۳۱۶.الإمام الصادق عليه السلام :إن كانَتِ الدُّنيا فانِيَةً فَالطُّمَأنينَةُ إلَيها لِماذا؟! ۱
۳۱۷.عنه عليه السلام :كانَ عيسَى بنُ مَريَمَ عليه السلام يَقولُ لاِءَصحابِهِ : يا بَني آدَمَ اهرَبوا مِنَ الدُّنيا إلَى اللّهِ ، وأخرِجوا قُلوبَكُم عَنها ؛ فَإِنَّكُم لا تَصلُحونَ لَها ولا تَصلُحُ لَكُم ، ولا تَبقَونَ فيها ولا تَبقى لَكُم ، هِيَ الخَدّاعَةُ الفَجّاعَةُ ، المَغرورُ مَنِ اغتَرَّ بِهَا ، المَغبونُ مَنِ اطمَأَنَّ إلَيها ، الهالِكُ مَن أحَبَّها وأرادَها ، فَتوبوا إلى بارِئِكُم وَاتَّقوا رَبَّكُم ، وَاخشَوا يَوما لا يَجزي والِدٌ عَن وَلَدِهِ ، ولا مَولودٌ هُوَ جازٍ عَن والِدِهِ شَيئا . ۲
۱ / ۲ ـ ۳
الرُّكونُ إلَى الدُّنيا
۳۱۸.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا تَركَنوا إلَى الدُّنيا ؛ فَإِنَّها قَد آذَنَت بِفِراقِها ، ودَعَت إلى غُرورِها ، فَاحذَروا فَجعَتَها . ۳
۳۱۹.عنه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ لاِبنِ مَسعودٍ ـ :يَابنَ مَسعودٍ ، لا تَركَن إلَى الدُّنيا ولا تَطمَئِنَّ إلَيها ؛ فَسَتُفارِقُها عَن قَليلٍ . ۴
۳۲۰.عنه صلى الله عليه و آله :لا تَكونوا مِمَّن خَدَعَتهُ العاجِلَةُ ، وغَرَّتهُ الاُمنِيَّةُ ، فَاستَهوَتهُ الخُدعَةُ ، فَرَكَنَ إلى دارِ سَوءٍ سَريعَةِ الزَّوالِ ، وَشيكَةِ الاِنتِقالِ . إنَّهُ لَم يَبقَ مِن دُنياكُم هذِهِ
1.كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۹۳ ح ۵۸۳۶ ، الخصال : ص ۴۵۰ ح ۵۵ ، التوحيد : ص ۳۷۶ ح ۲۱ ، الأمالي للصدوق : ص ۵۶ ح ۱۲ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ۱۳۹ كلّها عن أبان بن عثمان ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۱۹۰ ح ۱ .
2.الأمالي للصدوق : ص ۶۵۰ ح ۸۸۴ عن منصور بن حازم ، روضة الواعظين : ص ۴۸۹ ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۲۸۸ ح ۱۳ .
3.الفردوس : ج ۳ ص ۵۸۶ ح ۵۸۳۵ عن أبي هريرة .
4.مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۵۳ ح ۲۶۶۰ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۰۴ ح ۱ .