِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى الاْءَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ وَ لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ * وَ لاَءَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ كَانُواْ يَتَّقُونَ» . ۳
«وَ مَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَ هِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَ لَقَدِ اصْطَفَيْنَـهُ فِى الدُّنْيَا وَ إِنَّهُ فِى الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّــلِحِينَ» . ۴
«وَ لَكُمْ فِى الاْءَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتَـعٌ إِلَى حِينٍ» . ۵
الحديث
۱۳۸.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في حَديثِ إنذارِ العَشيرَةِ ۶ ـ: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، إنّي وَاللّهِ ما أعلَمُ شابّا فِي العَرَبِ جاءَ قَومَهُ بَأَفضَلَ مِمّا جِئتُكُم بِهِ ، إنّي قَد جِئتُكُم بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ! ۷
أهمّية الدّنيا ودورها في بناء الآخرة
۱۳۹.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ لايَظلِمُ مُؤمِنا حَسَنَةً ؛ يُعطى بِها فِي الدُّنيا ويُجزى بِها فِي