سَبيلِ اللّهِ، ومَن سَعى عَلَى التَّكاثُرِ فَهُوَ في سَبيلِ الشَّيطانِ.۱
۱۶۰۹.عنه صلىاللهعليهوآله: مَن طَلَبَ الدُّنيا حَلالاً اِستِعفافا عَنِ المَسأَلَةِ وسَعيا عَلى أهلِهِ وتَعَطُّفا عَلى جارِهِ، لَقِيَ اللّهَ تَعالى يَومَ يَلقاهُ ووَجهُهُ مِثلُ القَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ ؛ ومَن طَلَبَ الدُّنيا حَلالاً مُكاثِرا مُفاخِرا مُرائِيا، لَقِيَ اللّهَ تَعالى وهُوَ عَلَيهِ غَضبانُ.۲
۱۶۱۰.عنه صلىاللهعليهوآله: إذا أبغَضَ النّاسُ فُقَراءَهُم، وأظهَروا عِمارَةَ أسواقِهِم، وتَبارَكوا عَلى جَمعِ الدَّراهِمِ، رَماهُمُ اللّهُ بِأَربَعِ خِصالٍ: بِالقَحطِ مِنَ الزَّمانِ، وَالجَورِ مِنَ السُّلطانِ، وَالخِيانَةِ مِن وُلاةِ الحُكّامِ، وَالشَّوكَةِ مِنَ العُدوانِ.۳
۱۶۱۱.عنه صلىاللهعليهوآله:
ولا تَجمَع مِنَ المالِفَلا تَدري لِمَن تَجمَع
ولا تَدري أفي أرضِكَ أم في غَيرِها تُصرَع۴
۱۶۱۲.عنه صلىاللهعليهوآله: يُجاءُ بِابنِ آدَمَ يَومَ القِيامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ،۵ فَيوقَفُ بَينَ يَدَيِ اللّهِ، فَيَقولُ اللّهُ لَهُ: أعطَيتُكَ وخَوَّلتُكَ وأنعَمتُ عَلَيكَ فَماذا صَنَعتَ ؟
1.. السنن الكبرى : ۹ / ۴۳ / ۱۷۸۲۴ ، شُعب الإيمان : ۷ / ۲۹۹ / ۱۰۳۷۷ ، المعجم الأوسط :۴ / ۲۸۵ / ۴۲۱۴ ، الدرّ المنثور : ۲ / ۴۰ ، كلاهما نحوه وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ۴ / ۱۲ / ۹۲۵۲ .
2.. حلية الأولياء : ۳ / ۱۱۰ عن أبي هريرة ؛ تنبيه الخواطر : ۱ / ۱۵۳ نحوه ، مستدرك الوسائل :۱۳ / ۳۲ / ۱۴۶۶۱ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب وفيه ذيله ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۲۸ .
3.. تنبيه الخواطر: ۱/۱۰ عن الإمام عليّ عليهالسلام ؛ إحياء علوم الدين : ۴/۲۹۱ ، المستدرك على الصحيحين:۴ / ۳۶۱ / ۷۹۲۳ كلاهما عن الإمام عليّ عليهالسلام عنه صلىاللهعليهوآله نحوه ، كنز العمّال : ۱۶ / ۳۹ / ۴۳۸۴۱ .
4.. جامع الأخبار : ۲۹۴ / ۸۰۲ ، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۳۳ / ۶۲ .
5.. البَذَج : ولد الضأن النهاية : ۱ / ۱۱۰ .