«مَآ أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُو وَ مَا كَسَبَ».۱
«وَ مَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُو إِذَا تَرَدَّى».۲
«وَ كَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَ أَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ * فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأْسَنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ * لاَ تَرْكُضُواْ وَ ارْجِعُواْ إِلَى مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَسَكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْٔلُونَ * قَالُواْ يَوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَلِمِينَ * فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَلهُمْ حَتَّى جَعَلْنَهُمْ حَصِيدًا خَمِدِينَ».۳
«فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِى الْأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتْرِفُواْ فِيهِ وَ كَانُواْ مُجْرِمِينَ».۴
الحديث
۱۸۴۴.الإمام الباقر عليهالسلام ـ في قَولِ اللّهِ تَعالى: «وَ إِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا» ـ: أمَرنا أكابِرَها.۵
۱۸۴۵.الإمام عليّ عليهالسلام ـ مِن كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ ـ: وكَيفَ أنتَ صانِعٌ إذا تَكَشَّفَت عَنكَ جَلابيبُ ما أنتَ فيهِ مِن دُنيا قَد تَبَهَّجَت بِزينَتِها، وخَدَعَت بِلَذَّتِها، دَعَتكَ فَأَجَبتَها، وقادَتكَ فَاتَّبَعتَها، وأمَرَتكَ فَأَطَعتَها. وإنَّهُ يوشِكُ أن يَقِفَكَ واقِفٌ عَلى ما لا يُنجيكَ مِنهُ مِجَنٌّ،۶ فَاقعَس۷ عَن هذَا الأَمرِ، وخُذ اُهبَةَ