فَقالَ : فَوَاللّهِ لَلدُّنيا أهوَنُ عَلَى اللّهِ مِن هذا عَلَيكُم . ۱
۲ / ۴
أهوَنُ مِن جيفَةٍ
۴۷۴.الإمام الصادق عليه السلام :مَرَّ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِجَديٍ أسَكَّ مُلقىً عَلى مَزبَلَةٍ مَيِّتا ، فَقالَ لاِءَصحابِهِ : كَم يُساوي هذا؟ فَقالوا لَعَلَّهُ لَو كانَ حَيّا لَم يُساوِ دِرهَما !
فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَلدُّنيا أهوَنُ عَلَى اللّهِ مِن هذَا الجَديِ عَلى أهلِهِ . ۲
۴۷۵.سنن التِّرمذي عن المُستَورِد بن شَدّاد :كُنتُ مَعَ الرَّكبِ الَّذينَ وَقَفوا مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلَى السَّخلَةِ المَيِّتَةِ ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أتَرَونَ هذِهِ هانَت عَلى أهلِها حينَ ألقَوها؟ قالوا : مِن هَوانِها ألقَوها يا رَسولَ اللّهِ ، قالَ : فَالدُّنيا أهوَنُ عَلَى اللّهِ مِن هذِهِ عَلى أهلِها . ۳
۴۷۶.مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن رَبيعَة السُّلَميّ :كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله في سَفَرٍ . . . فَلَمّا هَبَطَ الوادِيَ مَرَّ عَلى سَخلَةٍ مَنبوذَةٍ ، فَقالَ : أ تَرَونَ هذِهِ هَيِّنَةً عَلى أهلِها؟ لَلدُّنيا أهوَنُ عَلَى اللّهِ مِن هذِهِ عَلى أهلِها . ۴
راجع : ص ۱۶۳ (مثل الدنيا / مثل الجيفة) .
1.صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۲۷۲ ح ۲ ، الأدب المفرد : ص ۲۸۵ ح ۹۶۲ ، مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۱۵۱ ح ۱۴۹۳۵ ، السنن الكبرى : ج ۱ ص ۲۱۸ ح ۶۶۰ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۲۱۲ ح ۶۲۰۶ ؛ الزهد للحسين بن سعيد : ص ۴۹ ح ۱۳۱ عن الإمام الباقر عليه السلام عن جابر نحوه .
2.الكافي : ج ۲ ص ۱۲۹ ح ۹ عن جميل بن درّاج ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۵۵ ح ۲۷ .
3.سنن الترمذي : ج ۴ ص ۵۶۰ ح ۲۳۲۱ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۳۷۷ ح ۴۱۱۱ ، مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۲۹۴ ح ۱۸۰۳۵ كلاهما نحوه ، الزهد لابن المبارك : ص ۱۷۷ ح ۵۰۸ ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۲۱۱ ح ۶۲۰۱ .
4.مسند ابن حنبل : ج ۷ ص ۱۱ ح ۱۸۹۸۶ ، اُسد الغابة : ج ۳ ص ۲۳۴ الرقم ۲۹۴۰ وفيه «فإذا هو راعي غنم وإذا شاة ميتة» بدل «مرّ على سخلة منبوذة» وراجع روضة الواعظين : ص ۴۹۱ وبحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۲۲ ح ۱۱۰ .