۱۷۶۰.رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: إنَّ اللّهَ يُمهِلُ الظّالِمَ حَتّى يَقولَ: قَد أهمَلَني، ثُمَّ يَأخُذُهُ أخذَةً رابِيَةً. إنَّ اللّهَ حَمِدَ نَفسَهُ عِندَ هَلاكِ الظّالِمينَ فَقالَ: «فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ»۱. ۲
۱۷۶۱.عنه صلىاللهعليهوآله: إذا رَأَيتَ اللّهَ عز و جل يُعطِي العِبادَ ما يَشاؤونَ عَلى مَعاصيهِم إيّاهُ، فَذلِكَ استِدراجٌ مِنهُ لَهُم.۳
۱۷۶۲.عنه صلىاللهعليهوآله: إذا رَأَيتَ اللّهَ عز و جل يُعطِي العِبادَ ما يُحِبّونَ وهُم عَلى ما يَكرَهُ، فَليَعلَموا أنَّهُم فِي استِدراجٍ.۴
۱۷۶۳.عنه صلىاللهعليهوآله: إذا رَأَيتَ اللّهَ يُعطي عَلَى المَعاصي، فَذلِكَ استِدراجٌ مِنهُ.۵
۱۷۶۴.الإمام عليّ عليهالسلام: إنَّ اللّهَ لَذو أناةٍ وحِلمٍ عَظيمٍ ؛ لَقَد حَلُمَ عَن كَثيرٍ عَن فَراعِنَةِ الأَوَّلينَ وعاقَبَ فَراعِنَةً، فَإِن يُمهِلهُ اللّهُ فَلَن يَفوتَهُ، وهُوَ لَهُ بِالمِرصادِ عَلى مَجازِ طَريقِهِ.۶
۱۷۶۵.عنه عليهالسلام: إنَّهُ مَن وُسِّعَ عَلَيهِ في ذاتِ يَدِهِ فَلَم يَرَ ذلِكَ استِدراجا، فَقَد أمِنَ مَخوفا.۷
۱۷۶۶.عنه عليهالسلام: إذا رَأَيتَ اللّهَ سُبحانَهُ يُتابِعُ عَلَيكَ النِّعَمَ مَعَ المَعاصي، فَهُوَ استِدراجٌ
1.. الأنعام : ۴۵ .
2.. أعلام الدين : ۳۱۵ ، بحار الأنوار : ۷۵ / ۳۲۱ / ۵۰ نقلاً عن كنز الفوائد .
3.. الشكر لابن أبي الدنيا : ۲۷ / ۳۲ عن عقبة بن عامر وراجع كنز العمّال : ۱۱ / ۹۰ / ۳۰۷۴۳ .
4.. الفردوس : ۱ / ۲۷۶ / ۱۰۷۳ عن عقبة بن عامر .
5.. بحار الأنوار : ۶۷ / ۱۹۸ نقلاً عن تفسير مجمع البيان .
6.. الإرشاد : ۱ / ۲۷۵ ، ولعل «عن فراعنة» تصحيف «من فراعنة» .
7.. نهج البلاغة: الحكمة ۳۵۸ ، تحف العقول : ۲۰۶ ، التمحيص: ۴۸ / ۷۵ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار:۷۲ / ۵۱ / ۷۰ .