الفصل الأوّل
التّكاثر
۱ / ۱
التَّحذيرُ مِنَ التَّكاثُرِ
الكتاب
«أَلْهَلكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ».۱
«اعْلَمُواْ أَنَّمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفَاخُرُم بَيْنَكُمْ وَ تَكَاثُرٌ فِى الْأَمْوَ لِ وَ الْأَوْلَدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُو ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَلهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَمًا وَ فِى الْأَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَ رِضْوَ نٌ وَ مَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَآ إِلاَّ مَتَعُ الْغُرُورِ».۲
الحديث
۱۶۰۸.رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: ما سَبيلُ اللّهِ إلاّ مَن قُتِلَ ؟! مَن سَعى عَلى والِدَيهِ فَفي سَبيلِ اللّهِ، ومَن سَعى عَلى عِيالِهِ فَفي سَبيلِ اللّهِ، ومَن سَعى عَلى نَفسِهِ لِيُعِفَّها فَفي