505
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

فَيَقولُ: يا رَبِّ، جَمَعتُهُ وثَمَّرتُهُ فَتَرَكتُهُ أكثَرَ ما كانَ، فَأَرجِعني آتِكَ بِهِ، فَيَقولُ لَهُ: أرِني ما قَدَّمتَ، فَيَقولُ: يا رَبِّ، جَمَعتُهُ وثَمَّرتُهُ فَتَرَكتُهُ أكثَرَ ما كانَ، فَأَرجِعني آتِكَ بِهِ، فَإِذا عَبدٌ لَم يُقَدِّم خَيرا فَيُمضى بِهِ إلَى النّارِ.۱

۱۶۱۳.أبو هريرة: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: سَيُصيبُ اُمَّتي داءُ الاُمَمِ. فَقالوا: يا رَسولَ اللّهِ، وما داءُ الاُمَمِ ؟ قالَ: الأَشَرُ۲ وَالبَطَرُ۳ وَالتَّكاثُرُ۴ وَالتَّناجُشُ۵ فِي الدُّنيا، وَالتَّباغُضُ وَالتَّحاسُدُ حَتّى يَكونَ البَغيُ.۶

۱۶۱۴.الإمام الباقر عليه‏السلام: قامَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله عَلَى الصَّفا فَقالَ: يا بَني هاشِمٍ ! يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ! إنّي رَسولُ اللّهِ إلَيكُم، وإنّي شَفيقٌ عَلَيكُم، وإنَّ لي عَمَلي ولِكُلِّ رَجُلٍ مِنكُم عَمَلُهُ، لا تَقولوا: إنَّ مُحَمَّدا مِنّا وسَنُدخَلُ مُدخَلَهُ ؛ فَلا وَاللّهِ ما أولِيائي مِنكُم ولا مِن غَيرِكُم ـ يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ـ إلاَّ المُتَّقونَ، ألا فَلا أعرِفُكُم يَومَ القِيامَةِ تَأتونَ تَحمِلونَ الدُّنيا عَلى ظُهورِكُم ويَأتونَ النّاسُ يَحمِلونَ الآخِرَةَ ! ألا إنّي قَد أعذَرتُ إلَيكُم في ما بَيني وبَينَكُم وفي ما بَيني وبَينَ اللّهِ عز و جل فيكُم !۷

1.. سنن الترمذي : ۴ / ۶۱۸ / ۲۴۲۷ عن أنس ، الزهد لابن المبارك : ۳۵۷ / ۱۰۰۹ عن الحسن نحوه ،كنز العمّال : ۱۴ / ۳۷۲ / ۳۸۹۸۴ .

2.. الأشَر : المَرَح لسان العرب : ۴ / ۲۰ .

3.. البَطَر : التَّبَخْتُر لسان العرب : ۴ / ۶۸ .

4.. التَّكاثُر : المُكاثَرَة والتَّفاخُر لسان العرب : ۵ / ۱۳۲ .

5.. نَجَشَ الرّجلُ : زادَ في سلعة أكثرَ من ثَمَنها وليس قصدُه أن يشتريها ، بل لِيَغُرَّ غيرَه فيوقعه فيه . وكذلك في النكاح وغيره المصباح المنير : ۵۹۴ .

6.. المستدرك على الصحيحين : ۴ / ۱۸۶ / ۷۳۱۱ ، كنز العمّال : ۱۱ / ۱۷۰ / ۳۱۰۷۹ نقلاً عن ابنأبي الدنيا وابن النجّار وكلاهما عن أبي هريرة وج ۳ / ۵۲۶ / ۷۷۳۸ .

7.. الكافي: ۸/۱۸۲/۲۰۵، تنبيه الخواطر: ۲/۱۵۱، صفات الشيعة : ۸۴/۸ نحوه وكلّها عن أبي عبيدة .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
504

سَبيلِ اللّهِ، ومَن سَعى عَلَى التَّكاثُرِ فَهُوَ في سَبيلِ الشَّيطانِ.۱

۱۶۰۹.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَن طَلَبَ الدُّنيا حَلالاً اِستِعفافا عَنِ المَسأَلَةِ وسَعيا عَلى أهلِهِ وتَعَطُّفا عَلى جارِهِ، لَقِيَ اللّهَ تَعالى يَومَ يَلقاهُ ووَجهُهُ مِثلُ القَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ ؛ ومَن طَلَبَ الدُّنيا حَلالاً مُكاثِرا مُفاخِرا مُرائِيا، لَقِيَ اللّهَ تَعالى وهُوَ عَلَيهِ غَضبانُ.۲

۱۶۱۰.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إذا أبغَضَ النّاسُ فُقَراءَهُم، وأظهَروا عِمارَةَ أسواقِهِم، وتَبارَكوا عَلى جَمعِ الدَّراهِمِ، رَماهُمُ اللّهُ بِأَربَعِ خِصالٍ: بِالقَحطِ مِنَ الزَّمانِ، وَالجَورِ مِنَ السُّلطانِ، وَالخِيانَةِ مِن وُلاةِ الحُكّامِ، وَالشَّوكَةِ مِنَ العُدوانِ.۳

۱۶۱۱.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله:
ولا تَجمَع مِنَ المالِفَلا تَدري لِمَن تَجمَع
ولا تَدري أفي أرضِكَ أم في غَيرِها تُصرَع۴

۱۶۱۲.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: يُجاءُ بِابنِ آدَمَ يَومَ القِيامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ،۵ فَيوقَفُ بَينَ يَدَيِ اللّهِ، فَيَقولُ اللّهُ لَهُ: أعطَيتُكَ وخَوَّلتُكَ وأنعَمتُ عَلَيكَ فَماذا صَنَعتَ ؟

1.. السنن الكبرى : ۹ / ۴۳ / ۱۷۸۲۴ ، شُعب الإيمان : ۷ / ۲۹۹ / ۱۰۳۷۷ ، المعجم الأوسط :۴ / ۲۸۵ / ۴۲۱۴ ، الدرّ المنثور : ۲ / ۴۰ ، كلاهما نحوه وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ۴ / ۱۲ / ۹۲۵۲ .

2.. حلية الأولياء : ۳ / ۱۱۰ عن أبي هريرة ؛ تنبيه الخواطر : ۱ / ۱۵۳ نحوه ، مستدرك الوسائل :۱۳ / ۳۲ / ۱۴۶۶۱ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب وفيه ذيله ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۲۸ .

3.. تنبيه الخواطر: ۱/۱۰ عن الإمام عليّ عليه‏السلام ؛ إحياء علوم الدين : ۴/۲۹۱ ، المستدرك على الصحيحين:۴ / ۳۶۱ / ۷۹۲۳ كلاهما عن الإمام عليّ عليه‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله نحوه ، كنز العمّال : ۱۶ / ۳۹ / ۴۳۸۴۱ .

4.. جامع الأخبار : ۲۹۴ / ۸۰۲ ، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۳۳ / ۶۲ .

5.. البَذَج : ولد الضأن النهاية : ۱ / ۱۱۰ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6418
صفحه از 688
پرینت  ارسال به