567
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۱۸۰۰.أبو هريرة: كُنتُ أمشي مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله في نَخلٍ لِبَعضِ أهلِ المَدينَةِ، فَقالَ: يا أبا هُرَيرَةَ، هَلَكَ المُكثِرونَ إلاّ مَن قالَ هكَذا وهكَذا وهكَذا ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ حَثا بِكَفِّهِ عَن يَمينِهِ وعَن يَسارِهِ وبَينَ يَدَيهِ ـ وقَليلٌ ما هُم.۱

۱۸۰۱.شقيق: دَخَلَ عَلَيها [أي اُمِّ سَلَمَةَ زَوجِ النَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله] عَبدُ الرَّحمانِ بنُ عَوفٍ، فَقالَ: يا اُمَّه، قَد خِفتُ أن تُهلِكَني كَثرَةُ مالي ؛ أنَا أكثَرُ قُرَيشَ مالاً. قالَت: يا بُنَيَّ فَأَنفِق ؛ فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله يَقولُ: مِن أصحابي مَن لا يَراني بَعدَ أن اُفارِقَهُ.۲

۱۸۰۲.الإمام عليّ عليه‏السلام: يا كُمَيلُ، هَلَكَ خُزّانُ الأَموالِ وهُم أحياءٌ.۳

۱ / ۸ ـ ۱۴

شَرُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ

الكتاب

«فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَ لُهُمْ وَلآَ أَوْلَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَفِرُونَ».۴

«أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِى مِن مَّالٍ وَ بَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِى الْخَيْرَ تِ بَل لاَّ يَشْعُرُونَ».۵

1.. مسند ابن‏حنبل: ۳/۱۸۰/۸۰۹۱ وص۶۱۷/۱۰۷۹۹، المستدرك على الصحيحين:۱/۶۹۸/۱۹۰۱،مسند إسحاق بن راهويه : ۱ / ۲۹۱ / ۲۶۶ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ۳ / ۷۳۰ / ۸۵۹۶ .

2.. الأمالي للمفيد : ۳۸ / ۵ ، بحار الأنوار : ۲۸ / ۲۲ / ۳۱ ؛ مسند أبي يعلى : ۶ / ۲۸۲ / ۶۹۶۷ ،مسند ابن حنبل : ۱۰ / ۲۱۷ / ۲۶۷۵۶ نحوه .

3.. نهج البلاغة : الحكمة ۱۴۷ ، خصائص الأئمّة عليهم‏السلام : ۱۰۵ ، كمال الدين : ۲۹۱ / ۲ ،تحف العقول : ۱۷۰ ،الأمالي للمفيد : ۲۴۹ / ۳ ، الأمالي للطوسي : ۲۰ / ۲۳ وليس فيهما «وهم أحياء» وكلّها عن كميل وفيها «مات» بدل «هلك» ، بحار الأنوار : ۲۳ / ۴۶ / ۹۱ .

4.. التوبة : ۵۵ ، وانظر الآية ۸۵ .

5.. المؤمنون : ۵۵ و ۵۶ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
566

ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ ءَابَآءَنَا الضَّرَّآءُ وَالسَّرَّآءُ فَأَخَذْنَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ».۱

«وَ اضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَبٍ وَ حَفَفْنَهُمَا بِنَخْلٍ وَ جَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا * كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ ءَاتَتْ أُكُلَهَا وَ لَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَئْا وَ فَجَّرْنَا خِلَلَهُمَا نَهَرًا * وَ كَانَ لَهُو ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَحِبِهِى وَ هُوَ يُحَاوِرُهُو أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَ أَعَزُّ نَفَرًا * وَ دَخَلَ جَنَّتَهُو وَ هُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِى قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِى أَبَدًا * وَ مَآ أَظُنُّ السَّاعَةَ قَآلءِمَةً وَ لَلءِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّى لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا * قَالَ لَهُو صَاحِبُهُو وَ هُوَ يُحَاوِرُهُو أَكَفَرْتَ بِالَّذِى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّلكَ رَجُلاً*لَّكِنَّاْ هُوَاللَّهُ رَبِّى وَ لاَ أُشْرِكُ بِرَبِّى أَحَدًا* وَ لَوْلاَ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالاً وَ وَلَدًا * فَعَسَى رَبِّى أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَ يُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَآءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا * أَوْ يُصْبِحَ مَآؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُو طَلَبًا * وَ أُحِيطَ بِثَمَرِهِى فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَ يَقُولُ يَلَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّى أَحَدًا * وَ لَمْ تَكُن لَّهُو فِئَةٌ يَنصُرُونَهُو مِن دُونِ اللَّهِ وَ مَا كَانَ مُنتَصِرًا * هُنَالِكَ الْوَلَيَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَ خَيْرٌ عُقْبًا».۲

الحديث

۱۷۹۸.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: هَلاكُ رِجالِ اُمَّتي في تَركِ العِلمِ وجَمعِ المالِ.۳

۱۷۹۹.أبو سعيد الخدريّ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: هَلَكَ المُثرونَ. قالوا: إلاّ مَن ؟ قالَ: هَلَكَ المُثرونَ. قالوا: إلاّ مَن ؟ قالَ: هَلَكَ المُثرونَ. قالَ: حَتّى خِفنا أن يَكونَ قَد وَجَبَت. قالَ: إلاّ مَن قالَ هكَذا وهكَذا وهكَذا، وقَليلٌ ما هُم.۴

1.. الأعراف : ۹۴ و ۹۵ .

2.. الكهف : ۳۲ ـ ۴۴ .

3.. تنبيه الخواطر : ۱ / ۳ ، إرشاد القلوب : ۱۸۳ .

4.. مسند ابن حنبل : ۴ / ۱۰۵ / ۱۱۴۹۱ ، مسند أبي يعلى : ۲ / ۲۸ / ۱۰۷۸ نحوه .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6454
صفحه از 688
پرینت  ارسال به