539
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

«وَ لَوْلاَ أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَ حِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَ مَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ * وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْوَ بًا وَ سُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِٔونَ * وَ زُخْرُفًا وَ إِن كُلُّ ذَ لِكَ لَمَّا مَتَعُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ الْأَخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ».۱

«الْمَالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ الْبَقِيَتُ الصَّلِحَتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَ خَيْرٌ أَمَلاً».۲

«قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَ نُكُمْ وَأَزْوَ جُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَ لٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِى وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِى فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِىَ اللَّهُ بِأَمْرِهِى وَاللَّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَسِقِينَ».۳

«يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَ لُكُمْ وَ لاَ أَوْلَدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَ مَن يَفْعَلْ ذَ لِكَ فَأُوْلَلءِكَ هُمُ الْخَسِرُونَ».۴

«وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِى الصَّدَقَتِ فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ»۵. ۶

1.. الزخرف : ۳۳ ـ ۳۵ .

2.. الكهف : ۴۶ .

3.. التوبة : ۲۴ .

4.. المنافقون : ۹ .

5.. «وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِى الصَّدَقَـتِ فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ » فإنّها نزلتلمّا جاءت الصدقات وجاء الأغنياء وظنّوا أنّ رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آلهيقسمها بينهم ، فلمّا وضعها في الفقراء تغامزوا رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آلهولمزوه ، وقالوا : نحن الذين نقوم في الحرب ونغزو معه ونقوّي أمره ثمّ يدفع الصدقات إلى هؤلاء الذين لا يعينونه ولا يغنون عنه شيئا! فأنزل اللّه‏ «وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُواْ مَآ ءَاتَـلـهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُو وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِى وَرَسُولُهُو إِنَّـآ إِلَى اللَّهِ رَ غِبُونَ » التوبة : ۵۹ تفسير القمّي : ۱ / ۲۹۸ .

6.. التوبة : ۵۸ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
538

أعمى ! مَلعونٌ مَلعونٌ مَن نَكَحَ بَهيمَةً !۱

۱۷۱۲.الفرزدق: لَقِيَنِي الحُسَينُ عليه‏السلام في مُنصَرَفي مِنَ الكوفَةِ فَقالَ: ماوَراءَكَ يا أبا فِراسٍ ؟ قُلتُ: أصدِقُكَ ؟ قالَ عليه‏السلام: الصِّدقَ اُريدُ. قُلتُ: أمَّا القُلوبُ فَمَعَكَ، وأمَّا السُّيوفُ فَمَعَ بَني اُمَيَّةَ، وَالنَّصرُ مِن عِندِ اللّهِ. قالَ عليه‏السلام: ما أراكَ إلاّ صَدَقتَ ؛ النّاسُ عَبيدُ المالِ، وَالدّينُ لَغوٌ عَلى ألسِنَتِهِم، يَحوطونَهُ ما دَرَّت بِهِ مَعايِشُهُم، فَإِذا مُحِّصوا بِالبَلاءِ قَلَّ الدَّيّانونَ.۲

۱ / ۶

ذَمُّ إيثارِ المالِ

الكتاب

«وَ تُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا».۳

«كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ * وَ تَذَرُونَ الْأَخِرَةَ».۴

«إِنَّ هَؤُلاَءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَ يَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلاً».۵

«وَ إِنَّهُو لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ».۶

1.. الكافي : ۲ / ۲۷۰ / ۹ عن الحسين بن المختار عن رجل عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، الخصال :۱۲۹ / ۱۳۲ ، معاني الأخبار : ۴۰۲ / ۶۷ كلاهما عن الحسين بن المختار يرفعه عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۳۱۹ / ۷ وج ۷۹ / ۷۷ / ۲ .

2.. كشف الغمّة : ۲ / ۲۴۴ ، تحف العقول : ۲۴۵ وفيه «إنّ الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم» ،بحار الأنوار : ۴۴ / ۱۹۵ / ۹ .

3.. الفجر : ۲۰ .

4.. القيامة : ۲۰ و۲۱ .

5.. الدهر : ۲۷ .

6.. العاديات : ۸ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5676
صفحه از 688
پرینت  ارسال به