563
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۱۷۹۷.المعرور بن سويد عن أبي ذرّ: جِئتُ إلى رَسولِ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله وهُوَ جالِسٌ في ظِلِّ الكَعبَةِ، قالَ: فَرَآني مُقبِلاً، فَقالَ: هُمُ الأَخسَرونَ ـ ورَبِّ الكَعبَةِ ـ يَومَ القِيامَةِ. قالَ: فَقُلتُ: ما لي؟ لَعَلَّهُ اُنزِلَ فِيَّ شَيءٌ ! قالَ: قُلتُ: مَن هُم فِداكَ أبي واُمّي! ؟ فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: هُمُ الأَكثَرونَ إلاّ مَن قالَ هكَذا وهكَذا وهكَذا. فَحَثا بَينَ يَدَيهِ وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ، ثُمَّ قالَ: وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ! لا يَموتُ رَجُلٌ فَيَدَعُ إبِلاً أو بَقَرا لَم يُؤَدِّ زَكاتَها إلاّ جاءَتهُ يَومَ القِيامَةِ أعظَمَ ما كانَت وأسمَنَهُ، تَطَؤُهُ بِأَخفافِها، وتَنطَحُهُ بِقُرونِها ؛ كُلَّما نَفِدَت اُخراها عادَت عَلَيهِ اُولاها، حَتّى يُقضى بَينَ النّاسِ.۱

۱ / ۸ ـ ۱۳

الهَلاك

الكتاب

«فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِى فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَ بَ كُلِّ شَىْ‏ءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُواْ أَخَذْنَهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ».۲

«فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِى فِى زِينَتِهِى قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا يَلَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَآ أُوتِىَ قَرُونُ إِنَّهُو لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ ءَامَنَ وَ عَمِلَ صَلِحًا وَ لاَ يُلَقَّلهَآ إِلاَّ الصَّبِرُونَ * فَخَسَفْنَا بِهِى وَ بِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُو مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُو مِن دُونِ اللَّهِ وَ مَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ * وَ أَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْاْ مَكَانَهُو بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِى وَ يَقْدِرُ لَوْلاَ

1.. سنن الترمذي : ۳ / ۱۲ / ۶۱۷ ، سنن النسائي : ۵ / ۱۰ ، مسند ابن حنبل : ۸ / ۸۱ / ۲۱۴۰۹وص ۴۱۴ / ۲۱۵۴۷ ، السنن الكبرى : ۴ / ۱۶۴ / ۷۲۸۴ والثلاثة الأخيرة نحوه .

2.. الأنعام : ۴۴ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
562

دينارٌ إلاّ أرصُدُهُ لِدَينٍ، إلاّ أن أقولَ بِهِ في عِبادِ اللّهِ هكَذا وهكَذا وهكَذا. وأرانا بِيَدِهِ.
ثُمَّ قالَ: يا أبا ذَرٍّ. قُلتُ: لَبَّيكَ وسَعدَيكَ يا رَسولَ اللّهِ ! قالَ: الأَكثَرونَ هُمُ الأَقَلّونَ، إلاّ مَن قالَ هكَذا وهكَذا.۱

۱۷۹۵.أبو ذرّ: اِنتَهَيتُ إلى رَسولِ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله وهُوَ يَقولُ في ظِلِّ الكَعبَةِ: هُمُ الأَخسَرونَ ورَبِّ الكَعبَةِ ! هُمُ الأَخسَرونَ ورَبِّ الكَعبَةِ ! قُلتُ: ما شَأني؟ أيُرى فِيَّ شَيءٌ، ما شَأني ؟ فَجَلَستُ إلَيهِ وهُوَ يَقولُ، فَمَا استَطَعتُ أن أسكُتَ، وتَغَشّاني ما شاءَ اللّهُ، فَقُلتُ: مَن هُم ـ بِأَبي أنتَ واُمّي! ـ يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ: الأَكثَرونَ أموالاً، إلاّ مَن قالَ هكَذا وهكَذا وهكَذا.۲

۱۷۹۶.زيد بن وهب عن أبي ذرّ: خَرَجتُ لَيلَةً مِنَ اللَّيالي فَإِذا رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله يَمشي وَحدَهُ لَيسَ مَعَهُ إنسانٌ، فَظَنَنتُ أنَّهُ يَكرَهُ أن يَمشِيَ مَعَهُ أحَدٌ، قالَ: فَجَعَلتُ أمشي في ظِلِّ القَمَرِ، فَالتَفَتَ فَرَآني، فَقالَ: مَن هذا ؟ قُلتُ: أبو ذَرٍّ جَعَلَنِي اللّهُ فِداكَ ! قالَ: يا أبا ذَرٍّ تَعالَ. فَمَشَيتُ مَعَهُ ساعَةً، فَقالَ: إنَّ المُكثِرينَ هُمُ الأَقَلّونَ يَومَ القِيامَةِ، إلاّ مَن أعطاهُ اللّهُ خَيرا، فَنَفَحَ۳ مِنهُ بِيَمينِهِ وشِمالِهِ وبَينَ يَدَيهِ ووَراءَهُ، وعَمِلَ فيهِ خَيرا.۴

1.. صحيح البخاري: ۵/۲۳۱۲/۵۹۱۳، صحيح مسلم: ۲/۶۸۷/۳۲، مسند ابن حنبل: ۸/۸۰/۲۱۴۰۵،السنن الكبرى : ۱۰ / ۳۱۸ / ۲۰۷۶۸ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ۶ / ۳۵۶ / ۱۶۰۳۷ وراجع الأدب المفرد : ۲۳۹ / ۸۰۳ .

2.. صحيح‏البخاري : ۶/۲۴۴۷/۶۲۶۲ ، صحيح مسلم: ۲/۶۸۶/۳۰، مسند ابن‏حنبل: ۸/۹۴/۲۱۴۶۹،السنن الكبرى : ۱۰ / ۴۷ / ۱۹۸۱۳ وح ۱۹۸۱۲ كلّها نحوه .

3.. نَفَحَ مِنه : أي ضَرَب يَدَيه منه بالعطاء . النَّفْح : الضَّرب والرَّمي (النهاية : ۵ / ۸۹) .

4.. التوحيد : ۲۵ / ۲۴ وص ۴۰۹ / ۹ ، بحار الأنوار : ۳ / ۷ / ۱۷ ؛ صحيح البخاري : ۵ /۲۳۶۶/ ۶۰۷۸،صحيح مسلم : ۲ / ۶۸۸ / ۳۳ ، حلية الأولياء : ۵ / ۶۵ نحوه .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6175
صفحه از 688
پرینت  ارسال به