في كُمِّ صاحِبِهِ فَيَأخُذُ ما يُريدُ؟ قالَ: قُلنا: لا. قالَ: فَلَستُم بِإِخوانٍ كَما تَزعُمونَ !۱
۱۳۴۹.كتاب البصائر عن محمّد بن جعفر بن العاصم عن أبيه عن جدّه عن الإمام الكاظم عليهالسلام قال: يا عاصِمُ، كَيفَ أنتُم فِي التَّواصُلِ وَالتَّبارِّ؟فَقالَ: عَلى أفضَلِ ما كانَ عَلَيهِ أحَدٌ. فَقالَ: أيَأتي أحَدُكُم عِندَ الضّيقَةِ مَنزِلَ أخيهِ فَلا يَجِدُهُ، فَيَأمُرُ بِإِخراجِ كيسِهِ فَيُخرَجُ، فَيَفُضُّ خَتمَهُ فَيَأخُذُ مِن ذلِكَ حاجَتَهُ فَلا يُنكَرُ عَلَيهِ؟ قالَ: لا. قالَ: لَستُم عَلى ما اُحِبُّ عَلَيهِ مِنَ التَّواصُلِ.۲
۱۳۵۰.الإمام الصادق عليهالسلام: المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ ؛ لا يَظلِمُهُ ولا يَخذُلُهُ ولا يَخونُهُ، ويَحِقُّ عَلَى المُسلِمينَ الاِجتِهادُ فِي التَّواصُلِ، وَالتَّعاوُنُ عَلَى التَّعاطُفِ، وَالمُؤاساةُ لِأَهلِ الحاجَةِ، وتَعاطُفُ بَعضِهِم عَلى بَعضٍ، حَتّى تَكونوا كَما أمَرَكُمُ اللّهُ عز و جل ؛ رُحَماءَ بَينَكُم، مُتَراحِمينَ، مُغتَمّينَ لِما غابَ عَنكُم مِن أمرِهِم عَلى ما مَضى عَلَيهِ مَعشَرُ الأَنصارِ عَلى عَهدِ رَسولِ اللّهِ صلىاللهعليهوآله.۳
۱۳۵۱.عنه عليهالسلام: لا تَزالُ شيعَتُنا مَرعِيّينَ مَحفوظينَ مَستورينَ مَعصومينَ ما أحسَنُوا النَّظَرَ لِأَنفُسِهِم في ما بَينَهُم وبَينَ خالِقِهِم، وصَحَّت نِيّاتُهُم لِأَئِمَّتِهِم، وبَرّوا إخوانَهُم، فَعَطَفوا عَلى ضَعيفِهِم، وتَصَدَّقوا عَلى ذَوِي الفاقَةِ مِنهُم، إنّا لا نَأمُرُ بِظُلمٍ، ولكِّنا نَأمُرُكُم بِالوَرَعِ الوَرَعِ الوَرَعِ،