دَفَعتَهُما إلَيهِ ؛ فَإِنَّ أمرَهُ سَيَصيرُ إلَى الحالَةِ الَّتي كانَ عَلَيها أوَّلاً.
قالَ: فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآله فَمَرَّ بِسَعدٍ، فَقالَ لَهُ: يا سَعدُ، أما تُريدُ أن تَرُدَّ عَلَيَّ الدِّرهَمَينِ اللَّذَينِ أعطَيتُكَهُما ؟ فَقالَ سَعدٌ: بَلى ومِائَتَينِ ! فَقالَ لَهُ: لَستُ اُريدُ مِنكَ يا سَعدُ إلاَّ الدِّرهَمَينِ. فَأَعطاهُ سَعدٌ دِرهَمَينِ.
قالَ: فَأَدبَرَتِ الدُّنيا عَلى سَعدٍ حَتّى ذَهَبَ ما كانَ جَمَعَ، وعادَ إلى حالِهِ الَّتي كانَ عَلَيها.۱
۱ / ۸ ـ ۳
التَّخَلُّفُ عَنِ الجِهادِ
الكتاب
«إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَٔذِنُونَكَ وَ هُمْ أَغْنِيَآءُ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ».۲
«وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ ءَامِنُواْ بِاللَّهِ وَجَهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَٔذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَعِدِينَ».۳
۱ / ۸ ـ ۴
الاِستِدراج
الكتاب
«أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِى مِن مَّالٍ وَ بَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِى الْخَيْرَ تِ بَل