فَماتَ الأَعرابِيُّ، فَوَجَدُوا الدّينارَينِ، فَذَكَروا ذلِكَ لِرَسولِ اللّهِ صلىاللهعليهوآله، فَقالَ: كَيَّتانِ.۱
۱۶۴۶.أبو اُمامة: تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِن أهلِ الصُّفَّةِ، فَوُجِدَ في مِئزَرِهِ دينارٌ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلىاللهعليهوآله: كَيَّةٌ. ثُمَّ تُوُفِّيَ آخَرُ، فَوُجِدَ في مِئزَرِهِ دينارانِ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلىاللهعليهوآله: كَيَّتانِ.۲
۱۶۴۷.الإمام الصادق عليهالسلام: إنَّما أعطاكُمُ اللّهُ هذِهِ الفُضولَ مِنَ الأَموالِ لِتُوَجِّهوها حَيثُ وَجَّهَهَا اللّهُ، ولَم يُعطِكُموها لِتَكنِزوها.۳
۱۶۴۸.عنه عليهالسلام ـ في كِتابِهِ لِعَبدِ اللّهِ النَّجاشِيِّ، والِي الأَهوازِ ـ: يا عَبدَ اللّهِ، اِجهَد أن لا تَكنِزَ ذَهَبا ولا فِضَّةً فَتَكونَ مِن أهلِ هذِهِ الآيَةِ ؛ قالَ اللّهُ تَعالى: «وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ»، ولا تَستَصغِرَنَّ مِن حُلوٍ أو فَضلِ طَعامٍ تَصرِفُهُ في بُطونٍ خالِيَةٍ يَسكُنُ بِها غَضَبُ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى.۴
۱۶۴۹.عنه عليهالسلام: مُوَسَّعٌ عَلى شيعَتِنا أن يُنفِقوا مِمّا في أيديهِم بِالمَعروفِ، فَإِذا قامَ قائِمُنا حَرَّمَ عَلى كُلِّ ذي كَنزٍ كَنزَهُ حَتّى يَأتِيَهُ بِهِ فَيَستَعينَ بِهِ عَلى عَدُوِّهِ ؛ وهُوَ قَولُ اللّهِ عز و جل: «وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ
1.. مسند ابن حنبل : ۳ / ۲۷۶ / ۸۶۸۶ .
2.. مسند ابن حنبل : ۸ / ۲۷۷ / ۲۲۲۳۶ وص ۲۷۶ / ۲۲۲۳۴ ، صحيح ابن حبّان : ۸ / ۵۴ / ۳۲۶۳ عنأبي وائل ، المعجم الكبير : ۸ / ۲۶۰ / ۸۰۱۱ كلّها نحوه ، الزهد لهنّاد : ۱ / ۳۴۱ / ۶۳۱ .
3.. الكافي : ۴ / ۳۲ / ۵ عن ضريس ، من لا يحضره الفقيه : ۲ / ۵۷ / ۱۶۹۳ ، مشكاة الأنوار :۴۷۵ / ۱۵۸۸ وليس فيه «من الأموال» .
4.. كشف الريبة : ۸۹ عن عبد اللّه بن سليمان النوفلي ، بحار الأنوار : ۷۵ / ۳۶۲ / ۷۷ نقلاً عن رسالةالغيبة للشهيد الثاني .