مِنها ، زَيَّنَكَ بِالزُّهدِ فِي الدُّنيا وجَعَلَكَ لا تَرزَأُ ۱ مِنها شَيئا ولا تَرزَأُ مِنكَ شَيئا ، ووَهَبَ لَكَ حُبَّ المَساكينِ . ۲
۱۱۸۴.عنه صلى الله عليه و آله :يا عَلِيُّ ، إنَّ اللّهَ خَصَّكَ بِأَمرٍ وأعطاكَهُ، لَيسَ مِنَ الأَعمالِ شَيءٌ أحَبُّ إلَيهِ ولا أفضَلُ مِنهُ عِندَهُ ؛ الزُّهدُ فِي الدُّنيا ، فَلَيسَ تَنالُ مِنها شَيئا ولا تَنالُ ۳ مِنكَ ، وهِيَ زينَةُ الأَبرارِ عِندَ اللّهِ يَومَ القِيامَةِ . ۴
۱۱۸۵.الإمام عليّ عليه السلام :أنَا الَّذي أهَنتُ الدُّنيا . ۵
۱۱۸۶.عنه عليه السلام :أنَا كابُّ الدُّنيا لِوَجهِها ، وقادِرُها بِقَدرِها ، وناظِرُها بِعَينِها . ۶
۱۱۸۷.الإمام الباقر عليه السلام :إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام اُتِيَ بَخَبيصٍ ۷ فَأَبى أن يَأكُلَهُ ، فَقالوا لَهُ : أ تُحَرِّمُهُ؟ قالَ : لا ، ولكِنّي أخشى أن تَتوقَ إلَيهِ نَفسي فَأَطلُبَهُ . ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : «أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَـتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَ اسْتَمْتَعْتُم بِهَا» ۸ . ۹
1.يرزأ : يأخذ (النهاية : ج ۲ ص ۲۱۸ «رزأ») .
2.الأمالي للطوسي : ص ۱۸۱ ح ۳۰۳ ، بشارة المصطفى : ص ۹۸ كلاهما عن عمّار ، المحاسن : ج ۱ ص ۴۵۴ ح ۱۰۴۶ عن أبي أيّوب الأنصاري نحوه ، بحار الأنوار : ج ۳۹ ص ۲۹۸ ح ۱۰۱ ؛ تاريخ دمشق : ج ۴۲ ص ۲۸۱ ، حلية الأولياء : ج ۱ ص ۷۱ ، اُسد الغابة : ج ۴ ص ۹۶ الرقم ۳۷۸۹ كلّها عن عمّار نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۶۲۶ ح ۳۳۰۵۳ وراجع العمدة : ص ۲۹۷ ح ۴۹۵ .
3.في المصدر «تَنالُهُ» وما أثبتناه هو الأوفق كما في بحار الأنوار .
4.الخصال : ص ۵۵۶ ح ۳۱ عن عامر بن واثلة عن الإمام عليّ عليه السلام .
5.تاريخ دمشق : ج ۴۲ ص ۴۸۹ ، البداية والنهاية : ج ۸ ص ۵ .
6.نهج البلاغة : الخطبة ۱۲۸ ، غرر الحكم : ح ۳۷۶۲ وفيه «ورادّها على عقبها» بدل «وناظرها بعينها» ، بحار الأنوار : ج ۴۱ ص ۳۳۴ ح ۵۵ وراجع مشارق أنوار اليقين : ص ۲۰۳ .
7.الخَبِيصُ : المعمول من التمر والسمن ؛ حَلواء معروف يُخبَص [أي يُخلط] بعضه في بعض (تاج العروس : ج ۹ ص ۲۶۵ «خبص») .
8.الأحقاف : ۲۰ .
9.الأمالي للمفيد : ص ۱۳۴ ح ۲ عن عبد اللّه بن ميمون عن الإمام الصادق عليه السلام ، المحاسن : ج ۲ ص ۱۷۷ ح ۱۵۰۱ عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الغارات : ج ۱ ص ۹۰ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۶۶ ص ۳۲۳ ح ۳ وراجع المناقب لابن شهرآشوب : ج ۲ ص ۹۹ .