583
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

«مَآ أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُو وَ مَا كَسَبَ».۱

«وَ مَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُو إِذَا تَرَدَّى».۲

«وَ كَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَ أَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ * فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأْسَنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ * لاَ تَرْكُضُواْ وَ ارْجِعُواْ إِلَى مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَسَكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْٔلُونَ * قَالُواْ يَوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَلِمِينَ * فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَلهُمْ حَتَّى جَعَلْنَهُمْ حَصِيدًا خَمِدِينَ».۳

«فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِى الْأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتْرِفُواْ فِيهِ وَ كَانُواْ مُجْرِمِينَ».۴

الحديث

۱۸۴۴.الإمام الباقر عليه‏السلام ـ في قَولِ اللّهِ تَعالى: «وَ إِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا» ـ: أمَرنا أكابِرَها.۵

۱۸۴۵.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ ـ: وكَيفَ أنتَ صانِعٌ إذا تَكَشَّفَت عَنكَ جَلابيبُ ما أنتَ فيهِ مِن دُنيا قَد تَبَهَّجَت بِزينَتِها، وخَدَعَت بِلَذَّتِها، دَعَتكَ فَأَجَبتَها، وقادَتكَ فَاتَّبَعتَها، وأمَرَتكَ فَأَطَعتَها. وإنَّهُ يوشِكُ أن يَقِفَكَ واقِفٌ عَلى ما لا يُنجيكَ مِنهُ مِجَنٌّ،۶ فَاقعَس۷ عَن هذَا الأَمرِ، وخُذ اُهبَةَ

1.. المسد : ۲ .

2.. الليل : ۱۱ .

3.. الأنبياء : ۱۱ ـ ۱۵ .

4.. هود : ۱۱۶ .

5.. تفسير العيّاشي : ۲ / ۲۸۴ / ۳۵ عن حمران ، بحار الأنوار : ۵ / ۲۰۸ / ۴۷ .

6.. المجَنّ : التُّرْس النهاية : ۴ / ۳۰۱ .

7.. قَعَسَ : تَأخَّرَ ورَجَع إلى خَلْف لسان العرب : ۶ / ۱۷۷ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
582

۱۸۴۲.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إيّاكُم وَالتَّواضُعَ لِغَنِيٍّ ! فَما تَضَعضَعَ أحَدٌ لِغَنِيٍّ إلاّ ذَهَبَ نَصيبُهُ مِنَ الجَنَّةِ.۱

۱۸۴۳.الإمام عليّ عليه‏السلام: مَن أتى غَنِيّا فَتَواضَعَ لَهُ لِغِناهُ ذَهَبَ ثُلُثا دينِهِ.۲

۲ / ۴

عاقِبَةُ التَّرَفِ

الكتاب

«وَ إِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَهَا تَدْمِيرًا».۳

«كَلاَّ إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى * تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّى * وَ جَمَعَ فَأَوْعَى».۴

«وَ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةِم بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّنم بَعْدِهِمْ إِلاَّ قَلِيلاً وَ كُنَّا نَحْنُ الْوَ رِثِينَ».۵

«مَآ أَغْنَى عَنِّى مَالِيَهْ».۶

1.. جامع الأخبار : ۴۴۰ / ۱۲۳۸ .

2.. نهج البلاغة : الحكمة ۲۲۸ ، تفسير العيّاشي : ۱ / ۱۲۰ / ۳۷۹ عن عمرو بن جميع رفعه ،الأمالي للمفيد : ۱۸۸ / ۱۵ ، الاختصاص : ۲۲۶ كلاهما عن رفاعة عن الإمام الصادق عليه‏السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۱۷۰ / ۷ .

3.. الإسراء : ۱۶ .

4.. المعارج : ۱۵ ـ ۱۸ .

5.. القصص : ۵۸ .

6.. الحاقّة : ۲۸ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5672
صفحه از 688
پرینت  ارسال به