555
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۱۷۶۰.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّهَ يُمهِلُ الظّالِمَ حَتّى يَقولَ: قَد أهمَلَني، ثُمَّ يَأخُذُهُ أخذَةً رابِيَةً. إنَّ اللّهَ حَمِدَ نَفسَهُ عِندَ هَلاكِ الظّالِمينَ فَقالَ: «فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ»۱. ۲

۱۷۶۱.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إذا رَأَيتَ اللّهَ عز و جل يُعطِي العِبادَ ما يَشاؤونَ عَلى مَعاصيهِم إيّاهُ، فَذلِكَ استِدراجٌ مِنهُ لَهُم.۳

۱۷۶۲.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إذا رَأَيتَ اللّهَ عز و جل يُعطِي العِبادَ ما يُحِبّونَ وهُم عَلى ما يَكرَهُ، فَليَعلَموا أنَّهُم فِي استِدراجٍ.۴

۱۷۶۳.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إذا رَأَيتَ اللّهَ يُعطي عَلَى المَعاصي، فَذلِكَ استِدراجٌ مِنهُ.۵

۱۷۶۴.الإمام عليّ عليه‏السلام: إنَّ اللّهَ لَذو أناةٍ وحِلمٍ عَظيمٍ ؛ لَقَد حَلُمَ عَن كَثيرٍ عَن فَراعِنَةِ الأَوَّلينَ وعاقَبَ فَراعِنَةً، فَإِن يُمهِلهُ اللّهُ فَلَن يَفوتَهُ، وهُوَ لَهُ بِالمِرصادِ عَلى مَجازِ طَريقِهِ.۶

۱۷۶۵.عنه عليه‏السلام: إنَّهُ مَن وُسِّعَ عَلَيهِ في ذاتِ يَدِهِ فَلَم يَرَ ذلِكَ استِدراجا، فَقَد أمِنَ مَخوفا.۷

۱۷۶۶.عنه عليه‏السلام: إذا رَأَيتَ اللّهَ سُبحانَهُ يُتابِعُ عَلَيكَ النِّعَمَ مَعَ المَعاصي، فَهُوَ استِدراجٌ

1.. الأنعام : ۴۵ .

2.. أعلام الدين : ۳۱۵ ، بحار الأنوار : ۷۵ / ۳۲۱ / ۵۰ نقلاً عن كنز الفوائد .

3.. الشكر لابن أبي الدنيا : ۲۷ / ۳۲ عن عقبة بن عامر وراجع كنز العمّال : ۱۱ / ۹۰ / ۳۰۷۴۳ .

4.. الفردوس : ۱ / ۲۷۶ / ۱۰۷۳ عن عقبة بن عامر .

5.. بحار الأنوار : ۶۷ / ۱۹۸ نقلاً عن تفسير مجمع البيان .

6.. الإرشاد : ۱ / ۲۷۵ ، ولعل «عن فراعنة» تصحيف «من فراعنة» .

7.. نهج البلاغة: الحكمة ۳۵۸ ، تحف العقول : ۲۰۶ ، التمحيص: ۴۸ / ۷۵ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار:۷۲ / ۵۱ / ۷۰ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
554

لاَّ يَشْعُرُونَ».۱

«وَ اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَ اهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلاً * وَ ذَرْنِى وَ الْمُكَذِّبِينَ أُوْلِى النَّعْمَةِ وَ مَهِّلْهُمْ قَلِيلاً».۲

«وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِٔايَتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِى لَهُمْ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ».۳

«وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ خَيْرٌ لأِّنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ».۴

الحديث

۱۷۵۸.عقبة بن عامر عن رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إذا رَأَيتَ اللّهَ يُعطِي العَبدَ مِنَ الدُّنيا عَلى مَعاصيهِ ما يُحِبُّ، فَإِنَّما هُوَ استِدراجٌ. ثُمَّ تَلا رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: «فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَ بَ كُلِّ شَىْ‏ءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُواْ أَخَذْنَهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ»۵. ۶

۱۷۵۹.سماعة بن مهران: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه‏السلام عَن قَولِ اللّهِ عز و جل: «سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ» قالَ: هُوَ العَبدُ يُذنِبُ الذَّنبَ ؛ فَتُجَدَّدُ لَهُ النِّعمَةُ مَعَهُ تُلهيهِ تِلكَ النِّعمَةُ عَنِ الاِستِغفارِ مِن ذلِكَ الذَّنبِ.۷

1.. المؤمنون : ۵۵ و ۵۶ .

2.. المزّمّل : ۱۰ و ۱۱ .

3.. الأعراف : ۱۸۲ و ۱۸۳ .

4.. آل عمران : ۱۷۸ .

5.. الأنعام : ۴۴ .

6.. مسند ابن حنبل: ۶/۱۲۲/۱۷۳۱۳، المعجم الكبير : ۱۷/۳۳۱/۹۱۳، شعب‏الإيمان: ۴/۱۲۸/۴۵۴۰كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ۱۱ / ۹۰ / ۳۰۷۴۳ ؛ تنبيه الخواطر : ۲ / ۲۳۲ نحوه .

7.. الكافي : ۲ / ۴۵۲ / ۳ ، بحار الأنوار : ۵ / ۲۱۸ / ۱۱ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6453
صفحه از 688
پرینت  ارسال به