۲۷۸.عنه عليه السلام :مَن اُعطِيَ أربَعَ خِصالٍ فِي الدُّنيا فَقَد اُعطِيَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ وفازَ بِحَظِّهِ مِنهُما : وَرَعٌ يَعصِمُهُ عَن مَحارِمِ اللّهِ ، وحُسنُ خُلُقٍ يَعيشُ بِهِ فِي النّاسِ ، وحِلمٌ يَدفَعُ به جَهلَ الجاهِلِ ، وزَوجَةٌ صالِحَةٌ تُعينُهُ عَلى أمرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . ۱
۲۷۹.الإمام الباقر عليه السلام :وَجَدنا في كِتابِ عَلِيٍّ عليه السلام أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ وهُوَ عَلى مِنبَرِهِ :
وَالَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ ، ما اُعطِيَ مُؤمِنٌ قَطُّ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ إلاّ بِحُسنِ ظَنِّهِ بِاللّهِ ، ورَجائِهِ لَهُ ، وحُسنِ خُلُقِهِ ، وَالكَفِّ عَنِ اغتِيابِ المُؤمِنينَ . ۲
۲۸۰.عدّة الداعي :رُوِيَ عَنِ العالِمِ عليه السلام أنَّهُ قالَ : وَاللّهِ ما اُعطِيَ مُؤمِنٌ قَطُّ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ إلاّ بِحُسنِ ظَنِّهِ بِاللّهِ ، ورَجائِهِ لَهُ ، وحُسنِ خُلُقِهِ ، وَالكَفِّ عَن اغتِيابِ المُؤمِنينَ ، وَاللّهُ تَعالى لا يُعَذِّبُ عَبدا بَعدَ التَّوبَةِ وَالاِستِغفارِ إلاّ بِسوءِ ظَنِّهِ وتَقصيرِهِ في رَجائِهِ اللّهَ وسوءِ خُلُقِهِ وَاغتِيابِهِ المُؤمِنينَ ، ولَيسَ يَحسُنُ ظَنُّ عَبدٍ مُؤمِنٍ بِاللّهِ إلاّ كانَ اللّهُ عِندَ ظَنِّهِ ، لاِءَنَّ اللّهَ كَريمٌ يَستَحيي أن يُخلِفَ ظَنَّ عَبدِهِ ورَجاءَهُ ، فَأَحسِنُوا الظَّنَّ بِاللّهِ وَارغَبوا إلَيهِ ، فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ : «الظَّـانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ» ۳ . ۴
1.الأمالي للطوسي : ص ۵۷۷ ح ۱۱۹۰ عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۷۱ عن نوف بن عبد اللّه البكالي وليس فيه «في الدنيا» ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۴۰۴ ح ۱۰۶ .
2.الكافي : ج ۲ ص ۷۱ ح ۲ عن بريد بن معاوية ، الاختصاص : ص ۲۲۷ وليس فيه «ورجائه له وحسن خلقه» ، عدّة الداعي : ص ۱۳۵ عن الإمام الكاظم عليه السلام وليس فيه صدره ، مشكاة الأنوار : ص ۷۷ ح ۱۴۷ ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۲۸ ح ۲۹ .
3.الفتح : ۶ .
4.عدّة الداعي : ص۱۳۵، إرشاد القلوب : ص۱۰۹ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار : ج۶ ص۲۸ ح۲۹.