545
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۱۷۳۹.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أخوَفُ ما أخافُ عَلى اُمَّتي زَهرَةُ الدُّنيا وكَثرَتُها.۱

۱۷۴۰.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أخوَفُ ما أخافُ عَلى اُمَّتي أن يَكثُرَ لَهُمُ المالُ فَيَتَحاسَدوا ويَقتَتِلوا.۲

۱۷۴۱.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنّي لَستُ أخشى عَلَيكُم أن تُشرِكوا، ولكِنّي أخشى عَلَيكُمُ الدُّنيا أن تَنافَسوها.۳

۱۷۴۲.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّما أتَخَوَّفُ عَلى اُمَّتي مِن بَعدي ثَلاثَ خِصالٍ: أن يَتَأَوَّلُوا القُرآنَ عَلى غَيرِ تَأويلِهِ، أو يَبتَغوا زَلَّةَ العالِمِ، أو يَظهَرَ فيهِمُ المالُ حَتّى يَطغَوا ويَبطَروا.۴

۱۷۴۳.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لَأَنَا في فِتنَةِ السَّرّاءِ أخوَفُ عَلَيكُم مِن فِتنَةِ الضَّرّاءِ ؛ إنَّكُم قَدِ ابتُليتُم بِفِتنَةِ الضَّرّاءِ فَصَبَرتُم، وإنَّ الدُّنيا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ.۵

1.. تفسير الطبري : ۱۳ / الجزء ۲۵ / ۳۰ عن قتادة ، تفسير الكشّاف : ۳ / ۴۰۴ ؛ تفسير نور الثقلين :۴ / ۵۷۹ / ۹۱ .

2.. تنبيه الخواطر : ۱ / ۱۲۷ .

3.. صحيح البخاري : ۴ / ۱۴۸۶ / ۳۸۱۶ وج ۱ / ۴۵۱ / ۱۲۷۹ نحوه ، السنن الكبرى : ۴/ ۲۱ / ۶۸۱۰،الطبقات الكبرى : ۲ / ۲۰۵ ، الزهد لابن المبارك : ۱۷۵ / ۵۰۴ كلّها عن عقبة بن عامر ، كنز العمّال : ۳ / ۲۱۹ / ۶۲۳۸ .

4.. الخصال : ۱۶۴ / ۲۱۶ عن محمّد بن كعب ، بحار الأنوار : ۷۲ / ۶۳ / ۷ .

5.. مسند أبي يعلى : ۱ / ۳۶۴ / ۷۷۶ ، شُعب الإيمان : ۷ / ۲۸۰ / ۱۰۳۰۸ ، حلية الأولياء : ۱ / ۹۳ كلّهاعن سعد [ابن أبي وقّاص] ، كنز العمّال : ۳ / ۲۵۷ / ۶۴۳۱ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
544

فَأَخَذَ عيسى عليه‏السلام بِيَدِ الرَّجُلِ فَمَشَيا عَلَى الماءِ، فَلَمّا جاوَزا قالَ لَهُ: أسأَلُكَ بِالَّذي أراكَ هذِهِ الآيَةَ مَن أخَذَ الرَّغيفَ ؟ فَقالَ: لا أدري. فَانتَهَيا إلى مَفازَةٍ فَجَلَسا، فَأَخَذَ عيسى عليه‏السلام يَجمَعُ تُرابا وكَثيبا، ثُمَّ قالَ: كُن ذَهَبا بِإِذنِ اللّهِ، فَصارَ ذَهَبا، فَقَسَمَهُ ثَلاثَةَ أثلاثٍ، ثُمَّ قالَ: ثُلُثٌ لي وثُلُثٌ لَكَ وثُلُثٌ لِمَن أخَذَ الرَّغيفَ، فَقالَ: أنَا أخَذتُ الرَّغيفَ، فَقالَ: كُلُّهُ لَكَ، وفارَقَهُ عيسى عليه‏السلام.
فَانتَهى إلَيهِ رَجُلانِ فِي المَفازَةِ ومَعَهُ المالُ، فَأَرادا أن يَأخُذاهُ مِنهُ ويَقتُلاهُ، فَقالَ: هُوَ بَينَنا أثلاثا، فَابعَثوا أحَدَكُم إلَى القَريَةِ حَتّى يَشتَرِيَ لَنا طَعاما نَأكُلُهُ، قالَ: فَبَعَثوا أحَدَهُم، فَقالَ الَّذي بُعِثَ: لِأَيِّ شَيءٍ اُقاسِمُ هؤُلاءِ هذَا المالَ؟ لكِنّي أضَعُ في هذَا الطَّعامِ سَمّا فَأَقتُلُهُما وآخُذُ المالَ وَحدي ! قالَ: فَفَعَلَ. وقالَ ذانِكَ الرَّجُلانِ: لِأَيِّ شَيءٍ نَجعَلُ لِهذا ثُلُثَ المالِ ؟ ولكِن إذ رَجَعَ قَتَلناهُ وَاقتَسَمنَا المالَ بَينَنا ! قالَ: فَلَمّا رَجَعَ إلَيهِما قَتَلاهُ، وأكلاَ الطَّعامَ فَماتا، فَبَقِيَ ذلِكَ المالُ فِي المَفازَةِ، واُولئِكَ الثَّلاثَةُ عِندَهُ قَتلى.
فَمَرَّ بِهِم عيسى عليه‏السلام عَلى تِلكَ الحالَةِ، فَقالَ لِأَصحابِهِ: هذِهِ الدُّنيا فَاحذَروها !۱

راجع: ص ۵۴۹ (مضارّ التّكاثر).

۱ / ۷

مَضارُّ التَّكاثُرِ أعظَمُ مِن مَضارِّ الفَقرِ

۱۷۳۸.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ما أخشى عَلَيكُمُ الفَقرَ، ولكِن أخشى عَلَيكُمُ التَّكاثُرَ.۲

1.. إحياء علوم الدين : ۳ / ۳۹۹ ؛ الدرّ المنثور : ۲ / ۲۲۰ نحوه ؛ المحجّة البيضاء : ۶ / ۱۰۳ .

2.. مسند ابن حنبل : ۳ / ۱۷۸ / ۸۰۸۰ وص ۶۴۶ / ۱۰۹۵۸ وفيه «واللّه‏ ما أخشى» ، المستدرك على الصحيحين : ۲ / ۵۸۲ / ۳۹۷۰ ، شُعب الإيمان : ۷ / ۲۸۲ / ۱۰۳۱۴ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ۳ / ۲۲۰ / ۶۲۴۱ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6371
صفحه از 688
پرینت  ارسال به