611
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۱۹۵۶.عيسى عليه‏السلام: لا تَحبِس لِغَدٍ رِزقا ؛ فَإِنَّها خَطيئَةٌ عَلَيكَ.۱

۱۹۵۷.عنه عليه‏السلام: لا تَهتَمّوا بِرِزقِ غَدٍ، فَإن يَكُن مِن آجالِكُم فَسَيَأتي فيهِ أرزاقُكُم مَعَ آجالِكُم، وإن لَم يَكُن مِن آجالِكُم فَلا تَهتَمّوا لاِجالِ غَيرِكُم.۲

۱۹۵۸.الإمام عليّ عليه‏السلام: قالَ اللّهُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لِموسى عليه‏السلام: يا موسى، اِحفَظ وَصِيَّتي لَكَ بِأَربَعَةِ أشياءَ... الثّانِيَةُ: ما دُمتَ لا تَرى كُنوزي قَد نَفِدَت فَلا تَغتَمَّ بِسَبَبِ رِزقِكَ.۳

۱۹۵۹.عنه عليه‏السلام: كانَ في ما وَعَظَ بِهِ لُقمانُ ابنَهُ أن قالَ لَهُ: يا بُنَيَّ، لِيَعتَبِر مَن قَصُرَ يَقينُهُ وضَعُفَت نِيَّتُهُ في طَلَبِ الرِّزقِ، إنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ خَلَقَهُ في ثَلاثَةِ أحوالٍ مِن أمرِهِ وآتاهُ رِزقَهُ، ولَم يَكُن لَهُ في واحِدَةٍ مِنها كَسبٌ ولا حيلَةٌ، إنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ سَيَرزُقُهُ فِي الحالِ الرّابِعَةِ. أمّا أوَّلُ ذلِكَ فَإِنَّهُ كانَ في رَحِمِ اُمِّهِ يَرزُقُهُ هُناكَ في قَرارٍ مَكينٍ حَيثُ لا يُؤذيهِ حَرٌّ ولا بَردٌ، ثُمَّ أخرَجَهُ مِن ذلِكَ وأجرى لَهُ رِزقا مِن لَبَنِ اُمِّهِ يَكفيهِ بِهِ ويُرَبّيهِ ويَنعَشُهُ مِن غَيرِ حَولٍ بِهِ ولا قُوَّةٍ، ثُمَّ فُطِمَ مِن ذلِكَ فَأَجرى لَهُ رِزقا مِن كَسبِ أبَوَيهِ بِرَأفَةٍ ورَحمَةٍ لَهُ مِن قُلوبِهِما، لا يَملِكانِ غَيرَ ذلِكَ حَتّى إنَّهُما يُؤثِرانِهِ عَلى أنفُسِهِما في أحوالٍ كَثيرَةٍ، حَتّى إذا كَبِرَ وعَقَلَ وَاكتَسَبَ لِنَفسِهِ ضاقَ بِهِ أمرُهُ، وظَنَّ الظُّنونَ بِرَبِّهِ، وجَحَدَ الحُقوقَ في مالِهِ، وقَتَّرَ عَلى نَفسِهِ وعِيالِهِ مَخافَةَ إقتارِ رِزقٍ، وسوءَ يَقينٍ بِالخَلَفِ مِنَ اللّهِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ فِي

1.. تنبيه الخواطر : ۲ / ۲۲۹ ؛ البداية والنهاية : ۲ / ۸۹ نحوه .

2.. تنبيه الخواطر : ۱ / ۲۷۸ .

3.. الخصال : ۲۱۷ / ۴۱ ، التوحيد : ۳۷۲ / ۱۴ ، المواعظ العدديّة : ۲۱۶ كلّها عن الأصبغ بن نباتة ،بحار الأنوار : ۱۳ / ۳۴۴ / ۲۶ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
610

الْأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا»۱، وقالَ: «وَفِى السَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ»۲.۳

۱۹۵۳.أبو هريرة: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله دَخَلَ عَلى بِلالٍ فَوَجَدَ عِندَهُ صُبَرا۴ مِن تَمرٍ، فَقالَ: ما هذا يا بِلالُ؟ فَقالَ: تَمرٌ أدَّخِرُهُ. قالَ: وَيحَكَ يا بِلالُ! أوَ ما تَخافُ أن يَكونَ لَهُ بُخارٌ فِي النّارِ ؟! أنفِق يا بِلالُ، ولا تَخشَ مِن ذِي العَرشِ إقلالاً.۵

۱۹۵۴.أنس بن مالك: اُهدِيَ إلَى النَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله طَوائِرُ ثَلاثٍ، فَأَكَلَ طَيرا وَاستَخبَأَ خادِمُهُ طَيرَينِ، فَرَدَّهُما عَلَيهِ مِنَ الغَدِ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ألَم أنهَكَ أن تَرفَعَ شَيئا لِغَدٍ؟! إنَّ اللّهَ يَأتي بِرِزقِ كُلِّ غَدٍ.۶

۱۹۵۵.أنس بن مالك: اُهدِيَت لِرَسولِ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ثَلاثُ طَوائِرَ، فَأَطعَمَ خادِمَهُ طائِرا، فَلَمّا كانَ مِنَ الغَدِ أتَتهُ بِهِ، فَقالَ لَها رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ألَم أنهَكِ أن تَرفَعي شَيئا؟! فَإِنَّ اللّهَ عز و جل يَأتي بِرِزقِ كُلِّ غَدٍ.۷

1.. هود : ۶ .

2.. الذاريات : ۲۲ .

3.. مكارم الأخلاق : ۲ / ۳۵۶ / ۲۶۶۰ عن ابن مسعود ، بحار الأنوار : ۷۷ / ۱۰۶ / ۱ .

4.. الصُّبْرَةُ: ما جُمع من الطعام بِلا كَيْلٍ ولا وَزْن بعضه فوق بعض ، وهي واحدة صُبَر لسان العرب: ۴/۴۴۱ .

5.. المعجم الكبير : ۱ / ۳۴۱ / ۱۰۲۴ وص ۳۴۰ / ۱۰۲۰ وج ۱۰ / ۱۵۵ / ۱۰۳۰۰ كلاهما عن عبد اللّه‏نحوه ، المعجم الأوسط : ۳ / ۸۶ / ۲۵۷۲ ، مسند أبي يعلى : ۵ / ۳۸۶ / ۶۰۱۴ عن أنس نحوه ، كنز العمّال : ۶ / ۵۸۰ / ۱۷۰۰۴ .

6.. حلية الأولياء : ۱۰ / ۲۴۳ ، تاريخ بغداد : ۱۴ / ۳۱۵ / ۷۶۳۸ وفيه «تدَّخر» بدل «ترفع» .

7.. مسند ابن حنبل : ۴ / ۳۹۴ / ۱۳۰۴۲ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6446
صفحه از 688
پرینت  ارسال به