543
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۱۷۳۶.الإمام الصادق عليه‏السلام: إنَّ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه‏السلام تَوَجَّهَ في بَعضِ حَوائِجِهِ ومَعَهُ ثَلاثَةُ نَفَرٍ مِن أصحابِهِ، فَمَرَّ بِلَبِناتٍ ثَلاثٍ مِن ذَهَبٍ عَلى ظَهرِ الطَّريقِ، فَقالَ عيسى عليه‏السلام لِأَصحابِهِ: إنَّ هذا يَقتُلُ النّاسَ ! ثُمَّ مَضى، فَقالَ أحَدُهُم: إنَّ لي حاجَةً، قالَ: فَانصَرَفَ، ثُمَّ قالَ آخَرُ: إنَّ لي حاجَةً، فَانصَرَفَ، ثُمَّ قالَ الآخَرُ: لي حاجَةٌ، فَانصَرَفَ. فَوافَوا عِندَ الذَّهَبِ ثَلاثَتُهُم، فَقالَ اثنانِ لِواحِدٍ: اِشتَرِ لَنا طَعاما. فَذَهَبَ يَشتَري لَهُما طَعاما، فَجَعَلَ فيهِ سَمّا لِيَقتُلَهُما كَي لا يُشارِكاهُ فِي الذَّهَبِ. وقالَ الاِثنانِ: إذا جاءَ قَتَلناهُ كَي لا يُشارِكَنا. فَلَمّا جاءَ قاما إلَيهِ فَقَتَلاهُ، ثُمَّ تَغَدَّيا فَماتا.
فَرَجَعَ إلَيهِم عيسى عليه‏السلام وهُم مَوتى حَولَهُ، فَأَحياهُم بِإِذنِ اللّهِ ـ تَعالى ذِكرُهُ ـ ثُمَّ قالَ: ألَم أقُل لَكُم: إنَّ هذا يَقتُلُ النّاسَ؟!۱

۱۷۳۷.جرير عن ليث: صَحِبَ رَجُلٌ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه‏السلام فَقالَ: أكونُ مَعَكَ وأصحَبُكَ،۲ فَانطَلَقا فَانتَهَيا إلى شَطِّ نَهرٍ، فَجَلَسا يَتَغَدَّيانِ ومَعَهُما ثَلاثَةُ أرغِفَةٍ، فَأَكَلا رَغيفَينِ وبَقِيَ رَغيفٌ ثالِثٌ، فَقامَ عيسى عليه‏السلام إلَى النَّهرِ فَشَرِبَ، ثُمَّ رَجَعَ فَلَم يَجِدِ الرَّغيفَ، فَقالَ لِلرَّجُلِ: مَن أخَذَ الرَّغيفَ ؟ فَقالَ: لا أدري. قالَ: فَانطَلَقَ ومَعَهُ صاحِبُهُ، فَرَأى ظَبيَةً ومَعَها خَشفانِ۳ لَها، قالَ: فَدَعا أحَدَهُما فَأَتاهُ، فَذَبَحَهُ فَاشتَوى مِنهُ، فَأَكَلَ هُوَ وذلِكَ الرَّجُلُ، ثُمَّ قالَ لِلخَشفِ: قُم بِإِذنِ اللّهِ، فَقامَ فَذَهَبَ، فَقالَ لِلرَّجُلِ: أسأَلُكَ بِالَّذي أراكَ هذِهِ الآيَةَ مَن أخَذَ الرَّغيفَ ؟ قالَ: لا أدري. قالَ: ثُمَّ انتَهَيا إلى وادي ماءٍ،

1.. الأمالي للصدوق : ۲۴۷ / ۲۶۷ عن عبد اللّه‏ بن طلحة وإسماعيل بن جابر وعمّار بن مروان ،روضة الواعظين : ۴۶۹ ، بحار الأنوار : ۱۴ / ۲۸۴ / ۵ و ج ۷۳ / ۱۴۳ / ۲۶ .

2.. في المصدر : «أصحابك» ، والصحيح ما أثبتناه كما في المحجّة البيضاء .

3.. الخَشْفُ : وَلَد الظبي أوّلَ ما يولَد أو أوّلَ مشْيِهِ القاموس المحيط : ۳ / ۱۳۳ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
542

۱۷۲۷.عنه عليه‏السلام: لا تَركَنوا إلى ذَخائِرِ الأَموالِ ؛ فَتُخَلِّيَكُم خَدائِعَ الآمالِ.۱

۱۷۲۸.عنه عليه‏السلام: ثَروَةُ الجاهِلِ في مالِهِ وأمَلِهِ.۲

۱۷۲۹.عنه عليه‏السلام: العاقِلُ يَطلُبُ الكَمالَ ؛ الجاهِلُ يَطلُبُ المالَ.۳

۱۷۳۰.عنه عليه‏السلام: اللُّؤمُ إيثارُ المالِ عَلَى الرِّجالِ.۴

۱۷۳۱.عنه عليه‏السلام: اللُّؤمُ إيثارُ حُبِّ المالِ عَلى لَذَّةِ الحَمدِ وَالثَّناءِ.۵

۱۷۳۲.عنه عليه‏السلام: مَن كَرُمَ عَلَيهِ المالُ هانَت عَلَيهِ الرِّجالُ.۶

۱۷۳۳.عنه عليه‏السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه‏السلام ـ: فَلتَكُن مَسأَلَتُكَ في ما يَبقى لَكَ جَمالُهُ، ويُنفى عَنكَ وَبالُهُ ؛ فَالمالُ لا يَبقى لَكَ ولا تَبقى لَهُ.۷

۱۷۳۴.عنه عليه‏السلام: ما يَصنَعُ بِالمالِ مَن عَمّا قَليلٍ يُسلَبُهُ، وتَبقى عَلَيهِ تَبِعَتُهُ وحِسابُهُ ؟ ! ۸

۱۷۳۵.الإمام زين العابدين عليه‏السلام: أوَّلُ ما عُصِيَ اللّهُ بِهِ الكِبرُ... ثُمَّ الحَسَدُ ؛ وهِيَ مَعصِيَةُ ابنِ آدَمَ حَيثُ حَسَدَ أخاهُ فَقَتَلَهُ، فَتَشَعَّبَ مِن ذلِكَ:... حُبُّ العُلُوِّ وَالثَّروَةِ.۹

1.. الأمالي للطوسي : ۶۵۲ / ۱۳۵۳ عن شريح القاضي ، بحار الأنوار : ۷۷ / ۳۷۱ / ۳۵ .

2.. غرر الحكم : ۴۷۰۹ .

3.. غرر الحكم : ۵۷۹ .

4.. غرر الحكم : ۱۳۲۴ .

5.. غرر الحكم : ۱۸۴۶ .

6.. غرر الحكم : ۸۶۳۶ .

7.. نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ ، كشف المحجّة : ۲۲۸ عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام ،تحف العقول : ۷۵ نحوه ، بحار الأنوار : ۷۷ / ۲۰۵ / ۱ .

8.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۵۷ ، بحار الأنوار : ۷۷ / ۴۳۱ / ۴۶ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ .

9.. الكافي : ۲ / ۱۳۰ / ۱۱ وص ۲ / ۳۱۷ / ۸ كلاهما عن الزهري ، مشكاة الأنوار : ۴۶۵ / ۱۵۵۵ ،بحار الأنوار : ۷۳ / ۱۹ / ۹ وص ۵۹ / ۲۹ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6540
صفحه از 688
پرینت  ارسال به