۳۹۳.عنه عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المنَسوبِ إلَيهِ ـ :
جَميعُ فَوائدِ الدُّنيا غُرورٌ ولا يَبقى لِمَسرورٍ سُرورُ
فَقُل لِلشّامِتينَ بِنا أفيقوا فَإِنَّ نَوائِبَ الدُّنيا تَدورُ ۱
راجع :ص ۱۳۷ (حقيقة الدنيا الذميمة / الاغترار بالدنيا)
و ص ۱۹۵ (التحذير من الاغترار بالدنيا) .
۱ / ۳ ـ ۴
دارُ لَعِبٍ ولَهوٍ
الكتاب
«وَمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ» . ۲
«وَ مَا هَـذِهِ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَ لَعِبٌ وَ إِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِىَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ» . ۳
«إِنَّمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ إِن تُؤْمِنُواْ وَ تَتَّقُواْ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَ لاَ يَسْئَلْكُمْ أَمْوَ لَكُمْ» . ۴
«اعْلَمُواْ أَنَّمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفَاخُرُ بَيْنَكُمْ وَ تَكَاثُرٌ فِى الاْءَمْوَ لِ وَ الاْءَوْلَـدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَـمًا وَ فِى الآخِرَةِ